<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:13:37 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.diwanlebnan.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ DiwanLebnan - شبكة ديوان لبنان الشاملة | ديوان المعارف ]]></title>
    <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>ديوان المعارف</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - diwanlebnan.org</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 13:13:37 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 13:13:37 -0500</lastBuildDate>
    <category>ديوان المعارف</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصيدة طلاسم الانتر نت قبل الثورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصيدة طلاسم الانترنت قبل الثورة من  تاليف/ 

جرجس فاروق بهنان

جئت، لا أعلم من أين، ولكني جلست

ولقد أبصرت عيوني منتداكم فأشتركت

وسأبقى عضوآ إن شئت هذا أم أبيت

كيف اشتركت ؟ كيف أبصرت منتداكم ؟

لست أدري!

أجديد أم قديم أنا في هذا المنتدى موجود

هل أنا حر طليق أم أسير في قيود

هل أنا قائد نفسي في منتداكم أم مقيود

أتمني انني أدري ولكن...

لست أدري!

في منتداكم، ما طريقي؟ طويل أم قصير

هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور

أنا السائرفي المنتدي أم المنتدي يسير

أم كلانا واحد ودهر يجري؟

لست أدري!

ليس اسمي وأنا اسمي مستعار

أتراني كنت أدري انني فيه محتار

وبأني سوف أبدو وبأنني سأختار

أم تراني كنت لا شيئآ؟

لست أدري!

أتراني قبلما أصبحت زائرآ في المنتدا

أم تراني كنت عضوآ أم تراني كنت مراقبآ

هذا المنتدى يقينآ أم سيبقى مشككآ

لست أدري... ولماذا لست دري؟

لست أدري!

********(  النت )********

قد سألت النت يوما هل أنا يا نت علما

هل صحيح ما رواه بعضهم عني وعنكا

أم ترى ما زعموا زوارو بهتانا وإفكا

ضحكت الرموز في الأيقونات مني وقالت ؟

لست أدري!

أيها النت، أتدري كم مضت كام سنة عليكا

وهل الشبكة تدري أنه مني لديكا

وهل الاقمار تدري أنها منكا الينا

ما الذي المنتديات قالت حين سوئلت؟

لست أدري!

أنت يا نت أسير آه ما أعظم أسرك

أنت مثلي أيها الجبار لا تملك أمرك

أشبهت حالك حالي وحكى عذري عذرك

فمتى أنجو من الأسر وتنجو؟ ..

لست أدري!

ترسل الرسائل في المنتدي تنور عقولنا الظلاما

قد دخلناك وقلنا قد دخلنا الشبكا

وشركناك وقلنا قدشركنا عضوا

أصواب ماقرأناه أم ضلال؟

لست أدري!

قد سألت السحب في الأفاق هل تعرف قمرك

وسألت الجهل في الحاضر هل يعرف فضلك

وسألت الدر في الأعناق هل تذكر كابلك

وكأني خلتها قالت جميعا؟

لست أدري!

بسأل الموج وفي كبلاتك حرب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3876.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Feb 2011 03:19:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحريري و14 آذار: أنا أو ليحترق لبنان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أنا أو الفوضى!
هذا ما قرره سعد الحريري أخيراً. الله أعلم إذا كان الأمر من بنات أفكاره أو جاءه عبر بريد إلكتروني عاجل. لكن المهم في الأمر أن الرجل الذي صرف هو وفريقه السياسي 5 سنوات على صورة رجل الدولة والمؤسسات، واحترام الشرعية الدستورية وغير ذلك، وعلى مهاجمة قطّاع الطرق ومهددي الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، هذا الرجل ذاته، قرر أن يتخلى عن ربطة العنق، وأن يستنهض جمهوره على قاعدة أنه عرضة لعملية اغتيال. فإما أن يجري إنقاذه بقتل خصومه، أو أن كارثة ستصيب أهل السنّة في لبنان.
خلال ساعات قليلة، بدا أن كل فريق 14 آذار قد نزع أبشع الأقنعة عن وجهه، وقرر أنه يريد الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن ممكن، ولو أدى ذلك إلى خراب البصرة. وخلال ساعات قليلة، بدا أن كل نشطاء هذا الفريق من القياديين والمؤثرين في مواقع عدة، قد تخلوا عن الياقات البيضاء، وعن الوجوه المرسومة بعناية، وقرروا النزول إلى الشارع. فجأة صار الشارع ملاذهم. هم لا يعرفون مكاناً إلا مقاعد السلطة، وإذا ما تقرر أنهم ليسوا أهلاً لهذه المناصب، تجدهم يبحثون عن أماكن أخرى. فجأة، تعود الطريق الجديدة خزاناً للثوار، وتعود جرود عكار وفقراء طرابلس ومنفيّو الأرياف هم الأبطال الذين تقع على عاتقهم مهمة حماية عائلة قررت أن رئاسة الحكومة ملك لها. وقرر الموظفون العاملون عندها أن رئاسة الحكومة لا تكون لغير آل الحريري، وأن من يجرؤ على المحاولة سيكون ضمن فرقة الاغتيال السياسي، لذلك وجبت تصفيته. هكذا، خلال ساعات قليلة، يتحول نجيب ميقاتي إلى عدو الله الذي يجب أن يختار طريقة للانتحار. إما بالهروب والسفر والابتعاد عن شيء اسمه السرايا الكبيرة، أو القتل على أيدي هؤلاء الذين يعتقدون أن الصراخ هو الحد الفاصل في بناء الدول.
خلال ساعات قليلة، قررت مجموعة من قيادات 14 آذار أن البلاد لا تحتمل أن يحكمها أحد غيرها، وفهمت أن عليها إشعال الأرض وتعطيل الحياة العامة وتهديد الناس بأمنهم وأرزاقهم حتى يتاح للغرب أن يشاهد المذبحة ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3873.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:39:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لهذه الأسباب أعلن ميقاتي ترشّحه للرئاسة الثالثة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان السؤال الأكثر انتشاراً خلال الساعات الماضية: ما هو سرّ نجيب ميقاتي، الذي ما إن نام ليلاً على إعلان ترشّحه لموقع رئاسة الحكومة، حتى صحا نهاراً قاطعاً أكثر من ثلاثة أرباع المسافة إلى التكليف، بعدما تقدم بعشرة أصوات على مرشح زعيم الأكثرية (سابقاً) سعد الحريري؟
المعطيات تشير إلى أن ميقاتي لم يكن مرشح اللحظة الأخيرة، بل سبق أن حصل على إشارات سعودية مؤيّدة لحلوله وسطاً في الأزمة الحالية، على ألا يكون محسوباً على فريق ضد آخر، وهو ما حرص ميقاتي على تأكيده، سواء في بيان إعلان ترشّحه ليل أول من أمس أو في كلمته من القصر الجمهوري أمس، أو من الرسائل التي وجهها إلى الحريري، أو خلال التواصل مع الأمين العام لحزب الله.
وتعزو المعلومات الإشارات السعودية لميقاتي، إلى أن الجانب السعودي الرسمي خلص إلى أن معركة الحريري خاسرة، وخصوصاً بعد قيامه بالعديد من الأخطاء خلال الأسبوعين الماضيين، ولم يعد أي فريق سعودي شديد الحماسة لدعمه كما يشاع في لبنان.
كذلك فإن فرنسا لا ترى مانعاً لوصول ميقاتي إلى موقع الرئاسة الثالثة، وخصوصاً أن العمل لا يزال جارياً بينها وبينه، وسيتكثّف خلال الأيام القليلة المقبلة، إضافة إلى أن الموقف التركي الضمني لم يكن إلى جانب الحريري، بل على العكس، فإن الدعم الفعلي هو إلى جانب ميقاتي.
أما محلياً، فإن المعارضة سابقاً لا تعارض أي شخصية تحظى برضى داخلي وخارجي، ولا تخرج عن ثوابت المقاومة وسوريا، ولا تستفزّ الشارع. فكان أن محضت ثقتها لميقاتي الذي لو لم يشعر بتجمّع هذه المعطيات إلى جانبه لما أقدم بهذه الثقة على طرح ترشّحه.
أما على الضفة الأخرى، فنزل ترشّح ميقاتي كصاعقة لم تكن في الحسبان، إذ سارع المكتب الإعلامي للحريري إلى وصفه بمرشح «قوى الثامن من آذار»، معتبراً أن «أي كلام عن وجود مرشّح توافقي هو محاولة لذر الرماد في العيون». وأعلن أن تيار المستقبل يرفض «المشاركة في أي حكومة يترأسها مرشّح الثامن من آذار». ووضع مقابل قول المعارضة إن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3872.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:37:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السلطة.. جمرة حارقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>حزب الله يحكم لبنان. هو الذي يسقط الحكومات وهو الذي يشكلها. الانتقال إلى هذا الدور ليس عابراً ولا تفصيلاً. ولا يعزى فقط إلى حاجة المقاومة للدفاع عن نفسها، ولا ينسب فقط إلى رغبتها في تغليب هوية لبنانية متنازع عليها. هو يؤسس لتحول جذري في التركيبة اللبنانية، وتطور تاريخي في علاقة الطائفة الشيعية مع الدولة والكيان، وتدهور تاريخي أيضا في علاقة بقية الطوائف، لا سيما الطائفة السنية، مع ذلك الكيان وتلك الدولة اللذين ورثتهما من المسيحيين ولم تستطع المحافظة عليهما في شكلهما التقليدي، التأسيسي الأول.
ومهما كان صوت حلفاء الداخل مدوياً وصوت حلفاء الخارج خافتاً، فإنه انقلاب شيعي لا لبس فيه، وسيكون له صدى عميق في وعي وجدان الشيعة الحافل بذكريات الاضطهاد والحرمان والحداد، وفي نظرتهم الى المستقبل اللبناني الذي لن تظل فيه المواجهة مع إسرائيل الناظم الوحيد للحكم، ولا المعيار الوحيد للوطنية اللبنانية.. وهي في الأصل لم تكن مبنية على التناقض الجوهري مع المشروع الصهيوني، برغم بعض النظريات المسيحية القديمة التي سقطت من ذاكرة المسيحيين منذ زمن بعيد، ولم تسجل في ذاكرة المسلمين في أي يوم من الأيام.
حتى ما قبل إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري، كان حزب الله يستهوي صفة المعارضة مع أنه كان شريكاً فاعلاً في الحكم، حصل قبل عامين على حق النقض بالثلث المعطل. ها هو اليوم يرتقي إلى مرتبة الحاكم الأوحد والمسؤول الأول الذي ستلقى على عاتقه للمرة الأولى في تجربته أعباء السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتربية، والأهم من ذلك السياسة الخارجية التي طالما كانت مكمن لبنان الدائم ومقتل اللبنانيين الأكيد ومصدر حروبهم الأهلية التي لا تنتهي.
يمكن، بل يرجح أن يختار الحزب البقاء خارج الحكومة المقبلة، وأن يوزع حقائبها الشيعية على آخرين من غير الحزبيين، لكنه لن ينجو من الحساب ولا من العقاب اللاحق لأي حاكم... خصوصا إذا كان معارضوه يشكلون جبهة محلية وإقليمية ودولية متراصة، تتمتع ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3870.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:36:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ترشيح ميقاتي: حجر واحد يصيب سرب عصافير! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قبول الحريري بوقف التعاون مع المحكمة يُعطل أي اتهام لخلفه بـ«التفريط»

أيا تكن الظروف الداخلية أو الخارجية التي دفعت المعارضة الى ترشيح الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، عشية الاستشارات النيابية الملزمة، فان هذا الخيار كان بمثابة «ضربة معلم» موفقة، خلطت الأوراق في الأوعية الداخلية والخارجية، وأصابت مجموعة من العصافير السياسية بحجر واحد.
وليس صعبا الاستنتاج بان «خيار ميقاتي» أحرج الرئيس سعد الحريري وربما أخرجه من السباق الى السراي قبيل انطلاقته، بعدما «باغته» هذا الترشيح في اللحظة الأخيرة، وهو الذي كان يبني حساباته على أساس احتمالات أخرى.
وبرغم كل المحاولات التي جرت وستجري من قبل قوى 14 آذار بقيادة تيار المستقبل لـ«حرق» اسم ميقاتي باكرا من خلال الترويج لمقولة انه مرشح «حزب الله» و8 آذار، إلا ان ذلك لن يلغي الحقائق الآتية:
- ان ميقاتي هو رئيس حكومة سابق، وقد شكل توليه رئاسة الحكومة في العام 2005، خشبة خلاص في مرحلة انتقالية، بين مرحلتين، كانت سمة الأولى، وجود الجيش السوري في لبنان والثانية، بدء مرحلة جديدة تولى ميقاتي ادارتها، خاصة في التحضير للانتخابات النيابية التي كرست فوز الغالبية برئاسة سعد الحريري، وتطلب ذلك من ميقاتي التضحية بمقعده النيابي لمصلحة البقاء على مسافة واحدة مع الجميع.
- ان ميقاتي هو أحد الممثلين الشرعيين لعاصمة السنة في لبنان، وفقا للتوصيف الذي أطلقه النائب محمد كبارة على مدينة طرابلس، عدا عن انه يتمتع بعمق شمالي ولبناني وعربي ودولي وازن.
- ان ميقاتي والحريري خاضا الانتخابات النيابية السابقة يدا بيد، وكتفا الى كتف، في لائحة مشتركة، وبالتالي فان المؤشرات المبكرة التي بدأت تعكسها بعض أوساط «المستقبل» وحلفائه لـ«التبرؤ» منه وربما «تخوينه» لن تتمتع بالحد الادنى من المصداقية، خاصة وأن ميقاتي كان في حسابات الجمع والطرح بعد انتخابات 2009 جزءا من الغالبية التي كرست سعد الحريري زعيما ومن ثم رئيسا للحكومة المستقيلة.
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3869.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:35:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البرلمان «المتحول» جاهز لاستقبال رئيس الحكومة المكلف لإجراء استشارات التأليف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بين ليلة وضحاها تبدلت أجندة المجلس النيابي رأساً على عقب... والورشة التشريعية التي بدأتها اللجان النيابية بعد العودة من إجازة الأعياد توقف العمل فيها فجأة.
وبعدما كان من المرجح أن تتصاعد وتيرة التشريع خلال الأيام التي تلت، للانتهاء مما أمكن من المشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول أعمال اللجان، لملاقاة قرار رئيس المجلس نبيه بري بعقد جلسة تشريعية في نهاية الشهر الحالي، انخفضت إلى الحد الأدنى.
غابت اجتماعات لجان المال والموازنة، الإعلام والاتصالات، الدفاع والداخلية، وغيرها من اللجان الفرعية والمشتركة، مع استقالة الحكومة. منها ما تأجل إلى مواعيد عادت وتأجلت ومنها ما أُجّل إلى أجل غير مسمى، فيما سجل انعقاد خجول للجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الإدارة والعدل، ربما لان انعقادها لا يحتاج إلى نصاب.
سقطت الحكومة فسقطت أعمال المجلس النيابي وعلقت الورشة الموعودة، بالرغم من أن البرلمان أصبح في دورة انعقاد استثنائية، بحسب المادة 69 من الدستور، التي تنص على أنه «عند استقالة الحكومة يصبح مجلس النواب حكماً في دورة انعقاد استثنائية حتى تأليف حكومة جديدة ونيلها الثقة».
ما يحصل في المجلس منذ يوم الاستقالة لا يشبه ما سبقه من أيام، والنواب الذين كانت تعج بهم أروقة المجلس عادوا إلى قواعدهم الحزبية والسياسية، تحضيراً للمرحلة المقبلة، والتي بدأت فعلياً بالاستشارات النيابية.
محطتان رئيسيتان ستكون لهما انعكاسات واضحة على صورة المجلس النيابي في المرحلة المقبلة: المؤتمر الصحافي للنائب وليد جنبلاط أولاً ثم تزكية اسم الرئيس نجيب ميقــاتي لرئاسة الحكومة العتيدة. حدثان جعلا الأكثرية النــيابية تنــتقل من ضفة إلى ضفة، بعدما فشلــت كل المســاعي في تكريس تسوية سياسية حول المحكمة الدولية. في القارب ذهاباً، كان الرئيس سعد الحــريري متربعاً في الكرسي المخصص لرئاسة الحكومة في المجلس النيابي، واثقاً من أنه ثابت في مكانه بفضل أغلبية النواب. وفي الذهاب كان استبدا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3868.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:34:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المعارضة و"راعياها" يختارون المرونة لا "الكسر" ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>السؤال الذي طرحه اللبنانيون على انفسهم ليل اول من امس بعد سماعهم &quot;رسالة&quot; الامين العام لـ&quot;حزب الله&quot; السيد حسن نصرالله الى اللبنانيين، واطلاعهم صباح امس وفي وسائل الإعلام المتنوعة عن &quot;رسو القرعة&quot; على الرئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي ليؤلف الحكومة الجديدة - هذا السؤال كان: لماذا خرج الرئيس الأسبق عمر كرامي من السباق على رئاسة الحكومة في الاستشارات بعدما كان ترشيح فريق 8 آذار اياه قراراً شبه نهائي؟ كما طرح اللبنانيون ايضاً سؤالا آخر هو: ما هي الاسباب التي دفعت فريق 8 آذار بحلفائه القدامى والجدد وبراعييه الاقليميين اي سوريا وايران الى اعتبار ميقاتي الشخصية السياسية الأنسب لتأليف الحكومة الجديدة وتالياً لرئاسة السلطة التنفيذية التي ناطها الدستور حصراً بمجلس الوزراء مجتمعاً؟
قبل الجواب عن السؤالين يقول متابعون لحركة تأليف الحكومة، استشارات ومرشحين، ان الرئيس نجيب ميقاتي لم يضع نفسه خارج السباق الى رئاسة الحكومة الجديد ولا مرة. فهو درس الموضوع مع &quot;اركانه&quot; اذا جاز التعبير على هذا النحو. كما بحث فيه مع اكثر من جهة سياسية محلية وازنة معظمها من فريق 8 آذار. علماً انه بحث فيه ايضاً مع شخصيات وازنة من فريق 14 آذار. لكنه آثر الابتعاد عن الاعلام، وإبعاد تحركه عنه لأسباب عدة قد يكون ابرزها ثلاثة. الاول، اعتقاده من خلال المعلومات الاولية المتوافرة لديه ان الاختيار سيكون من نصيب الرئيس عمر كرامي لاعتبارات كثيرة معروفة. والثاني، بحثه عن مخرج يوفِّق، إذا كان ذلك ممكنا، بين وسطيته المتجلية بصداقة مستمرة مع فريق 8 وبعلاقة سياسية ومذهبية مع 14. وكان ذلك صعباً جداً في ظل اصرار الفريقين على معركة كسر عظم بينهما، وإصرار الرئيس المعتبرة حكومته مستقيلة على &quot;الترشح&quot; لتأليف الحكومة الجديدة، وفي ظل حرصه (أي ميقاتي) على الا يتسبب تكليفه بخسارته تأييداً سنياً هو الذي له في أوساط السنّة ولا سيما الشمالية منها وجود ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3867.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:30:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بين تونس وبيروت: العودة إلى الوحدة الوطنية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يقارن اللبنانيون، في هذه اللحظة تحديداً، وبكثير من الحسرة، بين محاصرة إرادة التغيير في وطنهم الصغير بالأسوار الطائفية والمذهبية، قاتلة الأمم والأوطان، وبين الانتصار الباهر الذي حققه إخوانهم في تونس على الطاغية الذي ألغاهم لربع قرن تقريباً ومسخ تاريخ جهادهم ضد المحتل الفرنسي وانتزاعهم استقلال بلادهم بدماء الشهداء.
ذلك أن تغيير حكومة في لبنان يكاد يشعل فتنة لا تبقي ولا تذر: تستنفر دول كثيرة أجهزتها السياسية والدبلوماسية، ويتوالى على منبر التحذير رؤساء وملوك وقادة وأمراء ووزراء محذرين من الإخلال بالتوازن الطائفي، قبل أن ينضم إليهم العدو الإسرائيلي مهدداً بالويل والثبور إذا ما تمّ «تبديل قواعد اللعبة»!
وأكثر ما يغبط عليه اللبنانيون إخوانهم التونسيين: توحدهم حول الهدف، واندفاعهم بزخم الإرادة إلى تحدي الظلم حتى إسقاط النظام الذي ألغى شعبه، وعيّن نفسه بديلاً منه، وانتزع من العزة الإلهية حق القرار في الحياة والموت، معتمداً على أولئك الرؤساء والملوك والأمراء والقادة، لا سيما منهم الناطقون بالإنكليزية ومن ثم الفرنسية.. ومؤخراً العبرية!
ذلك أن اللبنانيين ممنوعون من أن يكونوا شعباً واحداً، بأهداف ومطامح موحدة، عدوه هو العدو لجميعهم، وشقيقهم هو الشقيق لجميعهم، وصديقهم هو صديق بلادهم مستقلة وحرة بشعبها جميعاً.
كذلك فإن اللبنانيين، كما سائر الأشقاء العرب، يغبطون الشعب التونسي على رقيه في ممارسة الديموقراطية وفي الحرص على وطنه وعمرانه ودولته بمؤسساتها جميعاً، حتى وجماهيره العارمة تندفع أمواجاً هادفة بالثورة إلى الشوارع. كان «العدو» محدداً: حكم الطغيان، أما البلاد فبلادهم، ليسوا طارئين عليها ولا هم عابرون فيها، ولا هي ملك الطاغية. لقد كانت مغصوبة فاستعادوها. هم لها وهي لهم، على اختلاف ميولهم وانتماءاتهم السياسية.
ثم أن الشعب التونسي لم يوقف انتفاضته مع هرب الطاغية (بثرواته!!) بل هو تابع مسيرته لاقتلاع النظام الدكتاتوري من جذوره، وبكل مظاهره الت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3866.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:45:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلوك إسرائيل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>منذ ان شرع حزب الله في تنفيذ انقلابه «الدستوري» على حكومة الرئيس سعد الحريري، كان هناك سؤال جوهري يزداد إلحاحا يوم بعد يوم، حول موقف اسرائيل ورد فعلها المحتمل على تغيير صورة الحكم في لبنان ووجهته وجدول اعماله.. وكانت هناك اجوبة عدة، قاسمها المشترك الوحيد هو الشعور بالحيرة ازاء اطمئنان الحزب الظاهر وعدم خشيته من ان يعتبر الاسرائيليون انها فرصتهم وذريعتهم اللتان لا تجادَلان من اجل شن حرب جديدة على لبنان.
منذ اللحظة الاولى، نصح دبلوماسيون كثيرون بالحذر الشديد تجاه اسرائيل، بل ان بعضهم رأى ان الحرب المقبلة لم تعد تنتظر سوى تحديد ساعة الصفر، ولم يقبلوا بالمنطق السائد الذي يقول ان حرب العام 2006 انهت المقاومة بشكلها التقليدي وأحلت محلها المواجهة بالاسلحة والتكتيكات التقليدية التي لا تقتصر بالضرورة على الجبهة اللبنانية، ولا يمكن حسمها على تلك الجبهة وحدها.. ولا بالافتراض القائل ان اسرائيل يمكن ان تختار في نهاية المطاف سيناريو قطاع غزة، حيث شجعت او على الاقل غضت النظر عن سيطرة حركة حماس على تلك البقعة الصغيرة من الارض الفلسطينية، من اجل ترويضها وجعلها شرطة حدود، مثلها مثل السلطة الفلسطينية في رام الله.
ان الحزب ما كان يقدم على انقلابه الحالي من دون تقديره ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما تحديدا، ومعها العديد من العواصم الاوروبية الغربية، لن تقدم على اكثر من اصدار بيانات الادانة، وهي ستكتفي بالرد من خلال المحكمة الدولية، الذي كان مقررا اصلا قبل اسقاط الحكومة الحريرية، بناء على قرار حاسم بتشويه سمعة الحزب وإغراقه في صراع اهلي لا يرحم.. ولا يشكل اي تهديد جدي للوضع على الحدود الجنوبية، بل يمكن ان يكون اسهاما غير مباشر في ضمان الهدوء والاستقرار البعيدي المدى على تلك الحدود. وهذا المنطق ينسحب على اسرائيل التي ستلتزم بتوصية اميركية صريحة بمتابعة مجريات المحكمة وانتظار احكامها الاولى، التي بات يمكن توقعها قريبا جدا.
جبهة الجنوب لم تخضع يوما ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3865.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:44:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جنبلاط بات مقتنعاً بأنّ ما قبل القرار الاتهامي ليس كما بعده ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سعود الفيصل يطرح روزنامة تنفيذ «مقلوبة».. فتتعطل التسوية

ما اعلنه وليد جنبلاط غروب 21 كانون الثاني 2011، هو نتيجة موضوعية للمسار الذي أسس له بانعطافته الشهيرة في 2 آب 2008 عائداً الى موقعه الطبيعي الى جانب المقاومة وسوريا. لم يفعل ذلك بدافع الانتقام او التشفي، ولم يطلب الشكر من احد، كما لم ينتظر الشكر من احد، ومع ذلك جاءه الشكر بليغاً جداً من المكان الذي له مكانة كبرى وتقدير لدى جنبلاط: «لم يكن أحد يتوقع غير هذا الموقف من وليد كمال جنبلاط».
عندما تعطلت المبادرة السورية السعودية، القى جنبلاط باللائمة على من سماها «القوى الظلامية»، ولكم كانت دهشته كبيرة حينما اقترنت وفاة المسعى السوري السعودي، باستقالة وزراء المعارضة من حكومة سعد الحريري، فلم يجد سببا موجبا او وجيها لذلك، وكاد في لحظة ان يندد بتلك الخطوة، ولكنه اكتفى باعتبارها غير موفقة وخطوة متسرعة، وخصوصا ان المعطيات التي توفرت له عن مسودة الاتفاق آنذاك جعلته يعتقد ان الخلل تقني وليس سياسيا وفي الامكان تصحيحه. وهناك من ربط الخلل الذي اشار اليه جنبلاط بروزنامة التنفيذ.
بناء على ذلك، قرر جنبلاط ان لا بد من حركة مشاورات سريعة يجريها لعله ينجح في ترميم ما يمكن ترميمه، فمن جهة انتظر عودة «الرئيس المقالة حكومته» من السفر، ومن جهة ثانية فعـّل تواصله مع الرئيس نبيه بري، وكان لقاء على عجل مع السيد حسن نصرالله ومن ثم لقاء مكمل مع الرئيس بشار الاسد.
كان جنبلاط اول من زاره سعد الحريري بعد عودته من سفرته، في محاولة واضحة للاطمئنان على اصوات نوابه، بعدما بلغت رئيس حكومة تصريف الاعمال انباء بأنه قد لا يتنعم بالثروة النيابية الجنبلاطية. وفي هذا اللقاء حكى الحريري ما حكاه عن الرحلة الأميركية والمسعى السوري السعودي الذي سقط بسبب «الإخلال بالالتزامات وعدم الوفاء بها» على حد تعبير الحريري، قائلا انا «ملتزم بكلّ ما نتج عن المسعى السوري السعودي».
التقى جنبلاط الرئيس الاسد يوم السبت 15 كانون الثاني ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3864.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:43:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إسرائيل وخطر تغيّرات المشهد اللبناني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>توصيف إسرائيل لتطوّرات الوضع في لبنان بأنها «خطيرة جداً وتمثّل تهديداً حقيقياً على إسرائيل وتلزم بمتابعة الوضع والاستعداد»، دلالة إضافية على ارتفاع منسوب القلق الإسرائيلي مما يجري في لبنان. راهنت إسرائيل طويلاً، في ظل تعذّر خياراتها العسكرية ضد المقاومة، على إشغال حزب الله داخلياً، وكان الرهان قائماً على جهات «الاعتدال» في لبنان وما يمكن أن ينتج من «الخصومة» الموجودة لديها باتجاه احتواء حزب الله، ومن بينها تسليك مسارات المحكمة الخاصة بلبنان ضد المقاومة. خشية تل أبيب من إمكان أن يؤلّف حزب الله وحلفاؤه الحكومة المقبلة، وأن تتحول قوى «الاعتدال» إلى معارضة، ينزعان أحد أهم مقوّمات رهانات إسرائيل في الداخل اللبناني ضد حزب الله. صحيح أن قوى 14 آذار ستبقى قوة أساسية على المستوى السياسي، على فرض أن المعارضة ألّفت الحكومة بالفعل منفردة، وبالتالي ابتعاد قوى 14 آذار عن الحكم، يحرمها من أدوات أمنية وسياسية، من موقع السلطة، كانت تمكّنها من مواجهة أكثر نجاعة، ضد حزب الله. وبالتالي يمثل الاتجاه القائم منظور إسرائيل، نحو تشكّل واقع سياسي مختلف في لبنان مؤيد وداعم للمقاومة، قطعاً للطريق على رهانات موجودة في المخيّلة الإسرائيلية، لإشغال المقاومة داخلياً.

الخطر من ناحية إسرائيل، يتكون من عنصرين: في حال إمساك المعارضة بالسلطة، أو في أقل تقدير، إبعاد تسلط قوى 14 آذار عن القرار اللبناني، سيعني إضعافاً للرهان على المحكمة الخاصة بلبنان ضد حزب الله، باعتبار أن مفاعيل مساراتها يستلزم أداة «معادية» وحاكمة للمؤسسات الأمنية والسياسية، وإلا ستكون بلا فائدة عملياً، من منظور المصلحة الإسرائيلية؛ كما أن أصل إمكان تأليف حكومة داعمة للمقاومة، يشير إلى أن المخطط الأميركي ـــ الإسرائيلي، الذي دفع الى إجهاض المسعى السوري ـــ السعودي، كان مبنياً على مغالطات، وقراءة خاطئة لميزان القوى في لبنان وواقعها، ما يعني فقدان التحكم باتجاهات الأمور في هذا البلد.
في سياق التطورات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3863.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:42:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 5 خلاصات من أسبوع الآلام الحكومي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الخلاصة الأولى من أسبوع الآلام الحكومي، هي أنّ سعد الحريري لم يعد صالحاً لتولّي مهمات رئاسة الحكومة. لم يعُد الرجل بقادر على جمع أصوات كافية محلياً، وهو يحتاج الى دعم كل الدنيا دونما نتيجة. والانقسام السياسي الداخلي أظهره محل تنازع جدي لم يسبق أن عاشته عائلة الحريري منذ بدء الرئيس المغدور رفيق الحريري نشاطه السياسي المباشر. حتى العصبية السنّية القائمة الآن، ليست مطابقة للعصبيّة الحريريّة. وما إن يخرج من هذه الطائفة من يرى أهلُها أنّه قادر على تولّي الزعامة، حتّى يعلنوا نهاية الإمبراطورية الأسرع انهياراً في تاريخ عائلات لبنان السياسيّة. وبناءً عليه، فإنّ كلّ الحملات القائمة الآن، أو التي سوف تقوم، من تلقاء نفسها أو المدفوعة الأجر أو خلافه، لن تنفع في إصلاح حال الرجل الذي خسر الفرصة التي لن تتكرّر.

الخلاصة الثانية من هذا الأسبوع، هي أنّ الراعي السعودي لفريق 14 آذار اللبناني، دخل برجليه مرّةً جديدة في حقل ألغام انفجر فيه. ها هو يكرّر تجربة فلسطين التي جعلته بعيداً، وتجربة اليمن التي جعلته متضرّراً حابساً للأنفاس، وتجربة العراق التي جعلته بلا حَوْل إقليمي، وتجربة الإسلام الجهادي التي جعلته عدواً، وها هو سيخرج من لبنان ضعيفاً ذليلاً لا يقدر أحد على مدّه بالعون. وسوف يكتشف أن الأميركيين كما بقية الأوروبيين سوف يبحثون عن مصالحهم، حيث يمكن توافرها، سواء في سوريا أو إيران أو مع بقية المجموعات اللبنانية. وما هي إلا مسألة وقت حتى يتبيّن أن ما جرى اعتماده من سياسات إنما عبّر عن حسابات واهمة، لا عن حسابات واقعية.

الخلاصة الثالثة، هي أن التجربة السياسية القائمة عرّت قوى 14 آذار المحلية. وبدت هذه الأخيرة فاقدة لكل أنواع المبادرة أو القوة، وما هي إلا أداة تنتظر من الخارج أن يوفر لها الحماية والدعم، وأنها لا تمثل في حقيقة الأمر إلا الوجه القذر من النظام السياسي الراغب في الاستيلاء على الدولة ومقدراتها. وسوف تجد هذه القوة نفسها في وقت قريب أمام ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3862.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:41:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نصر اللــه: لا نُريد إلغاء أحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>نصر اللــه: لا نُريد إلغاء أحد

لم يُعلن الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر اللّه في كلمة متلفزة مساء أمس، اسم مرشّح المعارضة، لكنّه فتح الباب أمام إمكان أن يكون الرئيس العتيد شخصيّة غير الرئيس عمر كرامي. لكنّ الموقف الأبرز لنصر الله تمثّل في إعلانه أنّ المعارضة لا تدعو إلى حكومة من لون واحد وتحترم تمثيل الجميع، و«نحن في المعارضة نتطلع في حال فوز من تدعمه المعارضة إلى حكومة شراكة وطنيّة يحضر فيها الجميع»، مضيفاً إنه «إذا اختلفنا على رئاسة الحكومة ومن سيحتلّ هذا الموقع الحساس والمهمّ جداً في هيكليّة الدولة، فإنّ هذا لا يعني أنّ المعارضة تفكّر في تجاوز أيّ فريق أو إلغائه. الحكومة المقبلة يجب أن تكون متعاونة، ولن تعمل على إلغاء أحد أو تتصرف بكيديّة».

وقال نصر الله إنه في اليومين الماضيين «بدأنا نسمع إساءات لا يمكن السكوت عنها تنال من الرئيس عمر كرامي. وللأسف الشديد، جاء جزء من هذه الإساءات من المحكوم عليه من القضاء اللبناني بأنه قاتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي». وأضاف إنّ بيت كرامي هو بيت وطني وشريف ونزيه و«فتشوا عن الفساد في أيّ مكان آخر». وكشف نصر الله أنه في الأيام الماضية، و«حين كنا نتداول في من يسمّى، اتصلت بكرامي وقلت له أدبيّاً نحتاج إلى موافقتك إذا سارت الأمور باتجاه الحصول على الأغلبيّة المطلوبة. والحقيقة أنّ كرامي قال أشكر ثقتكم وثقة المعارضة، لكن أنا متقدم في السنّ ووضعي الصحي على ما هو عليه والمرحلة حساسّة وتحتاج إلى حيوية وجهد. أفضّل أن تجدوا خياراً آخر، لكن إذا لم يكن هناك خيار آخر، وكان من الواجب عليّ تولّي المسؤولية لحماية البلد والمقاومة، فأنا رغم ظروفي الخاصة، سأقبل تحمل هذه المسؤوليّة».

وتطرّق نصر الله إلى كلام رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري عن تعرّضه للاغتيال السياسي، «في الوقت الذي كان يتحدث فيه عن الاحتكام إلى المؤسسات الدستورية». وقال نصر الله: «دائماً كان قادة سنّّة عديدون يتولّون رئاسة الحكومة. ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3861.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:39:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تركيـا للحريـري: لا تُغضب «حزب الله»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان من المستحيل أن تنجح مهمة وزيري خارجية قطر وتركيا في الوساطة بين اللبنانيين. كما كان من المستحيل أن تنجح من قبلـها قمة دمشق الثلاثية.
تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل كانت رسالة اضافية لمن لم يفهم بعد نتائج «القمم» المتفرقة التي حصلت الاسبوع الماضي في واشنطن وشارك فيها بالمفرق الرئيسان الأميركي والفرنسي والملك السعودي ورئيس الحكومة اللبنانية المنهارة سعد الحريري.
إنها اطراف مباشرة ولها ركائز مادية على الأرض فيما هذا لا يتوفر للدورين التركي والقطري. لذا ما كان ممكناً العثور على امل ولو ضئيل بتبدل الأحوال، حتى لو شاركت السعودية في قمة دمشق فكيف وهي لم تشارك؟ فالقرارات الكبيرة والحاسمة لا تتبدل خلال ساعات ولا أيام ولا أشهر. لذا فمواجهتها تكون بقرارات كبيرة مضادة لتأخذ المواجهة مداها الزمني.
مع ذلك يسجل لتركيا وقطر شرف المحاولة، لكن الثغرة الأكبر في الوساطة التركية ـ القطرية المشتركة انها اخطأت العنوان. وما ظهر من التطورات في الأسبوعين الأخيرين ان الطرف المعني مباشرة بالوضع اللبناني والذي ينبغي التفاوض معه هو الولايات المتحدة.
لم تحتل القمة الثلاثية بين تركيا وسوريا وقطر في دمشق مكانة بارزة في اهتمام الكتاب والمحللين الأتراك ولا الوساطة التي قام بها وزيرا خارجية قطر وتركيا في لبنان إلى ان استقبل امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله احمد داود اوغلو ونظيره القطري. حينها قفز الخبر الى الصفحات الأولى لكن من منطلق الإثارة وليس أهمية وحساسية موضوع الوساطة.
فقد ركزت صحف امس ولا سيما العلمانية منها على الجانب السياسي الأمني من وضع السيد حسن نصرالله. فجاء عنوان صحيفة «حرييت»: «قمة ليلية مع نصرالله» وعنوان «ميللييت»: «ديبلوماسية في الملجأ»
وركزت جميع الصحف على ما سمته «الملجأ السري» الذي لم يعرف موقعه الذي عقد فيه الاجتماع مع نصرالله.
وحدها «اصلي ايدين طاشي باش» كتبت تتناول الدور التركي في الأزمة اللبنانية الحالية قائلة ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3859.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:07:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل الدولة المفقود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لا بد للدولة من رجل دولة، يكون رجلاً أول ويعرف كيف يعلو على الصغائر ليهتم بشؤون المجتمع. تحتاج إدارة المجتمع إلى جدية في السلوك، وقدرة على القرار، ومراس في اجتراح التسويات، وجرأة على كظم الغيظ (كما كان معاوية يقول ويفعل)، واحتمال للشدائد وصلابة في وجه المؤامرات، وإقدام على التسويات، وعدم الخوف من التنازلات (تنازلات لصالح الدولة لا لصالح سماسرة العقارات والمقاولات)، وإصرار على المبادئ والأساسيات (وهي باختصار التزام بالمجتمع وبطبقاته الدنيا). رجل الدولة لا يغيِّب الأهداف الاستراتيجية في سبيل مكاسب تكتيكية عابرة، قصيرة المدى. العيب كل العيب هو في غياب الاستراتيجيات الكبرى للدولة، هو في غياب مشروع للدولة لدى أصحابها. مشروع الدولة يكون في خطة لتنمية إنتاج السلع الزراعية والصناعية بعد إعمار البنى التحتية. لدى لبنان إمكانيات كبرى مالية، لذلك على الدولة استخدام هذا المال للإنتاج لا لتبديده ريعاً لدائنيها. بذلك يحل العمل المنتج مكان الريع، ويكون ذلك أساساً لبناء دولة قوية متماسكة.
يتماسك المجتمع بالعمل والسعي والإنتاج لا بالتحريض المذهبي والطائفي المقيت؛ لا يحقن التشنجات التي لا بد أن يأتي يوم وتنفجر وتتحول إلى اقتتال داخلي مدمر؛ ليس فقط بين الطوائف والمذاهب، بل داخل الطائفة الواحدة وداخل المذهب الواحد.
الشعبية الحقيقية تتشكل من العاملين المنتجين لا من قبضايات الأحياء الذين يتعيّشون من بيع السلاح واستخدامه لقتل جيرانهم وتدمير ممتلكاتهم. الشعبية تكون في إيجاد فرص عمل منتج للجميع لا في إنتاج عاطلين عن العمل لا يجدون الفرص
إلا في الهجرة أو البقاء تحت سلاح الحرب الأهلية الآتية، لا محالة، إذ أبقي الوطن على مساره الحالي.
يضع رجل الدولة مشروعاً إعمارياً وإنتاجياً طويل المدى. ينخرط اللبنانيون بمختلف أطيافهم في هذا المشروع ويعملون وينتجون ويزداد اعتدادهم بأنفسهم وثقتهم ببلدهم؛ ولا يُبقي البلاد مجرد فندق للسياح ومرتع للسماسرة ومهنهم المختلفة. لدى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3858.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:05:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رفع اليد عن لبنان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هي نكسة دبلوماسية جديدة لتركيا التي تسير في الرمال المتحركة العربية بحذر شديد، وبالاستناد الى فرضية بأن العرب اصبحوا مختلفين عما كانوا عليه في القرن الماضي او القرن الذي سبقه، وما عادوا يقاتلون بعضهم البعض اكثر مما يقاتلون الأجنبي او يدركون خطره ويشعرون بتهديده. الخيبة التركية الأخيرة في لبنان كانت هذه المرة اكبر من الخيبات السابقة في العراق وفلسطين وسواهما. لكن انقره لن تيأس ولن تنكفئ.
عندما قرر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إيفاد وزير خارجيته احمد داود اوغلو الى بيروت، مع رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، كان يعرف انها ستكون مهمة مستحيلة، وأن الارض اللبنانية رخوة جداً ومليئة بالحفر والخنادق. لكنه كان يظن ان اللبنانيين هم على علم تام بأنهم امام لحظة حرجة جداً وينتظرون اليد التي ستمتد اليهم لتساعدهم على الخروج من الحفرة العميقة.. وكان يعتقد أن أنقره صارت مرجعاً وملتقى، وملاذاً أخيراً يسلم به العرب جميعاً، ويفسح له المجال لكي يعينهم على تدبير شؤونهم الداخلية العصية على التدبير.
لكن الحساب التركي لم يكن له اساس على ارض الواقع اللبناني او العربي. لم يكن الوفد التركي في بيروت يصدق انه يتعرض لمثل هذه الحملات القاسية من سوريا وإيران، عبر حزب الله، ومن السعودية عبر وزير خارجيتها الامير سعود الفيصل الذي قال كلاماً لا يليق لا بالدبلوماسية السعودية ولا بأي دبلوماسية، ولا يهدف إلا الى الإساءة لتركيا ودورها الذي لا يمكن ان يكون متعارضاً مع الدور السعودي. اما الموقف الذي اعلنه وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط عن ضرورة بقاء الازمة اللبنانية في الإطار العربي، فإنه اشبه بطعنة في ظهر تركيا لا يخفف من ألمها سوى ان مصر الآن هي في غيبوبة كاملة.
ولولا الموقف الجنوني الذي اطلقه الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وهدد فيه بقطع الأيدي الشيطانية التي تتدخل في لبنان، لكان يجوز الاستنتاج ان من اهم خلاصات التجربة التركية الاخيرة في لبنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3856.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:03:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هكذا حصل الأسد على تغطية الملك عبد الله للقمة الثلاثية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كيف تحولت ورقة التسوية إلى «حقل ألغام»؟

وحدهم المفرطون في رومانسيتهم كانوا يتوقعون للمغامرة القطرية ـ التركية أن تنجح حيث فشل المسعى السوري ـ السعودي الذي كان يملك من «الامتيازات» ما يفوق غيره.
ولم يكن كلام الأمير سعود الفيصل حول سحب يد السعودية والتحذير من خطر الانفصال والتقسيم، سوى إعلان مبكر عن المصير المحتوم الذي كان ينتظر «جنين» الجهد القطري ـ التركي بعد ساعات من ولادته... فما هي قصة هذا الجهد منذ انطلاقته من دمشق وصولا إلى رفع الغطاء عنه في بيروت؟
خلال اجتماع القمة الثلاثية السورية - القطرية - التركية في دمشق، التي تقرر خلالها إيفاد وزيري خارجية قطر وتركيا إلى بيروت، توجه الرئيس بشار الأسد إلى المجتمعين، بالقول: هناك شبه اتفاق كامل جرى إتمامه بيني وبين الملك عبد الله، قبل أن يتم تجميده، ولذا لا بد من أن ننسق في أي خطوة مع جلالة الملك، وأنا أقترح الاتصال به الآن لوضعه في أجواء ما توصلنا إليه وفي أجواء التحرك الذي تقرر القيام به مع الأطراف اللبنانية.
هنا، استأذن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم أمير قطر للاتصال بالملك السعودي، وخرج بالفعل من قاعة الاجتماع حيث اتصل بالأمير عبد العزيز بن عبد الله وأبلغه بأن «قمة دمشق تتطلع لمباركة جلالة الملك للمسعى الهادف لاحتواء الوضع اللبناني المتأزم».
استمهل الأمير عبد العزيز بعض الوقت لإعطائه الجواب، وما كادت تمر خمس دقائق حتى عاود «الأمير» الاتصال بالمسؤول القطري وأبلغه بأن الملك عبد الله يحيي المجتمعين ويبارك جهدهم.
تحت هذه المظلة، وصل بن جاسم والوزير التركي أحمد داود أوغلو إلى بيروت، حيث كان ينتظرهم «سيناريو لبناني» للأحداث. في المطار، كان الرئيس سعد الحريري في استقبالهما. بعد التحية والسلام، رغب رئيس حكومة تصريف الأعمال في أن يستغل كل دقيقة ممكنة في ربع الساعة الأخير المتاح أمام خيار التسوية.
أخرج الحريري من جيبه ورقة تتضمن قراءته للتفاهم السوري ـ السعودي وأعطاها إلى بن جاس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3857.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:03:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المبسّط في السياسة للمتبدئين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إذاً وصل رئيس حكومة تصريف الأعمال إلى نتيجة مختصرها «هزمت ولن أستسلم». يقابله الرئيس الذي سيكلّف الاثنين المقبل عمر كرامي، الذي وافق على تحمّل المسؤولية، بعدما أبلغ رسميّاً بتعهد وليد جنبلاط تقديم أصوات كتلته كاملة له (رغم الشكوك بقدرته على تنفيذ التعهد كاملاً). طبعاً، كرامي سيقدّم مجموعة شعارات برّاقة ولامعة في أقرب فرصة تتاح له، لتبرير موافقته على تولّي السلطة بعدما قاد البلاد في حكومتين سابقتين إلى كارثتين وطنيّتين، هما إضرابات أيار عام 1992 التي أتت برفيق الحريري لإدارة بلاد مدمّرة (لا يمكن تبرئة الحريري نفسه من المساهمة في ضرب سعر صرف الليرة التي أطاحت كرامي)، والثانية هي مقتل رفيق الحريري.
لكن، قبل أن نصل إلى الحكومة المقبلة، وتسمية كرامي والحريري أمام رئيس الجمهورية، لربما من المفيد تحديد نقاط تقنية في السياسة المحليّة:
1ــ لا يمكن حسم معركة بين طوائف في لبنان من دون قمع وعنف. قد تحسم زعامة داخل الطائفة من دون عنف، لكن بين المذاهب المختلفة فإن أي محاولة سيطرة ستنتج عنفاً، وتنتهي مؤقتاً بقمع طائفة بانتظار تبدّل في المعطى الإقليمي لإعادة إنتاج ميزان قوى آخر.
2ــ إن نظام الحكم الطائفي في لبنان متوازن ولكن غير ثابت، وبالتالي، شأنه شأن العصا الواقفة على مسطّح، بإمكان أي عامل خارجي أن يجعلها تنقلب، وتداول السلطة بين الطوائف لم يكن مرة سلمياً في لبنان.
3ــ إن وفاء الزعيم بالتزاماته للطوائف الأخرى هو أمر مقدّس، وأيّ تلاعب يعيد العائلات الروحية إلى صفتها المقاتلة والقاتلة.
4ــ موازين القوى اللبنانية تحتكم إلى حجم الطوائف وثرواتها، ودورها في الاقتصاد وتحويل العملات والامتلاك العقاري وقدرات الوقف الديني، وتحتكم أساساً إلى قدرات أبنائها على التسلح، فلم يكن لطائفة محدودة عددياً كالدروز، أن تأخذ دوراً محوريّاً لو لم تكن طائفة مقاتلة منذ الولادة.
5ــ إن تنفيذ السياسات والمصالح الخارجية ليس جريمة ترتكبها أية طائفة في لبنان، بل هو جزء م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3855.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:00:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحريري يخرج من الحكم بأصوات جنبلاط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تدخل البلاد مرحلة جديدة مع مباشرة القوى السياسية ممارسة انقسامها الحادّ من خلال حملة مفتوحة لتغيير وجه السلطة التنفيذية. وبانتظار معرفة مصير الاستشارات النيابية الأسبوع المقبل، فإن الاصطفاف الجديد برز في مواقف أمس

«فعلتها المعارضة»، وقررت التوجه إلى تأليف حكومة من لون واحد، مستبعدة تيار المستقبل عنها. وسيمكّنها من ذلك تعهّد من النائب وليد جنبلاط للقيادة السورية وقيادة المعارضة بمنح مرشح الأخيرة لرئاسة الحكومة حاجتهم من أصوات أعضاء اللقاء الديموقراطي، في الاستشارات التي من المنتظر أن يجريها رئيس الجمهورية ابتداءً من يوم الاثنين المقبل. وحتى ساعة متأخرة من يوم أمس، تعددت الروايات حول عدد الأصوات الجنبلاطية التي ستصبّ في صف مرشح المعارضة لرئاسة الحكومة

، الذي بات مرجّحاً أن يكون الرئيس عمر كرامي. ففيما أشارت بعض المصادر إلى تعهد بسبعة أصوات من كتلة اللقاء الديموقراطي، رفعت مصادر أخرى العدد إلى ثمانية، وبينهما، خرج من يقول إن جنبلاط تعهد بمنح المعارضة أصوات جميع أعضاء اللقاء الديموقراطي، أي أحد عشر نائباً، بينهم النائب مروان حمادة، رغم علم رئيس الحزب التقدمي أنه سيكون من الصعب عليه أن يمون على أكثر من ثمانية أعضاء من كتلته في الحد الأقصى.
ومن المنتظر أن يعلن جنبلاط موقفه السياسي في مؤتمر صحافي يعقده ظهر اليوم في منزله بكليمنصو. وإذا صحّ ما نُقل عن جنبلاط، فسيكون فريق تيار «المستقبل» قد خرج من السلطة، تكليفاً على الأقل، للمرة الأولى منذ نيسان 2005، عندما خرج الرئيس عمر كرامي من الحكومة، وتسلم رئاستها الرئيس نجيب ميقاتي.
مصادر مقربة من جنبلاط بدت شديدة التشاؤم، وبررت خطوة المعارضة بالقول «إن المقاومة باتت في موقع لا تُحسد عليه، لكون رأسها مطلوباً»، ورأت في خطوة جنبلاط «تنفيساً لجو الاحتقان»، لكنها تساءلت عن «مستقبل البلاد بعد التكليف». ورفضت المصادر كشف تفاصيل الاتصالات التي جرت بين جنبلاط والقيادة السورية وقيادة حزب الله، تاركة ذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3854.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Jan 2011 23:58:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معركة «ولي الدم الأميركي»  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، زلزال كبير. وصدور قرار اتهامي بعناصر من حزب الله، زلزال أكبر. الأول، أخذ لبنان إلى مجلس الأمن، وإلى يوميات الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش.. الأول، أخرج سوريا من لبنان، استبدلها بحضور كثيف لفرنسا شيراك، لدول الاعتدال العربي، للمجموعة الأوروبية. الأول، أسقط حكومة، و«أسر» رئيس الجمهورية في بعبدا، واعتقل قادة الأجهزة الأمنية... 
اغتيال الحريري أخذ لبنان إلى حيث هو الآن: قراره ليس بيده. مجلس الأمن وصيّ عليه، واشنطن «وليّ الدم السياسي»، المحكمة «ولي الدم القضائي»، وفريق 14 آذار يستعد لخوض معركة أخرى، ليست مضمونة. 
هذا بعض ما أحدثه زلزال اغتيال الحريري. 
فماذا عن الزلزال الثاني؟ 
الثاني يعيد لبنان إلى الحسم المضاد، أي، إلى إلغاء مفاعيل ما أنتجه الزلزال الأول، مع بعض التعديلات. أي، ستصبح المحكمة الدولية، في حال الموت السريري، لبنانياً. ستتحول قرارات مجلس الأمن الدولي العقابية ضد لبنان، إلى رفوف القرارات المهملة. (بعضها هذه حاله الآن). دول الاعتدال العربي مصابة بعطب يتنامى وعجز بلغ غاية العقم. الحكومة ستسقط، إما دستورياً وإما بالإهمال، (كما هي الحال الآن، أو أسوأ مما هي عليه)، ستعود سوريا أقوى (مما هي عليه الآن، وسيكون حضورها نافذاً وفاعلاً، بطرق ألفناها سابقاً وطرق جديدة تفرضها المرحلة. سيبقى رئيس الجمهورية رئيساً بلا عمل، وستصبح قوى الثامن من آذار، ومعها دمشق وإيران، «وليّ المقاومة». 
هذا بعض ما سيحدثه الزلزال الثاني. والأبواب مفتوحة على المزيد من التصعيد، وقد يصل «الجنون العاقل»، في السياسة، إلى فرض عقوبات سياسية أولاً، ثم عقوبات وطنية، ثم عقوبات جغرافية. 
لماذا حصل ما حصل؟ ولماذا سيحصل ما قد يحصل؟ 
أفدح الأسباب على الإطلاق، استيلاء واشنطن على دم الحريري. وتوظيفه لمعاقبة سوريا أولاً، وإصابة المقاومة ثانياً. 
عنوان المعركة، دم الحريري (الحقيقة) هدفها: الثأر من المقاومة. اتهام سوريا أدى غرضه بخروجه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3853.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Jan 2011 01:27:00 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
