<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:14:33 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.diwanlebnan.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ DiwanLebnan - شبكة ديوان لبنان الشاملة | جريدة الاخبار ]]></title>
    <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>ديوان المعارف</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - diwanlebnan.org</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 13:14:32 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 12 May 2010 07:11:53 -0500</lastBuildDate>
    <category>جريدة الاخبار</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحريري و14 آذار: أنا أو ليحترق لبنان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أنا أو الفوضى!
هذا ما قرره سعد الحريري أخيراً. الله أعلم إذا كان الأمر من بنات أفكاره أو جاءه عبر بريد إلكتروني عاجل. لكن المهم في الأمر أن الرجل الذي صرف هو وفريقه السياسي 5 سنوات على صورة رجل الدولة والمؤسسات، واحترام الشرعية الدستورية وغير ذلك، وعلى مهاجمة قطّاع الطرق ومهددي الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، هذا الرجل ذاته، قرر أن يتخلى عن ربطة العنق، وأن يستنهض جمهوره على قاعدة أنه عرضة لعملية اغتيال. فإما أن يجري إنقاذه بقتل خصومه، أو أن كارثة ستصيب أهل السنّة في لبنان.
خلال ساعات قليلة، بدا أن كل فريق 14 آذار قد نزع أبشع الأقنعة عن وجهه، وقرر أنه يريد الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن ممكن، ولو أدى ذلك إلى خراب البصرة. وخلال ساعات قليلة، بدا أن كل نشطاء هذا الفريق من القياديين والمؤثرين في مواقع عدة، قد تخلوا عن الياقات البيضاء، وعن الوجوه المرسومة بعناية، وقرروا النزول إلى الشارع. فجأة صار الشارع ملاذهم. هم لا يعرفون مكاناً إلا مقاعد السلطة، وإذا ما تقرر أنهم ليسوا أهلاً لهذه المناصب، تجدهم يبحثون عن أماكن أخرى. فجأة، تعود الطريق الجديدة خزاناً للثوار، وتعود جرود عكار وفقراء طرابلس ومنفيّو الأرياف هم الأبطال الذين تقع على عاتقهم مهمة حماية عائلة قررت أن رئاسة الحكومة ملك لها. وقرر الموظفون العاملون عندها أن رئاسة الحكومة لا تكون لغير آل الحريري، وأن من يجرؤ على المحاولة سيكون ضمن فرقة الاغتيال السياسي، لذلك وجبت تصفيته. هكذا، خلال ساعات قليلة، يتحول نجيب ميقاتي إلى عدو الله الذي يجب أن يختار طريقة للانتحار. إما بالهروب والسفر والابتعاد عن شيء اسمه السرايا الكبيرة، أو القتل على أيدي هؤلاء الذين يعتقدون أن الصراخ هو الحد الفاصل في بناء الدول.
خلال ساعات قليلة، قررت مجموعة من قيادات 14 آذار أن البلاد لا تحتمل أن يحكمها أحد غيرها، وفهمت أن عليها إشعال الأرض وتعطيل الحياة العامة وتهديد الناس بأمنهم وأرزاقهم حتى يتاح للغرب أن يشاهد المذبحة ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3873.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:39:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لهذه الأسباب أعلن ميقاتي ترشّحه للرئاسة الثالثة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان السؤال الأكثر انتشاراً خلال الساعات الماضية: ما هو سرّ نجيب ميقاتي، الذي ما إن نام ليلاً على إعلان ترشّحه لموقع رئاسة الحكومة، حتى صحا نهاراً قاطعاً أكثر من ثلاثة أرباع المسافة إلى التكليف، بعدما تقدم بعشرة أصوات على مرشح زعيم الأكثرية (سابقاً) سعد الحريري؟
المعطيات تشير إلى أن ميقاتي لم يكن مرشح اللحظة الأخيرة، بل سبق أن حصل على إشارات سعودية مؤيّدة لحلوله وسطاً في الأزمة الحالية، على ألا يكون محسوباً على فريق ضد آخر، وهو ما حرص ميقاتي على تأكيده، سواء في بيان إعلان ترشّحه ليل أول من أمس أو في كلمته من القصر الجمهوري أمس، أو من الرسائل التي وجهها إلى الحريري، أو خلال التواصل مع الأمين العام لحزب الله.
وتعزو المعلومات الإشارات السعودية لميقاتي، إلى أن الجانب السعودي الرسمي خلص إلى أن معركة الحريري خاسرة، وخصوصاً بعد قيامه بالعديد من الأخطاء خلال الأسبوعين الماضيين، ولم يعد أي فريق سعودي شديد الحماسة لدعمه كما يشاع في لبنان.
كذلك فإن فرنسا لا ترى مانعاً لوصول ميقاتي إلى موقع الرئاسة الثالثة، وخصوصاً أن العمل لا يزال جارياً بينها وبينه، وسيتكثّف خلال الأيام القليلة المقبلة، إضافة إلى أن الموقف التركي الضمني لم يكن إلى جانب الحريري، بل على العكس، فإن الدعم الفعلي هو إلى جانب ميقاتي.
أما محلياً، فإن المعارضة سابقاً لا تعارض أي شخصية تحظى برضى داخلي وخارجي، ولا تخرج عن ثوابت المقاومة وسوريا، ولا تستفزّ الشارع. فكان أن محضت ثقتها لميقاتي الذي لو لم يشعر بتجمّع هذه المعطيات إلى جانبه لما أقدم بهذه الثقة على طرح ترشّحه.
أما على الضفة الأخرى، فنزل ترشّح ميقاتي كصاعقة لم تكن في الحسبان، إذ سارع المكتب الإعلامي للحريري إلى وصفه بمرشح «قوى الثامن من آذار»، معتبراً أن «أي كلام عن وجود مرشّح توافقي هو محاولة لذر الرماد في العيون». وأعلن أن تيار المستقبل يرفض «المشاركة في أي حكومة يترأسها مرشّح الثامن من آذار». ووضع مقابل قول المعارضة إن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3872.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:37:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إسرائيل وخطر تغيّرات المشهد اللبناني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>توصيف إسرائيل لتطوّرات الوضع في لبنان بأنها «خطيرة جداً وتمثّل تهديداً حقيقياً على إسرائيل وتلزم بمتابعة الوضع والاستعداد»، دلالة إضافية على ارتفاع منسوب القلق الإسرائيلي مما يجري في لبنان. راهنت إسرائيل طويلاً، في ظل تعذّر خياراتها العسكرية ضد المقاومة، على إشغال حزب الله داخلياً، وكان الرهان قائماً على جهات «الاعتدال» في لبنان وما يمكن أن ينتج من «الخصومة» الموجودة لديها باتجاه احتواء حزب الله، ومن بينها تسليك مسارات المحكمة الخاصة بلبنان ضد المقاومة. خشية تل أبيب من إمكان أن يؤلّف حزب الله وحلفاؤه الحكومة المقبلة، وأن تتحول قوى «الاعتدال» إلى معارضة، ينزعان أحد أهم مقوّمات رهانات إسرائيل في الداخل اللبناني ضد حزب الله. صحيح أن قوى 14 آذار ستبقى قوة أساسية على المستوى السياسي، على فرض أن المعارضة ألّفت الحكومة بالفعل منفردة، وبالتالي ابتعاد قوى 14 آذار عن الحكم، يحرمها من أدوات أمنية وسياسية، من موقع السلطة، كانت تمكّنها من مواجهة أكثر نجاعة، ضد حزب الله. وبالتالي يمثل الاتجاه القائم منظور إسرائيل، نحو تشكّل واقع سياسي مختلف في لبنان مؤيد وداعم للمقاومة، قطعاً للطريق على رهانات موجودة في المخيّلة الإسرائيلية، لإشغال المقاومة داخلياً.

الخطر من ناحية إسرائيل، يتكون من عنصرين: في حال إمساك المعارضة بالسلطة، أو في أقل تقدير، إبعاد تسلط قوى 14 آذار عن القرار اللبناني، سيعني إضعافاً للرهان على المحكمة الخاصة بلبنان ضد حزب الله، باعتبار أن مفاعيل مساراتها يستلزم أداة «معادية» وحاكمة للمؤسسات الأمنية والسياسية، وإلا ستكون بلا فائدة عملياً، من منظور المصلحة الإسرائيلية؛ كما أن أصل إمكان تأليف حكومة داعمة للمقاومة، يشير إلى أن المخطط الأميركي ـــ الإسرائيلي، الذي دفع الى إجهاض المسعى السوري ـــ السعودي، كان مبنياً على مغالطات، وقراءة خاطئة لميزان القوى في لبنان وواقعها، ما يعني فقدان التحكم باتجاهات الأمور في هذا البلد.
في سياق التطورات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3863.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:42:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 5 خلاصات من أسبوع الآلام الحكومي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الخلاصة الأولى من أسبوع الآلام الحكومي، هي أنّ سعد الحريري لم يعد صالحاً لتولّي مهمات رئاسة الحكومة. لم يعُد الرجل بقادر على جمع أصوات كافية محلياً، وهو يحتاج الى دعم كل الدنيا دونما نتيجة. والانقسام السياسي الداخلي أظهره محل تنازع جدي لم يسبق أن عاشته عائلة الحريري منذ بدء الرئيس المغدور رفيق الحريري نشاطه السياسي المباشر. حتى العصبية السنّية القائمة الآن، ليست مطابقة للعصبيّة الحريريّة. وما إن يخرج من هذه الطائفة من يرى أهلُها أنّه قادر على تولّي الزعامة، حتّى يعلنوا نهاية الإمبراطورية الأسرع انهياراً في تاريخ عائلات لبنان السياسيّة. وبناءً عليه، فإنّ كلّ الحملات القائمة الآن، أو التي سوف تقوم، من تلقاء نفسها أو المدفوعة الأجر أو خلافه، لن تنفع في إصلاح حال الرجل الذي خسر الفرصة التي لن تتكرّر.

الخلاصة الثانية من هذا الأسبوع، هي أنّ الراعي السعودي لفريق 14 آذار اللبناني، دخل برجليه مرّةً جديدة في حقل ألغام انفجر فيه. ها هو يكرّر تجربة فلسطين التي جعلته بعيداً، وتجربة اليمن التي جعلته متضرّراً حابساً للأنفاس، وتجربة العراق التي جعلته بلا حَوْل إقليمي، وتجربة الإسلام الجهادي التي جعلته عدواً، وها هو سيخرج من لبنان ضعيفاً ذليلاً لا يقدر أحد على مدّه بالعون. وسوف يكتشف أن الأميركيين كما بقية الأوروبيين سوف يبحثون عن مصالحهم، حيث يمكن توافرها، سواء في سوريا أو إيران أو مع بقية المجموعات اللبنانية. وما هي إلا مسألة وقت حتى يتبيّن أن ما جرى اعتماده من سياسات إنما عبّر عن حسابات واهمة، لا عن حسابات واقعية.

الخلاصة الثالثة، هي أن التجربة السياسية القائمة عرّت قوى 14 آذار المحلية. وبدت هذه الأخيرة فاقدة لكل أنواع المبادرة أو القوة، وما هي إلا أداة تنتظر من الخارج أن يوفر لها الحماية والدعم، وأنها لا تمثل في حقيقة الأمر إلا الوجه القذر من النظام السياسي الراغب في الاستيلاء على الدولة ومقدراتها. وسوف تجد هذه القوة نفسها في وقت قريب أمام ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3862.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:41:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نصر اللــه: لا نُريد إلغاء أحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>نصر اللــه: لا نُريد إلغاء أحد

لم يُعلن الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر اللّه في كلمة متلفزة مساء أمس، اسم مرشّح المعارضة، لكنّه فتح الباب أمام إمكان أن يكون الرئيس العتيد شخصيّة غير الرئيس عمر كرامي. لكنّ الموقف الأبرز لنصر الله تمثّل في إعلانه أنّ المعارضة لا تدعو إلى حكومة من لون واحد وتحترم تمثيل الجميع، و«نحن في المعارضة نتطلع في حال فوز من تدعمه المعارضة إلى حكومة شراكة وطنيّة يحضر فيها الجميع»، مضيفاً إنه «إذا اختلفنا على رئاسة الحكومة ومن سيحتلّ هذا الموقع الحساس والمهمّ جداً في هيكليّة الدولة، فإنّ هذا لا يعني أنّ المعارضة تفكّر في تجاوز أيّ فريق أو إلغائه. الحكومة المقبلة يجب أن تكون متعاونة، ولن تعمل على إلغاء أحد أو تتصرف بكيديّة».

وقال نصر الله إنه في اليومين الماضيين «بدأنا نسمع إساءات لا يمكن السكوت عنها تنال من الرئيس عمر كرامي. وللأسف الشديد، جاء جزء من هذه الإساءات من المحكوم عليه من القضاء اللبناني بأنه قاتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي». وأضاف إنّ بيت كرامي هو بيت وطني وشريف ونزيه و«فتشوا عن الفساد في أيّ مكان آخر». وكشف نصر الله أنه في الأيام الماضية، و«حين كنا نتداول في من يسمّى، اتصلت بكرامي وقلت له أدبيّاً نحتاج إلى موافقتك إذا سارت الأمور باتجاه الحصول على الأغلبيّة المطلوبة. والحقيقة أنّ كرامي قال أشكر ثقتكم وثقة المعارضة، لكن أنا متقدم في السنّ ووضعي الصحي على ما هو عليه والمرحلة حساسّة وتحتاج إلى حيوية وجهد. أفضّل أن تجدوا خياراً آخر، لكن إذا لم يكن هناك خيار آخر، وكان من الواجب عليّ تولّي المسؤولية لحماية البلد والمقاومة، فأنا رغم ظروفي الخاصة، سأقبل تحمل هذه المسؤوليّة».

وتطرّق نصر الله إلى كلام رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري عن تعرّضه للاغتيال السياسي، «في الوقت الذي كان يتحدث فيه عن الاحتكام إلى المؤسسات الدستورية». وقال نصر الله: «دائماً كان قادة سنّّة عديدون يتولّون رئاسة الحكومة. ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3861.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:39:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المبسّط في السياسة للمتبدئين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إذاً وصل رئيس حكومة تصريف الأعمال إلى نتيجة مختصرها «هزمت ولن أستسلم». يقابله الرئيس الذي سيكلّف الاثنين المقبل عمر كرامي، الذي وافق على تحمّل المسؤولية، بعدما أبلغ رسميّاً بتعهد وليد جنبلاط تقديم أصوات كتلته كاملة له (رغم الشكوك بقدرته على تنفيذ التعهد كاملاً). طبعاً، كرامي سيقدّم مجموعة شعارات برّاقة ولامعة في أقرب فرصة تتاح له، لتبرير موافقته على تولّي السلطة بعدما قاد البلاد في حكومتين سابقتين إلى كارثتين وطنيّتين، هما إضرابات أيار عام 1992 التي أتت برفيق الحريري لإدارة بلاد مدمّرة (لا يمكن تبرئة الحريري نفسه من المساهمة في ضرب سعر صرف الليرة التي أطاحت كرامي)، والثانية هي مقتل رفيق الحريري.
لكن، قبل أن نصل إلى الحكومة المقبلة، وتسمية كرامي والحريري أمام رئيس الجمهورية، لربما من المفيد تحديد نقاط تقنية في السياسة المحليّة:
1ــ لا يمكن حسم معركة بين طوائف في لبنان من دون قمع وعنف. قد تحسم زعامة داخل الطائفة من دون عنف، لكن بين المذاهب المختلفة فإن أي محاولة سيطرة ستنتج عنفاً، وتنتهي مؤقتاً بقمع طائفة بانتظار تبدّل في المعطى الإقليمي لإعادة إنتاج ميزان قوى آخر.
2ــ إن نظام الحكم الطائفي في لبنان متوازن ولكن غير ثابت، وبالتالي، شأنه شأن العصا الواقفة على مسطّح، بإمكان أي عامل خارجي أن يجعلها تنقلب، وتداول السلطة بين الطوائف لم يكن مرة سلمياً في لبنان.
3ــ إن وفاء الزعيم بالتزاماته للطوائف الأخرى هو أمر مقدّس، وأيّ تلاعب يعيد العائلات الروحية إلى صفتها المقاتلة والقاتلة.
4ــ موازين القوى اللبنانية تحتكم إلى حجم الطوائف وثرواتها، ودورها في الاقتصاد وتحويل العملات والامتلاك العقاري وقدرات الوقف الديني، وتحتكم أساساً إلى قدرات أبنائها على التسلح، فلم يكن لطائفة محدودة عددياً كالدروز، أن تأخذ دوراً محوريّاً لو لم تكن طائفة مقاتلة منذ الولادة.
5ــ إن تنفيذ السياسات والمصالح الخارجية ليس جريمة ترتكبها أية طائفة في لبنان، بل هو جزء م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3855.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:00:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحريري يخرج من الحكم بأصوات جنبلاط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تدخل البلاد مرحلة جديدة مع مباشرة القوى السياسية ممارسة انقسامها الحادّ من خلال حملة مفتوحة لتغيير وجه السلطة التنفيذية. وبانتظار معرفة مصير الاستشارات النيابية الأسبوع المقبل، فإن الاصطفاف الجديد برز في مواقف أمس

«فعلتها المعارضة»، وقررت التوجه إلى تأليف حكومة من لون واحد، مستبعدة تيار المستقبل عنها. وسيمكّنها من ذلك تعهّد من النائب وليد جنبلاط للقيادة السورية وقيادة المعارضة بمنح مرشح الأخيرة لرئاسة الحكومة حاجتهم من أصوات أعضاء اللقاء الديموقراطي، في الاستشارات التي من المنتظر أن يجريها رئيس الجمهورية ابتداءً من يوم الاثنين المقبل. وحتى ساعة متأخرة من يوم أمس، تعددت الروايات حول عدد الأصوات الجنبلاطية التي ستصبّ في صف مرشح المعارضة لرئاسة الحكومة

، الذي بات مرجّحاً أن يكون الرئيس عمر كرامي. ففيما أشارت بعض المصادر إلى تعهد بسبعة أصوات من كتلة اللقاء الديموقراطي، رفعت مصادر أخرى العدد إلى ثمانية، وبينهما، خرج من يقول إن جنبلاط تعهد بمنح المعارضة أصوات جميع أعضاء اللقاء الديموقراطي، أي أحد عشر نائباً، بينهم النائب مروان حمادة، رغم علم رئيس الحزب التقدمي أنه سيكون من الصعب عليه أن يمون على أكثر من ثمانية أعضاء من كتلته في الحد الأقصى.
ومن المنتظر أن يعلن جنبلاط موقفه السياسي في مؤتمر صحافي يعقده ظهر اليوم في منزله بكليمنصو. وإذا صحّ ما نُقل عن جنبلاط، فسيكون فريق تيار «المستقبل» قد خرج من السلطة، تكليفاً على الأقل، للمرة الأولى منذ نيسان 2005، عندما خرج الرئيس عمر كرامي من الحكومة، وتسلم رئاستها الرئيس نجيب ميقاتي.
مصادر مقربة من جنبلاط بدت شديدة التشاؤم، وبررت خطوة المعارضة بالقول «إن المقاومة باتت في موقع لا تُحسد عليه، لكون رأسها مطلوباً»، ورأت في خطوة جنبلاط «تنفيساً لجو الاحتقان»، لكنها تساءلت عن «مستقبل البلاد بعد التكليف». ورفضت المصادر كشف تفاصيل الاتصالات التي جرت بين جنبلاط والقيادة السورية وقيادة حزب الله، تاركة ذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3854.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Jan 2011 23:58:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جنبلاط: أتواصل مع دمشق بكلّ التفاصيل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> 
منذ أن أعلن وليد جنبلاط عودته إلى ثوابته القديمة، وأغلبية الطاقم السياسي، تسأل عن موقع الرجل في المعادلة، وعن أي خيار سيلتزم ساحة الحسم، بينما هو يُمارس لعبته الدائمة في السياسة: الحفاظ على الهوامش، والتميّز، الذي عنوانه اليوم التشديد على الحوار الداخلي

أين موقع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط؟ في الاجتماع الأول لوزراء المعارضة أول من أمس، لم يخرج أي من المجتمعين بجواب عن هذا السؤال. في اجتماع أمس، وطوال النهار، لم يخرج أحد بجواب أيضاً.
حاذر أفرقاء في الطلب من جنبلاط أن يؤازرهم عبر استقالة وزرائه الثلاثة، لسبب بسيط: «الحكومة ساقطة، بأحد عشر وزيراً، فلماذا نستعين بالوزراء الثلاثة؟». ردّد وزراء المعارضة هذا الكلام طوال النهار. المعاون السياسي للرئيس نبيه بري، النائب علي حسن خليل، لم يطرح الموضوع مع جنبلاط عندما زاره يوم أمس. انطلق هؤلاء من مبدأ، لماذا نُساوم وليد جنبلاط اليوم؟ لماذا ندفع له ثمن أمر حاصل من دون جميله.
طوال النهار شُغلت أغلبيّة المعارضين بالبحث عن موقع زعيم «الاشتراكي». حاول هؤلاء تحليل ما قاله الرجل في بكركي. قالوا إنه منزعج من حركة المعارضة على هذا النحو، ولأنها لم تستشره. وقالوا أيضاً إن سوريا تضمن جنبلاط. سأل آخرون: هل يلتزم نواب جنبلاط ووزاؤه بخياره السياسي؟ هل يلتزم غازي العريضي هذا الخيار، وهو الذي يحتاج إلى أصوات مناصري الرئيس سعد الحريري ليُنتخب نائباً مرّةً أخرى؟
سبب هذه الأسئلة هو غياب المعلومات عند العديد من أفرقاء المعارضة. من المؤكّد أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، والرئيس السوري بشار الأسد ومعاون نائب رئيس الجمهوريّة اللواء محمد ناصيف يعرفون تمام المعرفة جواب هذه الأسئلة.
وربما كان كلام أحد وزراء جنبلاط صباح أمس يُجيب عن سؤال الالتزام بخيار رئيس حزبهم: «نحن لن نستقيل، إذ لا حاجة لاستقالتنا. لكن وحده وليد جنبلاط يُقرّر إذا ما كنّا نستقيل أو لا». يُضيف هذا الوزير: «صحيح أن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3850.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Jan 2011 01:23:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعد إسقاط حكومة الحريري: تكليفٌ على أنقاض المحكمة؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أكثر من أي رئيس آخر سبقه في رئاسة الحكومة، وخصوصاً بعد اتفاق الطائف، لم يملك الرئيس سعد الحريري سرّ تأليف حكومته الأولى، ولا سرّ استمرارها والنأي بها عن الانقسامات، ولا سرّ إسقاطها، دوّن بذلك السابقة الأكثر شقاءً في تجربته القصيرة في الحكم

 
فتح إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري ـــــ وهي بالكاد حكمت سنة ـــــ الباب واسعاً على أزمة دستورية وسياسية في آن. إحداهما ملازمة للأخرى، وقد وضعتا سرّ الحلّ في المحكمة الدولية: حكومة جديدة على أنقاضها، أو استمرار الفراغ وتصريف الأعمال في ظلّ استمرار النزاع عليها. وقد ينطوي الترابط بين الأزمة الدستورية والأزمة السياسية على خلاصة مزدوجة:
ـــــ لم يعد الحريري يمسك وحده بالحلّ، وقد أصبح جزءاً من المشكلة مقدار ما هو جزء من الحلّ.
ـــــ لم تعد سوريا تضطلع بدور الوسيط في مواجهة هي شريك أساسي فيه، إلا أنها باتت، أكثر من أي وقت مضى، تضع الحريري في المقلب الآخر منها.
وبعد استقالة 11 وزيراً يمثلون أكثر من ثلث وزراء حكومة الوحدة الوطنية، بات رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمام استحقاقات بالغة التعقيد، لا تفسح بالضرورة في المجال أمام توقّع تأليف حكومة جديدة سريعاً، ولا الاتفاق على الرئيس المكلف سريعاً أيضاً، ولا تجاهل المصدر الفعلي لإسقاط الحكومة وهو المحكمة الدولية، التي أصبح الموقف منها شرطاً لبناء سلطة إجرائية جديدة أو الدوران في حلقة الفراغ.
إلا أن استقالة 11 وزيراً البارحة، أبرَزَ المعطيات الآتية:
1ـــــ أنها المرة الأولى منذ إقرار إصلاحات الطائف، ومن ثم تعديل الدستور، تسقط حكومة بعد استقالة أكثر من ثلث وزرائها. وتمثل هذه الاستقالة إحدى ست حالات نصّت عليها المادة 69 من الدستور، التي تجعل الحكومة في حكم المستقيلة. ووفق حالات كانت قد ألفتها الحياة السياسية اللبنانية منذ اتفاق الطائف، عندما استقالت حكومات بعد انتخاب رئيس الجمهورية أو انتخاب مجلس نيابي جديد أو اتفاق رئيسي الجمهورية والحكومة على استقالته ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3849.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Jan 2011 01:22:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المعارضة أنهت الدوحة 1: لا لسعد ولا لتأخير الاستشارات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>«فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المحترم، دولة رئيس مجلس الوزراء السيد سعد الدين الحريري المحترم، بعد عرقلة عمل الحكومة بإيعاز متعمّد من رئيسها ووزرائه، وبعد مساع عديدة لم تلق آذاناً مصغية لصون الوحدة الوطنية وحماية الاستقرار، ولتحريك عجلة البلاد وتحقيق مطالب المواطنين وتأمين حاجاتهم، نتقدم من حضرتكم باستقالتنا من الحكومة»... هذا هو النص الذي وُقّعت عشر نسخ منه بأسماء وزراء المعارضة العشرة الذين أسقطوا أمس، مع الوزير عدنان السيد حسين، حكومة الوحدة الوطنية، متجرّعين ومعهم كل اللبنانيين الكأس المرة التي تُدخل البلاد في متاهة جديدة لا سين ــ سين تخفف من وطأتها وتداعياتها ولا دوحة 2 تنقذها
ابتداءً من الخامسة من بعد ظهر أمس، دخلت البلاد مرحلة جديدة، بدا أن الجميع سار في اتجاهها عن قصد أو عن غير قصد، ومن دون أي محاولة لتلافيها: فوزراء «المعارضة اللبنانية» التي استعادت اسمها السابق، استقالوا عشرة أولاً ثم تبعهم الوزير الوديعة عدنان السيد حسين، مسقطين بذلك حكومة الوحدة الوطنية. رئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يعلن، طيلة الليلة ما قبل الماضية ونهار أمس، ما يوحي بمحاولة لتدارك الأمر قبل انتهاء المهلة التي حددتها المعارضة. رئيس الحكومة المغترب، سعد الحريري، أظهر لامبالاة تجاه التطورات الداخلية، وأصرّ على الانتقال من نيويورك إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، مع أنه كان في إمكانه قطع زيارته للولايات المتحدة والعودة إلى بيروت لمواكبة التطورات، وخصوصاً أنه سبق له أن التقى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قبل أيام.
منذ صباح أمس، ظهر أن التعاطي مع تهديد المعارضة: إما جلسة لمجلس الوزراء وإما الاستقالة، كأنه مجرد تهديد لا أكثر. فرئيس الحكومة تصرّف كأنه الوحيد الذي يملك مفتاح مجلس الوزراء. ورئيس الجمهورية لم يستخدم حقّه الدستوري الذي أكدّه الوزير بطرس حرب بعد زيارته بعبدا أمس، في «عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء بعد التوا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3848.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Jan 2011 01:21:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هو سليم الحصّ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان العصر هو الموعد اليومي للقصف الآتي من المناطق الشرقية. كان على الجميع الاحتماء والوصول إلى بيته أو الملجأ قبل الوقت بقليل. ولأن ساعة الموت دقيقة، كانت الانفجارات تدوّي، وكان الناس يهربون، لكن قلة بقيت في بيروت. كان يقف في مقدمة هؤلاء سليم الحص. الإجراءات الأمنية من حوله تثير الضحك. شباك حديدي خلفه بضعة أكياس من الرمل. لكن الأهم هو سرعة النزول إلى طبقة سفلية لحظة اندلاع الجنون. كان الجميع يغطّ في نوبة من الضحك على نكتة تناسب الروليت الروسية: إذاعة لندن قالت منذ قليل إن السيدة عائشة بكار تعرضت لاعتداء بالقنابل!
الذين يعرفونه منذ زمن، صاروا يمرون ولو لإلقاء التحية. كان مشهداً كوميدياً لصحافي يريد منه تقديراً للموقف أو معلومة وصلت من طريق موفد عربي جاء بقصد إطفاء نار بيروت. لكن قلة كانت تجرؤ على سؤاله: لماذا أنت هنا الآن؟
الذين لم يحتاجوا إلى السؤال، كانوا أولئك الذين سمعوا طرقات قلبه وهو يمسك بأشيائه الصغيرة، تلك التي على شكل كتاب أو أوراق، وشرائط من الطرب العربي، وما وصله بالصدفة أو بالعناية من صحف ومجلات أجنبية، وهو يبتسم للموت المحيط بكل الجدران. كان يقول لكل المقيمين في المكان، وللزائرين أيضاً، إن الابتسامة أقوى من هذا الجنون.
مرّ وقت على توقف العاصفة، لكن القتل الجديد ظل يحوم في الأجواء. صار على السياسيين أن يعلنوا صراحة استعدادهم للبقاء أحياءً في خدمة السلطان، أو تحدّي الموت الآتي عبر شائعة، أو سخرية، أو رشوة، أو دعوة على مائدة اللئام. وكل الذين أحرقوا العاصمة وزواريبها، صاروا يمسكون بالأمر من مقاعد خصصت لهم في القصور.
لكن هؤلاء ظلوا يعيشون كابوس الرجل الذي قاومهم، ورفض ابتزازهم، وأدان جرائمهم، وفضح خياناتهم، ورفض كل أنواع رُشاهم، وصار هؤلاء يشدّ بعضهم اللحاف على بعض، وليس لديهم سوى هدف واحد: إعدام سليم الحص.
أيها اللبنانيون،
هل تعرفون رجلاً ما أخافه العدو يوماً، ولا أغوته المدن المفتوحة على مجهول معلوم، ولا زار أقبية ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3819.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Dec 2010 22:34:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عنوانا التسوية: الخروج من المحكمة والتمسّك بالطائف والدوحة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عُلّق اللبنانيون مجدّداً على حبال آمال بتسوية وشيكة تخرجها السعودية وسوريا، ويكون عليهم التزامها لضمان استقرارهم المضطرب منذ أكثر من سنة، عندما سُرّب للمرة الأولى أن المحكمة الدولية ستتهم حزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري. مذ ذاك، راحت معركة إسقاط المحكمة تتوالى فصولاً 

في الاتصال الذي أجراه الأحد الماضي (26 كانون الأول) برئيس الجمهورية ميشال سليمان معايداً، أطلعه الرئيس السوري بشّار الأسد على فحوى مكالمة هاتفية كان قد أجراها بالملك السعودي عبد الله ونجله ومستشاره الأمير عبد العزيز، في نيويورك، حيال التسوية السعودية ـــــ السورية الموشكة على الإنجاز، ودمشق ـــــ وفق ما أسرّ به الأسد لسليمان ـــــ تنتظر في الأيام القليلة المقبلة زيارة عبد العزيز لوضع اللمسات الأخيرة على تلك التسوية، في ضوء أجوبة لا يزال الرئيس السوري ينتظرها من الملك السعودي.

عكست دمشق الانطباع الإيجابي نفسه للمتردّدين على مسؤولين سوريين كبار، رجّحوا تحوّلاً رئيسياً في الوضع الداخلي «من الآن وإلى 15 كانون الثاني».
ورغم تأكيد المسؤولين السوريين أنه لا أحد يسعه الإفصاح عن مضمون التسوية السعودية ـــــ السورية، سوى ثلاثة هم المطلعون فعلاً عليها، الملك والرئيس السوري والأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، فإن القليل القليل المعلوم عنها يتصل بمعطيات منها:
1 ـــــ تجاوزت احتمالات بلوغ التسوية تلك التي كانت ترجّح إخفاق الجهود التي بذلتها الرياض ودمشق في هذا الصدد. بذلك لا تتضمن عناوين التسوية بنوداً تفصيلية، المتروكة آلية إعدادها وتطبيقها للمسؤولين اللبنانيين وفق المسؤوليات الدستورية المعنيين بها، فضلاً عن القيادة المعنية بها مباشرة كحزب الله.
2 ـــــ للتسوية عنوانان عريضان، ومجالها إبصار النور قبل صدور القرار الاتهامي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري:
أولهما، إعادة لبنان النظر في موقفه من المحكمة الدولية، واتخاذه الإجراءات اللازمة لإخراجه منها، تبعاً للالتزا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3820.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Dec 2010 22:34:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرئيـــس وفخامتـــه والفرســـان الثلاثـــة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أيام الرئيس إميل لحود كان بابا نويل القصر الجمهوري يهدي إلى أصدقاء القصر أقلاماً وكتباً ومذكرات. أما بابا نويل القصر حالياً فيهدي النبيذ الفاخر وشوكولا «باتشي»، إضافة إلى«شانيل» و«ديور» و«فيكتوريا سيكرت». فبعد الدرس الميلادي ـــــ الرئاسي عن صلاحيات رئيس الجمهورية وحكمة فخامته، وبعد تأكيد الرئيس ميشال سليمان أول من أمس تحكمه بسواعد وزرائه (من دون أن يصدر أي موقف توضيحي من الوزراء ينتفض لكرامتهم)، ينتظر أن تستكمل المواقف الصادرة عن القصر الجمهوري بإعلان القائد السابق للجيش في الأيام القليلة المقبلة أنه عراب الاتفاق السوري ـــــ السعودي الذي ما كان ليحصل لولا جهود فخامته، انسجاماً مع تصديق سليمان أن له الفضل في مصالحة النظام السوري مع المجتمع الدولي.
وهكذا، يكون العيدان ثلاثة في القصر الجمهوري، وتزداد آمال الأقارب والأصدقاء وأزلام كل العهود بقطف مزيد من المغانم. لكن في مقابل المقاربة السليمانية للتسوية، ثمة وجهة نظر يتشاركها معارضون سابقون وموالون، تقول إن فخامة الرئيس ضيّع، نتيجة تمسكه برداء الـcasper الذي لا لون له ولا رائحة، فرصة إثبات حضوره وتأكيد تأثيره على ما يحصل في البلاد التي ترنحت فوق أتون الحرب الأهلية من دون مبالاة المؤتمنين، افتراضاً، على الدستور. وبالتالي سيكون سليمان أحد الضحايا الأساسيين للتسوية المقبلة، إذا وصلت.
ويصغي الرئيس بانتباه، وفق أحد المقربين منه، لما يتسرب من هذا الاتجاه. لكنه، بحسب المصدر نفسه، يفكر بالمواجهة بدل الاستسلام. من هذا المنطلق، يواظب على بعث رسله إلى العواصم القريبة والبعيدة، وبعضهم يحمل تبريرات لبعض المواقف الرئاسية تناسب العيد لناحية مضمونها المرح. وبات فخامة الرئيس، كما فهم أحد زواره قبل العيد، مقتنعاً بأن ما يحميه ويحافظ على هيبة الرئاسة الأولى هو الحصن الشعبي الذي بدأ ببنائه قبل بضعة أشهر، ويقوم على «سيبة» بثلاث أرجل.
إذ ينوي الرئيس أولاً الإكثار من إطلالاته الإعلامية واحتكاكه بالشعب ليو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3818.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Dec 2010 22:33:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «القاعدة» في لبنان: منطلقات نظرية وأقسام متكاملة {2} ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الجزء الاول هنا

http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3816.htm


ليست الاقتناعات الإيمانية هي ما يجمع أقساماً متعددة من السلفية بعضها مع بعض، بل الخط السياسي العام بالمعنى الواسع للكلمة. ولطالما أُشير إلى القوى الجهادية بنقيصتين: الأولى انطلاقها من التحالف مع الولايات المتحدة، والثانية استثناء إسرائيل من المواجهات المباشرة 

للمملكة العربية السعودية تاريخ طويل في محاربة محاولات الخروج عن الدين والملة في المنطقة العربية وديار الإسلام. لديها تجربة تكاد ترقى إلى تاريخ تأسيسها الأول على يد تحالف آل الشيخ وآل سعود. وفي التاريخ الحديث لها أياد بيضاء في إشغال الحركة الناصرية ومصر التي يرأسها جمال عبد الناصر عن مشاريعه السياسية، بغض النظر عن تقويم هذه المشاريع.

لم تكن حرب اليمن (1962ـــــ1970) في مواجهة المد الناصري أولى تجارب المملكة الغنية بالنفط والدين في وضع حد لامتداد ثورات وتحولات تهدد مصالحها ومصالح دول عربية أخرى، ومصالح الولايات المتحدة، الصديق الأبرز للأسرة الحاكمة في بلاد الحجاز. ولن تكون حرب اليمن والحد من طموحات عبد الناصر آخر الخطوات، ولا أكبرها، إذ كانت المملكة العربية تسهم بفاعلية في اجتثاث الماركسية من المنطقة العربية، وتمول حملات دينية وسياسية لضرب الأحزاب الشيوعية العربية في المرحلة نفسها. 

السلاح الثقيل 

آلاف من الفتاوى التي أُطلقت، استناداً إلى المذهب الوهابي المستمد من المذهب الحنبلي وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (1262ـــــ 1328)، وكانت تستهدف دائماً استقرار المنطقة على ما هي عليه، من دون الكثير من التعديلات في أنظمة الحكم أو في توازنات القوى. وحين صعد نجم قوى التحرر الفلسطينية وجدت المملكة دائماً باباً لتسويات تغدق فيها على منظمة التحرير المال والعطاءات في مقابل ضمان الاستقرار.
وفي مراحل ترنّح الاتحاد السوفياتي، كانت أفضل المعادلات هي تلك التي قامت بها المملكة، حيث أرسلت خيرة شبانها من ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3817.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Dec 2010 22:31:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «القاعدة» في لبنان: قتال عدوّ عدوّي (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
طالب الظواهري تركيا بوقف التعاون مع إسرائيل (أرشيف)

من تهديد المسيحيين في العراق ومصر وبلاد الشام، إلى توعّد الشيعة، ثم إطلاق بيانات تشبه تلك التي نسمعها من أفواه بعض السياسيين المحليين في الأطراف، يصدر تنظيم القاعدة عبر أجنحته وفروعه بيانات تثير الفضول لقراءة استراتيجية التنظيم في لبنان والمنطقة 

 
في الثالث والعشرين من كانون الأول الجاري، أصدر مركز الفجر للإعلام بياناً عن «كتائب عبد الله عزام»، وهو اسم أحد فروع تنظيم القاعدة في بلاد الشام. في هذا البيان تتابع الكتائب معركتها الإعلامية ضد حزب الله على نحو أساسي.
تحت عنوان «ولتستبين سبل المجرمين» سبق أن أصدرت «كتائب عبد الله عزام» بيانين في سلسلة تولّى توقيع البيانين الأوّلين صالح بن عبد الله القرعاوي، وهو اسم لأحد القياديين في القاعدة في بلاد الشام، بينما البيان الثالث بنسخته الإلكترونية لم يحمل هذا التوقيع.
وكان البيان الأول قد صدر في 13 تشرين الأول من العام الحالي، بينما صدر البيان الثاني في 24 من تشرين الثاني الماضي، ويأتي البيان الثالث ليفتح الباب أمام بحث في استراتيجيا تنظيم القاعدة، والسلفية الجهادية، وشقيقتيها من سلفية دعوية وسلفية وسطى تتأرجح بين الجهادية والدعوية، في لبنان والمنطقة.
اللافت في البيان الثالث، من سلسلة «لتستبين»، تركيزه أساساً على الجيش اللبناني. ففي البيان الأول كان التركيز على الظلم الذي تتعرض له الطائفة السنية من الشيعة، وفي الثاني أُشير بالاسم إلى مصطفى حمدان، مع إبداء الانزعاج من دوره في إعادة إطلاق تنظيم «المرابطون»، إذ رأى البيان أن حمدان يخدم مصالح الشيعة وحزب الله. وفي البيان الثالث كان التركيز بنحو كبير على دور الشيعة وحزب الله في استخدام الجيش لغاياته، وظلمه لأهل السنّة، تحديداً عبر نائب قائد استخبارات الجيش العميد عباس إبراهيم.
فعباس إبراهيم، بحسب الحلقة الثالثة من السلسلة، «كانَ وما زالَ هُوَ مَنْ يقودُ الحربَ على أهلِ السنةِ في لبنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3816.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Dec 2010 02:48:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أقدميّات الأمن متعثّرة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>باتت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي نسخة رديئة عن الحكومة. كل قرار فيها يستند إلى حسابات سياسية ومذهبية تدخل في أدق التفاصيل وأصغرها. وعلى هذا المنوال، يُنسج اليوم مرسوما ترقيات الضباط ومنح بعضهم مكافآت

 
تُدهشك المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بجديدها كل يوم. لا شيء فيها يسير كما يجب عليه أن يكون. ربما هي المديرية الأكثر شبهاً بالحكومة، لناحية أن كل قرار فيها، مهما كان تافهاً، يحتاج إلى تدخل إلهي لإصداره.
محطتها الأخيرة كانت ترقيات الضباط، ومشروع منح أكثر من 40 ضابطاً فيها قدماً استثنائياً للترقية.
الترقيات شأن روتيني يتكرر كل عام. لكنه في الأمن الداخلي مناسبة لإظهار العجز المتعمّق يوماً بعد آخر. هذا العام، صدرت جداول الترقية عن المدير العام اللواء أشرف ريفي، لا عن مجلس القيادة المعطّل منذ أشهر بسبب تقاعد أكثر من ثلث أعضائه، وعدم تعيين بدلاء لهم، وأدى ذلك إلى انتقال صلاحياته كاملة إلى المدير العام.
وزير الداخلية زياد بارود، المتشكّك في قانونية إحالة جداول الترقية عليه، بعث ما ورده إلى هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل، للتحقق من قانونيته. فبارود يخشى أن يتعرض مرسوم الترقيات بعد صدوره للطعن من أحد المتضررين، وخاصة أن الترقيات لا تشمل في العادة جميع الضباط. لكن حجة بارود لا تقنع عدداً كبيراً من هؤلاء الذين يخشون تأخّر الاستشارة، وتالياً تأخير صدور المرسوم إلى ما بعد 31 كانون الأول 2010، ما يعني تأخّرها إلى اليوم الأخير من العام المقبل.
وبانتظار حسم هذه القضية، يؤكد بارود أنه لن يعرقل ترقية الضباط، فيما تؤكد مصادر معنية بالملف أن مرسوم الترقيات سيصدر في وقته، إلا إذا بقي أحد الموقّعين عليه (الوزير المختص، ووزير المال، ورئيسا الحكومة والجمهورية) خارج البلاد. والغائب عن الأراضي اللبنانية حالياً هو رئيس الحكومة سعد الحريري الذي أكدت مصادر مقربة منه أنه سيعود بين ساعة وأخرى من نيويورك.
الترقيات التي تثير ضجة داخل المد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3815.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Dec 2010 02:47:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحريري صامد... ماذا في المستقبل؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>متعادل معهم في الخارج ومتفوّق عليهم في الداخل. هكذا ينظر تيار المستقبل إلى موقعه في مواجهة خصومه المحليين، ويرى أن التسويات تحصل وفق توازنات الداخل، حيث يملك هو كل شيء بينما لا يملك خصومه إلا السلاح

 
في سوق الأحد الجديد في طرابلس، ضمّ الحفّارون صورة أبو العبد (النائب محمد كبارة) إلى صور الزعماء والقديسين التي تُنقش على الصخور ويشتريها اللبنانيون لتزيين منازلهم. وأبو العبد شاغل المنابر ومالئ طرابلس بالقلق مما يُعدّه لها، ليس وحيداً في الساح. شعبيّة صديقه العكاري خالد الضاهر تزدهر في «عاصمة اللبنانيين السنّة»، حتى باتت صوره تُرفع في سوق الخضر على الضفة اليسرى لنهر أبو علي بين «سحارات» الباذنجان واللوبياء. لكن بالرغم من عضلات أبو العبد ورفيقيه خالد وداعي الإسلام الشهال ومناصرهم المفتي محمد علي الجوزو، لا يتّكل تيار المستقبل على هؤلاء ليعزز وضعه التفاوضي.
هؤلاء ضروريون لرفع معنويات الجمهور لا أكثر، يقول أحد نواب تيار المستقبل. وتتشعب أحاديث نواب المستقبل ومسؤوليه، ليتصحّح الانطباع في نهاية الأمر عن الأسباب التي شجّعت وتشجع صمود الرئيس سعد الحريري في وجه الضغوط التي يتعرض لها. يتحدث مسؤولو المستقبل بثقة عن ثلاثة مستويات من العمل.
المستوى الأول إقليمي، إذ يرى تيار المستقبل أن قوى المعارضة السابقة بالغت في الرهان على التقارب السوري ـــــ السعودي أو السوري ـــــ الأميركي وعدّته مقدمة لترحيب سعودي وأميركي ببسط السيطرة السورية مجدداً على لبنان، تماماً كما توهم المعارضون قبل سنتين أن نموّ بعض المجموعات السلفية في الشمال سيدفع المجتمع الدولي إلى الهرولة صوب دمشق طالباً منها اجتياز الحدود اللبنانية لوضع حدّ لتنامي هذه المجموعات. ويشرح أحد نواب المستقبل أن الرئيس سعد الحريري خفض رأسه لعاصفة المصالحة بين سوريا والمجتمع الدولي، لكن سرعان ما تبين له أن المياه بين سوريا والعواصم الأساسية في العالم لم تعد إلى المجاري التي كانت فيها قبل عام ألفي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3814.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Dec 2010 02:46:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دكاكين المعارضة وموسم الهجرة إلى سوليدير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في الوقت الذي ينكبّ فيه رئيس الحكومة، رئيس تيار المستقبل، سعد الحريري، مع فريق من مستشاريه الكثر في لبنان والخارج، على دراسة بنود التسوية «السورية ـــــ السعودية» لأيّ قرار اتهامي قد يوجّه إلى عناصر من حزب الله باغتيال والده، وتجنيب البلاد خضات أمنية، بدأت بعض القوى الملتفّة حول «ترويكا» المعارضة السابقة (حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر) الاستعداد لمواجهة انعكاسات هذه التسوية على مواقعها وأدوارها التي وصلت إلى أحجام غير طبيعية، سياسياً وشعبياً. فترويكا المعارضة السابقة التي «فرّخت» أحزاباً وتنظيمات وجمعيات لمقتضيات المواجهات السياسية مع فريق 14 آذار، أثبتت نظريتها في أكثر من محطة واستحقاق عجز هؤلاء عن تلبية شروط اللعبة ومساعدة «الترويكا» على تنفيذ «أجندتها». ويكشف أحد قادة حزب معارض أنّ «ترويكا» المعارضة تتحمل مسؤولية كبرى في: «فتح دكاكين لم تستطع إقناع زبائن بجودة طروحاتها ومشروعها، الهادفَين إلى إنشاء خطوط دفاع عن ترويكا المعارضة ومن خلفها دمشق ضد مشروع استهداف قوى المقاومة». يضيف إن «ملايين من الدولارات دُفعت إلى هذه التنظيمات والجمعيات وبعض البيوتات السياسية وشخصيات ناشطة في العمل السياسي، ذهبت أدراج الرياح وإلى حسابات مالية خاصة في مصارف داخل لبنان وخارجه». يتابع ممتعضاً: «في أكثر من استحقاق وضعنا رهانات على هذه القوى المولودة بعد عام 2005، أو تلك التي أحيينا عظامها بعدما كانت رميما، لكن للأسف مع أول زيارة لسعد الحريري الى دمشق، نظرنا حولنا فوجدنا معظم هؤلاء قد أصبحوا في بيت الوسط وفروعه الكثيرة، أو يجرون اتصالات لفتح علاقة ما مع تيار المستقبل وقوى أخرى في 14 آذار». ويبدي هذا القائد «المعارض» قلقه من «إقدام بعض فطريات المعارضة على تخريب التسوية التي يُحكى عنها، وأعتقد أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى، ومن هنا فإن الإسراع إلى لجم بعض القوى والشخصيات المعارضة والحد من خطابها الإعلامي والسياسي الذي يسيء إلى طبخة التسوية أكثر مم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3813.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Dec 2010 02:43:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأسد: بإمكان الحريري إسقاط 17 أيار جديد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كشف الرئيس السوري أن اتصالات دمشق والرياض تراجعت بعد سفر الملك السعودي للعلاج في الولايات المتحدة الأميركية، ورأى أن رفض الرئيس سعد الحريري القرار الاتهامي هو بمثابة سقوط 17 أيار جديد في لبنان

شبّه الرئيس السوري بشار الأسد ـــــ وإن بطريقة غير مباشرة ـــــ القرار الاتهامي المرتقب، بأنه 17 أيار جديد في لبنان، مزيلاً جزءاً من الغموض عن المرحلة التي بلغها المسعى السوري ـــــ السعودي، بعدما كثر الحديث أخيراً عن تقدم هذا المسعى واقترابه من التوصل إلى التفاهم النهائي. كذلك حدّد الخطوة المطلوبة من رئيس الحكومة سعد الحريري، والثمن الذي سيجنيه لبنان من الإقدام على هذه الخطوة.
فقد استقبل الأسد أمس عميد الأسرى المحررين سمير القنطار، وجرى البحث في تطورات الأوضاع في لبنان «ودور المقاومة في حمايته من المخاطر التي تهدد أمنه واستقراره، وجرى تأكيد أهمية الفكر المقاوم أساساً لاستعادة الحقوق العربية». وقدم القنطار للرئيس السوري نسخة من كتاب «سمير القنطار: قصتي»، الذي يعرض فيه الزميل حسان الزين بقالب روائي تجربة عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية على مدى 30 عاماً.
بعد اللقاء، أعرب القنطار عن سعادته للقاء الأسد، وقال: «وجدت لديه الحرص على سيادة لبنان واستقراره، وسعيه إلى إيجاد كل ما يحصّن لبنان ويصون مقاومته. لقد قدمت إليه نسخة عن مذكراتي، تعبيراً عن اعتزازي بمواقف سوريا القومية ودفاعها عن القضايا العربية وتقديري الكبير لقائدها وشعبها».
وعُلم أن الأسد عرض مع القنطار سير المفاوضات السورية ـــــ السعودية المتعلقة بالمحكمة الدولية والقرار الاتهامي، مؤكداً أن الغاية السورية من هذا المسعى هي تجنيب لبنان التوترات. وقال الرئيس السوري إن الحريري «إذا وافق على رفض القرار الاتهامي وعمل على عدم صدوره، فسيسقط 17 أيار جديد في لبنان».
وكشف الأسد أن سير المفاوضات بين دمشق والرياض شهد تراجعاً كبيراً أثناء فترة علاج الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في الولايات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3812.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Dec 2010 02:41:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سوء إدارة في «أوجيرو» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الهيئة المنظِّمة للاتصالات تحذّر من «النتائج الخطيرة»
خلص تقرير أنجزته الهيئة المنظِّمة للاتصالات في آب الماضي إلى أن إدارة «أوجيرو» للشبكة الهاتفية الثابتة وصيانتها تنطويان على مخاطر جدّية، وذلك بسبب جملة واسعة من العوامل، أهمّها سوء الإدارة وغياب أي خطط صيانة استباقية، وكذلك غياب آليات عمل واضحة، بالإضافة الى عدم وضوح الوظائف والتضارب في المسؤوليات والصلاحيات

«إن إدارة الشبكة الهاتفية الثابتة وصيانتها، ولا سيما ما يتعلق منها بالألياف البصرية الأرضية والبحرية ومركز التحكّم، تعاني ثغراً عديدة قد يترتب عليها نتائج خطيرة، ما يفرض على وزارة الاتصالات اتخاذ بعض الإجراءات والتدابير الملحّة جداً، فقد تبيّن أن هيئة أوجيرو لا تمتلك أي خطط صيانة استباقية للأعطال المحتملة، ولا تتبنّى مبادئ المحاكاة المعتمدة عالمياً، وليس لديها آليات عمل واضحة موثقة، وهي تعاني تضارباً في المسؤوليات والصلاحيات...»

هذه بعض الخلاصات التي توصّلت إليها لجنة من الهيئة المنظّمة للاتصالات، كُلّفت التحقيق في أسباب انقطاع الاتصالات بين الجنوب وباقي المناطق في تمّوز الماضي. وأشارت هذه اللجنة، في تقريرها المنجز في آب الماضي، إلى «ضرورة إجراء الإصلاحات المطلوبة على الصعيدين الإداري والفني قبل، أو بالتزامن، مع بدء تنفيذ مشروع تطوير شبكة الألياف البصرية، الذي أطلقه الوزير شربل نحّاس، تفادياً لمخاطر سوء التنفيذ أو ضعف التنسيق أو تزايد المخاطر». ونصحت اللجنة بـ«ضرورة إعادة النظر بالعقود السابقة المبرمة بين وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو». 

سوء إدارة 

أجرت هذه اللجنة، التي ضمّت مجموعة من الخبراء بقيادة عضو مجلس الهيئة المنظّمة للاتصالات باتريك عيد، تحقيقات موسّعة في «أوجيرو»، وسجّلت عدداً كبيراً من المخاطر التي تطاول مكوّنات الشبكة وأداء قطاع الاتصالات عموماً... أبرزها:
ـــــ غياب أنظمة موحّدة للتحكم وإدارة التجهيزات والمعدّات الموردة من مصادر مختلفة، ما ينعكس سلباً ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3811.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Dec 2010 00:51:00 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
