<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:14:58 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.diwanlebnan.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ DiwanLebnan - شبكة ديوان لبنان الشاملة | جريدة السفير ]]></title>
    <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>ديوان المعارف</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - diwanlebnan.org</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 13:14:58 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 12 May 2010 07:14:49 -0500</lastBuildDate>
    <category>جريدة السفير</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ السلطة.. جمرة حارقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>حزب الله يحكم لبنان. هو الذي يسقط الحكومات وهو الذي يشكلها. الانتقال إلى هذا الدور ليس عابراً ولا تفصيلاً. ولا يعزى فقط إلى حاجة المقاومة للدفاع عن نفسها، ولا ينسب فقط إلى رغبتها في تغليب هوية لبنانية متنازع عليها. هو يؤسس لتحول جذري في التركيبة اللبنانية، وتطور تاريخي في علاقة الطائفة الشيعية مع الدولة والكيان، وتدهور تاريخي أيضا في علاقة بقية الطوائف، لا سيما الطائفة السنية، مع ذلك الكيان وتلك الدولة اللذين ورثتهما من المسيحيين ولم تستطع المحافظة عليهما في شكلهما التقليدي، التأسيسي الأول.
ومهما كان صوت حلفاء الداخل مدوياً وصوت حلفاء الخارج خافتاً، فإنه انقلاب شيعي لا لبس فيه، وسيكون له صدى عميق في وعي وجدان الشيعة الحافل بذكريات الاضطهاد والحرمان والحداد، وفي نظرتهم الى المستقبل اللبناني الذي لن تظل فيه المواجهة مع إسرائيل الناظم الوحيد للحكم، ولا المعيار الوحيد للوطنية اللبنانية.. وهي في الأصل لم تكن مبنية على التناقض الجوهري مع المشروع الصهيوني، برغم بعض النظريات المسيحية القديمة التي سقطت من ذاكرة المسيحيين منذ زمن بعيد، ولم تسجل في ذاكرة المسلمين في أي يوم من الأيام.
حتى ما قبل إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري، كان حزب الله يستهوي صفة المعارضة مع أنه كان شريكاً فاعلاً في الحكم، حصل قبل عامين على حق النقض بالثلث المعطل. ها هو اليوم يرتقي إلى مرتبة الحاكم الأوحد والمسؤول الأول الذي ستلقى على عاتقه للمرة الأولى في تجربته أعباء السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتربية، والأهم من ذلك السياسة الخارجية التي طالما كانت مكمن لبنان الدائم ومقتل اللبنانيين الأكيد ومصدر حروبهم الأهلية التي لا تنتهي.
يمكن، بل يرجح أن يختار الحزب البقاء خارج الحكومة المقبلة، وأن يوزع حقائبها الشيعية على آخرين من غير الحزبيين، لكنه لن ينجو من الحساب ولا من العقاب اللاحق لأي حاكم... خصوصا إذا كان معارضوه يشكلون جبهة محلية وإقليمية ودولية متراصة، تتمتع ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3870.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:36:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ترشيح ميقاتي: حجر واحد يصيب سرب عصافير! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قبول الحريري بوقف التعاون مع المحكمة يُعطل أي اتهام لخلفه بـ«التفريط»

أيا تكن الظروف الداخلية أو الخارجية التي دفعت المعارضة الى ترشيح الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، عشية الاستشارات النيابية الملزمة، فان هذا الخيار كان بمثابة «ضربة معلم» موفقة، خلطت الأوراق في الأوعية الداخلية والخارجية، وأصابت مجموعة من العصافير السياسية بحجر واحد.
وليس صعبا الاستنتاج بان «خيار ميقاتي» أحرج الرئيس سعد الحريري وربما أخرجه من السباق الى السراي قبيل انطلاقته، بعدما «باغته» هذا الترشيح في اللحظة الأخيرة، وهو الذي كان يبني حساباته على أساس احتمالات أخرى.
وبرغم كل المحاولات التي جرت وستجري من قبل قوى 14 آذار بقيادة تيار المستقبل لـ«حرق» اسم ميقاتي باكرا من خلال الترويج لمقولة انه مرشح «حزب الله» و8 آذار، إلا ان ذلك لن يلغي الحقائق الآتية:
- ان ميقاتي هو رئيس حكومة سابق، وقد شكل توليه رئاسة الحكومة في العام 2005، خشبة خلاص في مرحلة انتقالية، بين مرحلتين، كانت سمة الأولى، وجود الجيش السوري في لبنان والثانية، بدء مرحلة جديدة تولى ميقاتي ادارتها، خاصة في التحضير للانتخابات النيابية التي كرست فوز الغالبية برئاسة سعد الحريري، وتطلب ذلك من ميقاتي التضحية بمقعده النيابي لمصلحة البقاء على مسافة واحدة مع الجميع.
- ان ميقاتي هو أحد الممثلين الشرعيين لعاصمة السنة في لبنان، وفقا للتوصيف الذي أطلقه النائب محمد كبارة على مدينة طرابلس، عدا عن انه يتمتع بعمق شمالي ولبناني وعربي ودولي وازن.
- ان ميقاتي والحريري خاضا الانتخابات النيابية السابقة يدا بيد، وكتفا الى كتف، في لائحة مشتركة، وبالتالي فان المؤشرات المبكرة التي بدأت تعكسها بعض أوساط «المستقبل» وحلفائه لـ«التبرؤ» منه وربما «تخوينه» لن تتمتع بالحد الادنى من المصداقية، خاصة وأن ميقاتي كان في حسابات الجمع والطرح بعد انتخابات 2009 جزءا من الغالبية التي كرست سعد الحريري زعيما ومن ثم رئيسا للحكومة المستقيلة.
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3869.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:35:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البرلمان «المتحول» جاهز لاستقبال رئيس الحكومة المكلف لإجراء استشارات التأليف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بين ليلة وضحاها تبدلت أجندة المجلس النيابي رأساً على عقب... والورشة التشريعية التي بدأتها اللجان النيابية بعد العودة من إجازة الأعياد توقف العمل فيها فجأة.
وبعدما كان من المرجح أن تتصاعد وتيرة التشريع خلال الأيام التي تلت، للانتهاء مما أمكن من المشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول أعمال اللجان، لملاقاة قرار رئيس المجلس نبيه بري بعقد جلسة تشريعية في نهاية الشهر الحالي، انخفضت إلى الحد الأدنى.
غابت اجتماعات لجان المال والموازنة، الإعلام والاتصالات، الدفاع والداخلية، وغيرها من اللجان الفرعية والمشتركة، مع استقالة الحكومة. منها ما تأجل إلى مواعيد عادت وتأجلت ومنها ما أُجّل إلى أجل غير مسمى، فيما سجل انعقاد خجول للجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الإدارة والعدل، ربما لان انعقادها لا يحتاج إلى نصاب.
سقطت الحكومة فسقطت أعمال المجلس النيابي وعلقت الورشة الموعودة، بالرغم من أن البرلمان أصبح في دورة انعقاد استثنائية، بحسب المادة 69 من الدستور، التي تنص على أنه «عند استقالة الحكومة يصبح مجلس النواب حكماً في دورة انعقاد استثنائية حتى تأليف حكومة جديدة ونيلها الثقة».
ما يحصل في المجلس منذ يوم الاستقالة لا يشبه ما سبقه من أيام، والنواب الذين كانت تعج بهم أروقة المجلس عادوا إلى قواعدهم الحزبية والسياسية، تحضيراً للمرحلة المقبلة، والتي بدأت فعلياً بالاستشارات النيابية.
محطتان رئيسيتان ستكون لهما انعكاسات واضحة على صورة المجلس النيابي في المرحلة المقبلة: المؤتمر الصحافي للنائب وليد جنبلاط أولاً ثم تزكية اسم الرئيس نجيب ميقــاتي لرئاسة الحكومة العتيدة. حدثان جعلا الأكثرية النــيابية تنــتقل من ضفة إلى ضفة، بعدما فشلــت كل المســاعي في تكريس تسوية سياسية حول المحكمة الدولية. في القارب ذهاباً، كان الرئيس سعد الحــريري متربعاً في الكرسي المخصص لرئاسة الحكومة في المجلس النيابي، واثقاً من أنه ثابت في مكانه بفضل أغلبية النواب. وفي الذهاب كان استبدا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3868.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 18:34:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بين تونس وبيروت: العودة إلى الوحدة الوطنية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يقارن اللبنانيون، في هذه اللحظة تحديداً، وبكثير من الحسرة، بين محاصرة إرادة التغيير في وطنهم الصغير بالأسوار الطائفية والمذهبية، قاتلة الأمم والأوطان، وبين الانتصار الباهر الذي حققه إخوانهم في تونس على الطاغية الذي ألغاهم لربع قرن تقريباً ومسخ تاريخ جهادهم ضد المحتل الفرنسي وانتزاعهم استقلال بلادهم بدماء الشهداء.
ذلك أن تغيير حكومة في لبنان يكاد يشعل فتنة لا تبقي ولا تذر: تستنفر دول كثيرة أجهزتها السياسية والدبلوماسية، ويتوالى على منبر التحذير رؤساء وملوك وقادة وأمراء ووزراء محذرين من الإخلال بالتوازن الطائفي، قبل أن ينضم إليهم العدو الإسرائيلي مهدداً بالويل والثبور إذا ما تمّ «تبديل قواعد اللعبة»!
وأكثر ما يغبط عليه اللبنانيون إخوانهم التونسيين: توحدهم حول الهدف، واندفاعهم بزخم الإرادة إلى تحدي الظلم حتى إسقاط النظام الذي ألغى شعبه، وعيّن نفسه بديلاً منه، وانتزع من العزة الإلهية حق القرار في الحياة والموت، معتمداً على أولئك الرؤساء والملوك والأمراء والقادة، لا سيما منهم الناطقون بالإنكليزية ومن ثم الفرنسية.. ومؤخراً العبرية!
ذلك أن اللبنانيين ممنوعون من أن يكونوا شعباً واحداً، بأهداف ومطامح موحدة، عدوه هو العدو لجميعهم، وشقيقهم هو الشقيق لجميعهم، وصديقهم هو صديق بلادهم مستقلة وحرة بشعبها جميعاً.
كذلك فإن اللبنانيين، كما سائر الأشقاء العرب، يغبطون الشعب التونسي على رقيه في ممارسة الديموقراطية وفي الحرص على وطنه وعمرانه ودولته بمؤسساتها جميعاً، حتى وجماهيره العارمة تندفع أمواجاً هادفة بالثورة إلى الشوارع. كان «العدو» محدداً: حكم الطغيان، أما البلاد فبلادهم، ليسوا طارئين عليها ولا هم عابرون فيها، ولا هي ملك الطاغية. لقد كانت مغصوبة فاستعادوها. هم لها وهي لهم، على اختلاف ميولهم وانتماءاتهم السياسية.
ثم أن الشعب التونسي لم يوقف انتفاضته مع هرب الطاغية (بثرواته!!) بل هو تابع مسيرته لاقتلاع النظام الدكتاتوري من جذوره، وبكل مظاهره الت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3866.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:45:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلوك إسرائيل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>منذ ان شرع حزب الله في تنفيذ انقلابه «الدستوري» على حكومة الرئيس سعد الحريري، كان هناك سؤال جوهري يزداد إلحاحا يوم بعد يوم، حول موقف اسرائيل ورد فعلها المحتمل على تغيير صورة الحكم في لبنان ووجهته وجدول اعماله.. وكانت هناك اجوبة عدة، قاسمها المشترك الوحيد هو الشعور بالحيرة ازاء اطمئنان الحزب الظاهر وعدم خشيته من ان يعتبر الاسرائيليون انها فرصتهم وذريعتهم اللتان لا تجادَلان من اجل شن حرب جديدة على لبنان.
منذ اللحظة الاولى، نصح دبلوماسيون كثيرون بالحذر الشديد تجاه اسرائيل، بل ان بعضهم رأى ان الحرب المقبلة لم تعد تنتظر سوى تحديد ساعة الصفر، ولم يقبلوا بالمنطق السائد الذي يقول ان حرب العام 2006 انهت المقاومة بشكلها التقليدي وأحلت محلها المواجهة بالاسلحة والتكتيكات التقليدية التي لا تقتصر بالضرورة على الجبهة اللبنانية، ولا يمكن حسمها على تلك الجبهة وحدها.. ولا بالافتراض القائل ان اسرائيل يمكن ان تختار في نهاية المطاف سيناريو قطاع غزة، حيث شجعت او على الاقل غضت النظر عن سيطرة حركة حماس على تلك البقعة الصغيرة من الارض الفلسطينية، من اجل ترويضها وجعلها شرطة حدود، مثلها مثل السلطة الفلسطينية في رام الله.
ان الحزب ما كان يقدم على انقلابه الحالي من دون تقديره ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما تحديدا، ومعها العديد من العواصم الاوروبية الغربية، لن تقدم على اكثر من اصدار بيانات الادانة، وهي ستكتفي بالرد من خلال المحكمة الدولية، الذي كان مقررا اصلا قبل اسقاط الحكومة الحريرية، بناء على قرار حاسم بتشويه سمعة الحزب وإغراقه في صراع اهلي لا يرحم.. ولا يشكل اي تهديد جدي للوضع على الحدود الجنوبية، بل يمكن ان يكون اسهاما غير مباشر في ضمان الهدوء والاستقرار البعيدي المدى على تلك الحدود. وهذا المنطق ينسحب على اسرائيل التي ستلتزم بتوصية اميركية صريحة بمتابعة مجريات المحكمة وانتظار احكامها الاولى، التي بات يمكن توقعها قريبا جدا.
جبهة الجنوب لم تخضع يوما ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3865.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:44:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جنبلاط بات مقتنعاً بأنّ ما قبل القرار الاتهامي ليس كما بعده ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سعود الفيصل يطرح روزنامة تنفيذ «مقلوبة».. فتتعطل التسوية

ما اعلنه وليد جنبلاط غروب 21 كانون الثاني 2011، هو نتيجة موضوعية للمسار الذي أسس له بانعطافته الشهيرة في 2 آب 2008 عائداً الى موقعه الطبيعي الى جانب المقاومة وسوريا. لم يفعل ذلك بدافع الانتقام او التشفي، ولم يطلب الشكر من احد، كما لم ينتظر الشكر من احد، ومع ذلك جاءه الشكر بليغاً جداً من المكان الذي له مكانة كبرى وتقدير لدى جنبلاط: «لم يكن أحد يتوقع غير هذا الموقف من وليد كمال جنبلاط».
عندما تعطلت المبادرة السورية السعودية، القى جنبلاط باللائمة على من سماها «القوى الظلامية»، ولكم كانت دهشته كبيرة حينما اقترنت وفاة المسعى السوري السعودي، باستقالة وزراء المعارضة من حكومة سعد الحريري، فلم يجد سببا موجبا او وجيها لذلك، وكاد في لحظة ان يندد بتلك الخطوة، ولكنه اكتفى باعتبارها غير موفقة وخطوة متسرعة، وخصوصا ان المعطيات التي توفرت له عن مسودة الاتفاق آنذاك جعلته يعتقد ان الخلل تقني وليس سياسيا وفي الامكان تصحيحه. وهناك من ربط الخلل الذي اشار اليه جنبلاط بروزنامة التنفيذ.
بناء على ذلك، قرر جنبلاط ان لا بد من حركة مشاورات سريعة يجريها لعله ينجح في ترميم ما يمكن ترميمه، فمن جهة انتظر عودة «الرئيس المقالة حكومته» من السفر، ومن جهة ثانية فعـّل تواصله مع الرئيس نبيه بري، وكان لقاء على عجل مع السيد حسن نصرالله ومن ثم لقاء مكمل مع الرئيس بشار الاسد.
كان جنبلاط اول من زاره سعد الحريري بعد عودته من سفرته، في محاولة واضحة للاطمئنان على اصوات نوابه، بعدما بلغت رئيس حكومة تصريف الاعمال انباء بأنه قد لا يتنعم بالثروة النيابية الجنبلاطية. وفي هذا اللقاء حكى الحريري ما حكاه عن الرحلة الأميركية والمسعى السوري السعودي الذي سقط بسبب «الإخلال بالالتزامات وعدم الوفاء بها» على حد تعبير الحريري، قائلا انا «ملتزم بكلّ ما نتج عن المسعى السوري السعودي».
التقى جنبلاط الرئيس الاسد يوم السبت 15 كانون الثاني ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3864.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Jan 2011 04:43:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تركيـا للحريـري: لا تُغضب «حزب الله»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان من المستحيل أن تنجح مهمة وزيري خارجية قطر وتركيا في الوساطة بين اللبنانيين. كما كان من المستحيل أن تنجح من قبلـها قمة دمشق الثلاثية.
تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل كانت رسالة اضافية لمن لم يفهم بعد نتائج «القمم» المتفرقة التي حصلت الاسبوع الماضي في واشنطن وشارك فيها بالمفرق الرئيسان الأميركي والفرنسي والملك السعودي ورئيس الحكومة اللبنانية المنهارة سعد الحريري.
إنها اطراف مباشرة ولها ركائز مادية على الأرض فيما هذا لا يتوفر للدورين التركي والقطري. لذا ما كان ممكناً العثور على امل ولو ضئيل بتبدل الأحوال، حتى لو شاركت السعودية في قمة دمشق فكيف وهي لم تشارك؟ فالقرارات الكبيرة والحاسمة لا تتبدل خلال ساعات ولا أيام ولا أشهر. لذا فمواجهتها تكون بقرارات كبيرة مضادة لتأخذ المواجهة مداها الزمني.
مع ذلك يسجل لتركيا وقطر شرف المحاولة، لكن الثغرة الأكبر في الوساطة التركية ـ القطرية المشتركة انها اخطأت العنوان. وما ظهر من التطورات في الأسبوعين الأخيرين ان الطرف المعني مباشرة بالوضع اللبناني والذي ينبغي التفاوض معه هو الولايات المتحدة.
لم تحتل القمة الثلاثية بين تركيا وسوريا وقطر في دمشق مكانة بارزة في اهتمام الكتاب والمحللين الأتراك ولا الوساطة التي قام بها وزيرا خارجية قطر وتركيا في لبنان إلى ان استقبل امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله احمد داود اوغلو ونظيره القطري. حينها قفز الخبر الى الصفحات الأولى لكن من منطلق الإثارة وليس أهمية وحساسية موضوع الوساطة.
فقد ركزت صحف امس ولا سيما العلمانية منها على الجانب السياسي الأمني من وضع السيد حسن نصرالله. فجاء عنوان صحيفة «حرييت»: «قمة ليلية مع نصرالله» وعنوان «ميللييت»: «ديبلوماسية في الملجأ»
وركزت جميع الصحف على ما سمته «الملجأ السري» الذي لم يعرف موقعه الذي عقد فيه الاجتماع مع نصرالله.
وحدها «اصلي ايدين طاشي باش» كتبت تتناول الدور التركي في الأزمة اللبنانية الحالية قائلة ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3859.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:07:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل الدولة المفقود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لا بد للدولة من رجل دولة، يكون رجلاً أول ويعرف كيف يعلو على الصغائر ليهتم بشؤون المجتمع. تحتاج إدارة المجتمع إلى جدية في السلوك، وقدرة على القرار، ومراس في اجتراح التسويات، وجرأة على كظم الغيظ (كما كان معاوية يقول ويفعل)، واحتمال للشدائد وصلابة في وجه المؤامرات، وإقدام على التسويات، وعدم الخوف من التنازلات (تنازلات لصالح الدولة لا لصالح سماسرة العقارات والمقاولات)، وإصرار على المبادئ والأساسيات (وهي باختصار التزام بالمجتمع وبطبقاته الدنيا). رجل الدولة لا يغيِّب الأهداف الاستراتيجية في سبيل مكاسب تكتيكية عابرة، قصيرة المدى. العيب كل العيب هو في غياب الاستراتيجيات الكبرى للدولة، هو في غياب مشروع للدولة لدى أصحابها. مشروع الدولة يكون في خطة لتنمية إنتاج السلع الزراعية والصناعية بعد إعمار البنى التحتية. لدى لبنان إمكانيات كبرى مالية، لذلك على الدولة استخدام هذا المال للإنتاج لا لتبديده ريعاً لدائنيها. بذلك يحل العمل المنتج مكان الريع، ويكون ذلك أساساً لبناء دولة قوية متماسكة.
يتماسك المجتمع بالعمل والسعي والإنتاج لا بالتحريض المذهبي والطائفي المقيت؛ لا يحقن التشنجات التي لا بد أن يأتي يوم وتنفجر وتتحول إلى اقتتال داخلي مدمر؛ ليس فقط بين الطوائف والمذاهب، بل داخل الطائفة الواحدة وداخل المذهب الواحد.
الشعبية الحقيقية تتشكل من العاملين المنتجين لا من قبضايات الأحياء الذين يتعيّشون من بيع السلاح واستخدامه لقتل جيرانهم وتدمير ممتلكاتهم. الشعبية تكون في إيجاد فرص عمل منتج للجميع لا في إنتاج عاطلين عن العمل لا يجدون الفرص
إلا في الهجرة أو البقاء تحت سلاح الحرب الأهلية الآتية، لا محالة، إذ أبقي الوطن على مساره الحالي.
يضع رجل الدولة مشروعاً إعمارياً وإنتاجياً طويل المدى. ينخرط اللبنانيون بمختلف أطيافهم في هذا المشروع ويعملون وينتجون ويزداد اعتدادهم بأنفسهم وثقتهم ببلدهم؛ ولا يُبقي البلاد مجرد فندق للسياح ومرتع للسماسرة ومهنهم المختلفة. لدى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3858.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:05:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رفع اليد عن لبنان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هي نكسة دبلوماسية جديدة لتركيا التي تسير في الرمال المتحركة العربية بحذر شديد، وبالاستناد الى فرضية بأن العرب اصبحوا مختلفين عما كانوا عليه في القرن الماضي او القرن الذي سبقه، وما عادوا يقاتلون بعضهم البعض اكثر مما يقاتلون الأجنبي او يدركون خطره ويشعرون بتهديده. الخيبة التركية الأخيرة في لبنان كانت هذه المرة اكبر من الخيبات السابقة في العراق وفلسطين وسواهما. لكن انقره لن تيأس ولن تنكفئ.
عندما قرر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إيفاد وزير خارجيته احمد داود اوغلو الى بيروت، مع رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، كان يعرف انها ستكون مهمة مستحيلة، وأن الارض اللبنانية رخوة جداً ومليئة بالحفر والخنادق. لكنه كان يظن ان اللبنانيين هم على علم تام بأنهم امام لحظة حرجة جداً وينتظرون اليد التي ستمتد اليهم لتساعدهم على الخروج من الحفرة العميقة.. وكان يعتقد أن أنقره صارت مرجعاً وملتقى، وملاذاً أخيراً يسلم به العرب جميعاً، ويفسح له المجال لكي يعينهم على تدبير شؤونهم الداخلية العصية على التدبير.
لكن الحساب التركي لم يكن له اساس على ارض الواقع اللبناني او العربي. لم يكن الوفد التركي في بيروت يصدق انه يتعرض لمثل هذه الحملات القاسية من سوريا وإيران، عبر حزب الله، ومن السعودية عبر وزير خارجيتها الامير سعود الفيصل الذي قال كلاماً لا يليق لا بالدبلوماسية السعودية ولا بأي دبلوماسية، ولا يهدف إلا الى الإساءة لتركيا ودورها الذي لا يمكن ان يكون متعارضاً مع الدور السعودي. اما الموقف الذي اعلنه وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط عن ضرورة بقاء الازمة اللبنانية في الإطار العربي، فإنه اشبه بطعنة في ظهر تركيا لا يخفف من ألمها سوى ان مصر الآن هي في غيبوبة كاملة.
ولولا الموقف الجنوني الذي اطلقه الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وهدد فيه بقطع الأيدي الشيطانية التي تتدخل في لبنان، لكان يجوز الاستنتاج ان من اهم خلاصات التجربة التركية الاخيرة في لبنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3856.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:03:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هكذا حصل الأسد على تغطية الملك عبد الله للقمة الثلاثية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كيف تحولت ورقة التسوية إلى «حقل ألغام»؟

وحدهم المفرطون في رومانسيتهم كانوا يتوقعون للمغامرة القطرية ـ التركية أن تنجح حيث فشل المسعى السوري ـ السعودي الذي كان يملك من «الامتيازات» ما يفوق غيره.
ولم يكن كلام الأمير سعود الفيصل حول سحب يد السعودية والتحذير من خطر الانفصال والتقسيم، سوى إعلان مبكر عن المصير المحتوم الذي كان ينتظر «جنين» الجهد القطري ـ التركي بعد ساعات من ولادته... فما هي قصة هذا الجهد منذ انطلاقته من دمشق وصولا إلى رفع الغطاء عنه في بيروت؟
خلال اجتماع القمة الثلاثية السورية - القطرية - التركية في دمشق، التي تقرر خلالها إيفاد وزيري خارجية قطر وتركيا إلى بيروت، توجه الرئيس بشار الأسد إلى المجتمعين، بالقول: هناك شبه اتفاق كامل جرى إتمامه بيني وبين الملك عبد الله، قبل أن يتم تجميده، ولذا لا بد من أن ننسق في أي خطوة مع جلالة الملك، وأنا أقترح الاتصال به الآن لوضعه في أجواء ما توصلنا إليه وفي أجواء التحرك الذي تقرر القيام به مع الأطراف اللبنانية.
هنا، استأذن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم أمير قطر للاتصال بالملك السعودي، وخرج بالفعل من قاعة الاجتماع حيث اتصل بالأمير عبد العزيز بن عبد الله وأبلغه بأن «قمة دمشق تتطلع لمباركة جلالة الملك للمسعى الهادف لاحتواء الوضع اللبناني المتأزم».
استمهل الأمير عبد العزيز بعض الوقت لإعطائه الجواب، وما كادت تمر خمس دقائق حتى عاود «الأمير» الاتصال بالمسؤول القطري وأبلغه بأن الملك عبد الله يحيي المجتمعين ويبارك جهدهم.
تحت هذه المظلة، وصل بن جاسم والوزير التركي أحمد داود أوغلو إلى بيروت، حيث كان ينتظرهم «سيناريو لبناني» للأحداث. في المطار، كان الرئيس سعد الحريري في استقبالهما. بعد التحية والسلام، رغب رئيس حكومة تصريف الأعمال في أن يستغل كل دقيقة ممكنة في ربع الساعة الأخير المتاح أمام خيار التسوية.
أخرج الحريري من جيبه ورقة تتضمن قراءته للتفاهم السوري ـ السعودي وأعطاها إلى بن جاس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3857.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 00:03:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معركة «ولي الدم الأميركي»  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، زلزال كبير. وصدور قرار اتهامي بعناصر من حزب الله، زلزال أكبر. الأول، أخذ لبنان إلى مجلس الأمن، وإلى يوميات الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش.. الأول، أخرج سوريا من لبنان، استبدلها بحضور كثيف لفرنسا شيراك، لدول الاعتدال العربي، للمجموعة الأوروبية. الأول، أسقط حكومة، و«أسر» رئيس الجمهورية في بعبدا، واعتقل قادة الأجهزة الأمنية... 
اغتيال الحريري أخذ لبنان إلى حيث هو الآن: قراره ليس بيده. مجلس الأمن وصيّ عليه، واشنطن «وليّ الدم السياسي»، المحكمة «ولي الدم القضائي»، وفريق 14 آذار يستعد لخوض معركة أخرى، ليست مضمونة. 
هذا بعض ما أحدثه زلزال اغتيال الحريري. 
فماذا عن الزلزال الثاني؟ 
الثاني يعيد لبنان إلى الحسم المضاد، أي، إلى إلغاء مفاعيل ما أنتجه الزلزال الأول، مع بعض التعديلات. أي، ستصبح المحكمة الدولية، في حال الموت السريري، لبنانياً. ستتحول قرارات مجلس الأمن الدولي العقابية ضد لبنان، إلى رفوف القرارات المهملة. (بعضها هذه حاله الآن). دول الاعتدال العربي مصابة بعطب يتنامى وعجز بلغ غاية العقم. الحكومة ستسقط، إما دستورياً وإما بالإهمال، (كما هي الحال الآن، أو أسوأ مما هي عليه)، ستعود سوريا أقوى (مما هي عليه الآن، وسيكون حضورها نافذاً وفاعلاً، بطرق ألفناها سابقاً وطرق جديدة تفرضها المرحلة. سيبقى رئيس الجمهورية رئيساً بلا عمل، وستصبح قوى الثامن من آذار، ومعها دمشق وإيران، «وليّ المقاومة». 
هذا بعض ما سيحدثه الزلزال الثاني. والأبواب مفتوحة على المزيد من التصعيد، وقد يصل «الجنون العاقل»، في السياسة، إلى فرض عقوبات سياسية أولاً، ثم عقوبات وطنية، ثم عقوبات جغرافية. 
لماذا حصل ما حصل؟ ولماذا سيحصل ما قد يحصل؟ 
أفدح الأسباب على الإطلاق، استيلاء واشنطن على دم الحريري. وتوظيفه لمعاقبة سوريا أولاً، وإصابة المقاومة ثانياً. 
عنوان المعركة، دم الحريري (الحقيقة) هدفها: الثأر من المقاومة. اتهام سوريا أدى غرضه بخروجه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3853.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Jan 2011 01:27:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل دخل الحريري في مغامرة تهدد مسيرته السياسية؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لعل السؤال الأبرز الذي يتولد عن الاغتيال المفاجئ للمعادلة السورية السعودية، لا يتوخى البحث عن هوية «الجناة» أو دوافعهم ومبرراتهم، بل عما قد يليه، وما إذا كان مندرجا في سياق «أجندة» يشكل اغتيال المسعى العربي أول بنودها وبالتالي ثمة خطوات تدريجية مكملة له؟ 
من الواضح أن الاغتيال أفرز النتائج الآتية: 
أولا، غياب شبكة الأمان التي كان يؤمنها الراعيان السوري والسعودي للوضع اللبناني حتى الأمس القريب، وبالتالي دخول لبنان في حالة «كوما» سياسية مفتوحة على أزمة متدحرجة لا أحد يستطيع أن يرسم مسبقا تداعياتها السياسية وغير السياسية لا في الزمان ولا في المكان ولا في النتائج ولا في الوقائع الدراماتيكية. 
ثانيا، «إقالة» السعودية من دورها ورعايتها لجهود الحل في لبنان، علما أنها هي التي طرحت ومن خلال ملكها في نهاية تموز 2010، مهمة صياغة التسوية وأقنعت دمشق بذلك لتتولى الأخيرة بدورها إقناع المعارضة اللبنانية بالرهان على المسعى السعودي. لقد شكل ما حصل ضربة معنوية جديدة للمملكة تضاف إلى ضربات مماثلة في ساحات أخرى غير لبنان وتحديدا في فلسطين والعراق، كما أنها تشكل ضربة معنوية للملك شخصيا، وللالتزامات التي قطعها للرئيس السوري بشار الأسد وتحديدا حول المحكمة الدولية وإلغاء مفاعيلها اللبنانية. 
ثالثا، اقتران اغتيال المسعى العربي بإعلان غير مباشر للحرب على فريق اساسي في لبنان، وتحديدا على «حزب الله»، مع ما يترتب عن ذلك من دفع للحزب الى تطوير عناصر المواجهة المتوفرة لديه والانتقال من سياسة المهادنة الى الممارسة العملية لاعلى درجات الدفاع عن النفس سواء بخطوات دفاعية تقليدية او خطوات هجومية موضعية تاخذ الطابع الوقائي سياسيا او ميدانيا ان اقتضى الامر. 
رابعا، اطلاق موجة تسريبات غير مسبوقة حول صدور وشيك للقرار الاتهامي، وثمة من بدأ يحدد مواعيد أولها يوم السبت المقبل أو الثلاثاء الذي يليه أو في حد أقصى نهاية كانون الثاني. 
خامسا، اذا تم التصرف وفق أرجحية صدور  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3852.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Jan 2011 01:26:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المعركة الأغرب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>محطة أخيرة

لعلها واحدة من اغرب معارك الحرب الاهلية اللبنانية على الاطلاق: طرفان يخرجان بوعي كامل وتصميم شديد الى اشتباك مباشر من دون اي فرصة بالنصر او بتحقيق اي انجاز سياسي، مع انهما لا يدعيان انهما في الطريق الى تنفيذ عملية انتحارية، جزاؤها الجنة او ما يشببها، بل الى عملية انقاذية تصفي حساباً مفتوحاً منذ ست سنوات. 
جميع المعارك السابقة التي خاضها اللبنانيون، انتهت الى منتصر واضح ومهزوم محدد، برغم المزاعم التي ترددها النخبة عادة عن عبث الحروب الاهلية وخسائرها الشاملة والفادحة. حتى في اشتباك العام 2008 كانت علامات النصر والهزيمة ظاهرة للعيان، وان لم تكن حاسمة ونهائية او قادرة على الصمود اكثر من عام ونصف العام. في الحالة الراهنة يستحيل على اي طرف ان يحقق مبتغاه، لا في السياسة ولا في الأمن ولا طبعاً في المحكمة. يمكن ان تتغير بعض الوقائع والتفاصيل على الارض، لكن هذا التغيير لن يصمد هذه المرة اكثر من شهر ونصف الشهر، بعدها يعود المتحاربون الى نقطة البداية.. 
حزب الله افتتح الاشتباك بالأمس، مع علمه المسبق، فرضياً، انه لن يستطيع ان يلغي المحكمة الدولية، بل هو سيزيد خصومه في الداخل والخارج اصراراً على المحاكمة واستعجالاً للقرار الاتهامي وتركيزاً لأدلته التي ستتراكم اكثر من اي وقت مضى، وسترد من مختلف دول العالم التي ستلبي هذه المرة وبحماسة اقوى من السابق، النداء الى نصرة المدعين، وتحقيق العدالة، التي لا يمكن ان تكون بالنسبة الى تلك الدول محل تشكيك او تفاوض.. 
ومهما كان من أمر الانقلاب الجديد الذي بدأ الحزب تنفيذه، فانه لن يستطيع ان يدخل اي تعديل، ولو بسيطا، على المعادلة السياسية التي ارسيت في اعقاب اتفاق الدوحة، بل سيضطر عاجلاً او آجلاً الى التسليم بما هو دون هذا الاتفاق، والى تجديد التزامه بشكل يومي باتفاق الطائف الذي بات يختصر بتنظيم العلاقة المضطربة بين الغالبيتين السنية والشيعية، اكثر مما يمثل اطاراً لحفظ العنصر المسيحي.. خصوصاً اذا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3851.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Jan 2011 01:25:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ براكيـن الخـلافـات السـياسـية المـؤجلـة تتـفـجـر فـي لجـنـة المـال  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> 
خليل يسأله من أنت؟.. وأمين عام هيئة الإغاثة يجيب: لا أملك صفة قانونية  

بين ليلة وضحاها تحولت لجنة المال والموازنة إلى قبلة المتخاصمين وحجة الملفات الخلافية التي تغرق في أتونها البلاد... وبدا أن اللجنة تناقش كل شيء الا الموازنة العامة التي لم يعد يريدها أحد إلا رئيس لجنة المال ابراهيم كنعان، فيما أنجزت وزيرة المال فرضها بصرف معظم الموازنة ولو بواسطة سلف الخزينة أو القاعدة الاثني عشرية. 
بين ليلة وضحاها تحولت اللجنة التقنية (على ما يفترض) إلى متنفس للخلافات السياسية المكبوتة والمعلنة والمؤجلة. وبالرغم من أن اللجنة بالكاد استطاعت النجاة من الغرق في وحل المحكمة الدولية وتمويلها، سرعان ما وجدت نفسها غارقة في وحل أكثر استدامة ويتعلق بالصناديق والهيئات التي تعيش كالطفيليات على هامش الوزارات ورئاسة الوزارات. 
في الجلسة الصباحية، أمس، أقفل الباب رسمياً على موضوع تمويل المحكمة الدولية، بعد مناوشات «مستقبلية» كان لا بد منها لحفظ ماء الوجه، بعدما أخفقت محاولاتهم في تعويض خسارتهم في 16 أيلول الحالي. لكن في الجلسة المسائية، عاد الصراع إلى نقطة الصفر، ولكن هذه المرة من بوابة عنصر خلافي مزمن تمثل في مناقشة موازنة الهيئة العليا للإغاثة. 
دخل نواب المعارضة، عند الساعة الخامسة عصراً، ليناقشوا ملفاً خبروه جيداً، لاسيما منهم نواب «حزب الله» وحركة»أمل». وعد أحد النواب الصحافيين بأن «الدسم» سيكون في المساء وهكذا كان... 
أجرى نواب المعارضة الحاضرين تشريحاً دقيقاً لقانونية الهيئة العليا للإغاثة ودستوريتها وهيكليتها ودورها وآليات الصرف المعتمدة فيها وأصلها وفصلها... كما تم التطرق إلى الهبات التي كانت تقبلها «بشكل غير قانوني ومن دون الرجوع إلى مجلس الوزراء». وبالرغم من الإيضاحات التي قدمها أمين عام الهيئة يحيى رعد والتي تفيد أن آليات الصرف كلها كانت ترتكز إلى قرارات مجلس الوزراء أو مراسيم اشتراعية تكلف الهيئة بقبول الهبات، اعترض نواب المعارضة واتهم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3753.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Sep 2010 20:39:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحريري وسط شطرنج دولي ـ إقليمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>«(...) فإني فقأت عين الفتنة». 
الإمام علي بن أبي طالب 
في «نهج البلاغة» 

تكاد المعركة السياسية على المحكمة الدولية وتمويلها، تتحول الى معركة حول السيادة والاستقلال والقرار الحر، الشعارات التي رفعتها «ثورة الأرز» في 14 آذار 2005، كمبرر لتحركها بعد مرور شهر على اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وفي ظنّها ان خروج الجيش السوري من لبنان (الذي تحقق في الشهر التالي: 26 نيسان)، سيشكل انتصاراً لهذه «الثورة». 
إلا ان هذه الثورة ما لبثت ان تنكّرت لشعاراتها عندما تخلّت عن السيادة لمصلحة الأمم المتحدة، وأجازت لـ«حكومة الثورة» برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، ان تنتهك الدستور وتتجاوز القوانين، بتنازلها عن صلاحياتها لمصلحة مجلس الأمن الدولي الذي أنشأ محكمة خاصة بلبنان لملاحقة قتلة الرئيس رفيق الحريري، وسائر المتهمين في هذه الجريمة، بموجب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، الأمر الذي يطبَّق على الدول التي تفقد سيادتها. 
وبدا ان موقف الرئيس سعد الحريري من موضوع القرار الظني، ثم من المحكمة وتمويلها، مرتبط بمشروع اسقاط السيادة عن لبنان منذ تهريب قرار إنشاء المحكمة حتى صدور أحكام الإدانة، وأن الكلام المتكرر الذي قيل حول استحالة استرجاع لبنان للمحكمة لأنها أصبحت مستقلة عنه، واستطراداً حول امكان إلغائها، هو إقرار بوجود خطة أو مشروع توسّل اغتيال الرئيس رفيق الحريري لتحقيق أهداف سياسية تتعارض ومصلحة لبنان. إذ بعد فشل القرار 1559 في تجريد المقاومة من سلاحها، جرى توجيه الاتهام في الجريمة الى عضد المقاومة الأساسي، أي سوريا. وهو الاتهام الذي لن ينجو منه الحزب، الذي بتضامنه الأكيد مع دمشق، ورفضه إلصاق تهمة الاغتيال بقيادتها، بعد تحييد إسرائيل عن هذه الجريمة وتبرئتها سلفاً منها، واستبعاد أي احتمال آخر بما فيه الأصولي الذي استنتجه المحقق سيرج برامرتس. 
كذلك، كشفت مواقف الرئيس الحريري التي بدا انها منسّقة بعناية مع بعض العرب ومع «أبَوات» قرار المحكمة في الخارج، انه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3752.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Sep 2010 20:38:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «المستقبل» يقرر الهجوم على «حزب الله»: لا سكوت بعد اليوم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>غادرت «قوى 14 آذار» بكل مكوناتها محطة الانتظار وانتقلت الى الحراك والمبادرة. ووسط حسابات معقدة ومحاولة تلمس الخطى، بدأت ترد على ما يعتبره خصومها «احساسا بالضعف والتراجع من قبلها». 
فمنذ «اتفاق الدوحة» وما تلاه، تشعر هذه القوى بأنها تخسر في اماكن كثيرة. تخسر على ارض القوة وتخسر قوة الارض. تخسر بارباكها وتلعثم خطابها. تخسر بتوقفها انتظارا لـ«قطار تسوية» لا تعرف بالتفصيل من يقوده والى اي وجهة يسير. لفترة طويلة شعرت بأنها في موقع رد الفعل. سقطت المبادرة من يدها، وباتت تعمل على ايقاع الآخرين. فقدت «لغتها»، فصعب عليها التواصل مع «جمهورها» غير المحازب؛ مع اولئك الناس الذين حلموا يوم 14 آذار من العام 2005 بأنهم يسيرون نحو بناء وطن ودولة. 
في المجالس الضيقة، تقر القوى الاساسية المكونة لـ«14 آذار» بالمرارة وضياع «العصب». لكن الخيارات قليلة. و«بعد كل تنازل يطالب الآخرون بتنازل اكبر. وكل تغاض وتسامح من قبلنا لتحسين ظروف البلد يُفسر ضعفا وتهاونا»، بحسب مصدر مسؤول في «كتلة المستقبل». 
تقر هذه القوى بأن التصعيد والتوتر يحكمان الساحة اللبنانية. ولا تخفي قلقها من كون الوضع المأزوم يهدد بما هو اخطر. لكنها في هذه اللحظة السياسية الشديدة الحساسية، قررت ان تأخذ المبادرة من جديد. 
وبحسب احد «صقور» الامانة العامة «من واجب قوى 14 آذار ان تخوض صراعا سياسيا ديموقراطيا سلميا متكافئا. لا يمكن ان ندع الفريق الآخر يفرض اجندته، ونتحول الى معلقين على ما يرمونه للاستهلاك السياسي والاعلامي». 
يوافق المسؤول في «كتلة المستقبل» على فكرة وجوب المبادرة، لكنه يشدد بشكل خاص على دقة التوازنات. «فكل كلمة او موقف له تداعياته. وما شهدناه في الفترة الاخيرة من تهديدات انقلابية بعد خطوة ايجابية ومنفتحة، يجعلنا اكثر حذرا في التصريح وحتى في التلميح». 
يشير المسؤول نفسه، الى انه «لا يمكن تجاهل علامات الاستفهام التي تطرح نفسها حول دور سوريا في كل التطورات والمواقف التصعيدية. لك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3743.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 Sep 2010 21:24:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رهــائــن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
لم تصمد المساكنة الاضطرارية في «حكومة الوحدة الوطنية». بدأ العد العكسي لانهيار التسوية التي قامت على سلبيتين جرى التواطؤ على وصفهما بالإيجاب: نعم للسلاح، نعم للمحكمة. لعلنا نتذكر جلسات التفاوض الصعبة للإقرار بشرعية سلاح «حزب الله». ومن قبل نعرف كيف أقرّت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. آنذاك قال أحد قادة فريق السيادة: «أعطونا المحكمة وخذوا الحكومة». ومن تسوية إلى تسوية ظرفية أخرى ظلت المسائل الخلافية معلّقة ومؤجّلة. كل الأطراف في حال من الكمون والانتظار لتغيّر في عناصر قوتها. مسلسل الانقلابات غير المكتملة ما يزال قيد الاختبار. البنية الطائفية تكبح التحوّل الجذري في هذا الاتجاه أو ذاك، لكن المحرّضات في الداخل والخارج تدفع الأمور نحو المواجهة. لا يستطيع فريق من اللبنانيين كما أثبتت التجربة في الماضي والحاضر، أن يأخذ البلد إلى الفلك الأميركي الإسرائيلي حتى في ظل الاحتلال المباشر وحضور قوات الحلف الأطلسي. ولا يستطيع فريق آخر أن يجعل لبنان حالة وطنية متقدمة في ظل هذا التفكك والتناحر والتخاذل في المحيط العربي. تجرّأ ويتجرّأ فريق سياسي على إعلان تعامله مع «الشيطان» الإسرائيلي لأن معظم النظام الرسمي العربي صار في هذا الموقع بالذات. هذه «المعادلة الشيطانية» لم تعد خيار أقلية خائفة أو تدّعي الخوف، وهي كانت تنظر بإعجاب لإسرائيل منذ نشأتها كدولة دينية بحماية الغرب. صارت «المعادلة الشيطانية» ثقافة فريق سياسي كبير من أطياف مختلفة يتجرّأ على القول إن إسرائيل ليست عدوتنا الآن بل سوريا هي العدو. كانت هذه الثقافة حصيلة ما آلت إليه أوضاعنا بعد أن احتلت إسرائيل العاصمة العربية الثانية في ظل صمت عربي وتشريع للسلطة التي انبثقت عن ظروف الاحت`لال. أزلنا الاحتـلال ولم نزل آثاره فـي البنية السياسية والاجتماعية لأن مســيرة المقــاومة انفــصلت عن مسـيرة التغيــير في الداخــل. أصبح السلاح الذي حرّر منبوذاً، مـقاومة وطنـية حوصــرت في زمن سابق، ومقاومة إسلامية ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3742.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 Sep 2010 21:22:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثقافة التلفزيون  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>النقاش المحتدم حول المسلسلات التلفزيونية التي عرضت في شهر رمضان الماضي والتي كانت مملة كالعادة، زادها اهمية، لانه يتجاوز ذلك التقليد الموسمي الذي يمثل معونة مجانية يقدمها التلفزيون الى الصائمين كي يختصروا ساعات الصوم الطويلة، ويتعدى المعايير الفنية والدرامية، ليلامس معضلات سياسية واجتماعية وحتى دينية، ويتحول في بعض الاحيان الى دعاوى قضائية، في بلاد تفتقد مثل هذا النقاش خارج الشاشات. 
بديهي القول ان التلفزيون هو المكان الوحيد في العالم العربي الذي يناقش وينتقد ويفكر ويؤسس للغة عربية مشتركة، بديلة من ذلك الخطاب الخيالي الذي كان يهرب عبر الحدود بين الدول العربية، زاعما ان الوحدة وشيكة، ومناديا الى التلويح بالهوية الواحدة التي جرى تمزيقها في العقود الثلاثة الماضية، واستبدالها بهويات وطنية انحدرت على الفور الى هويات طائفية ومذهبية قاتلة... وبديهي اكثر التسليم بأن التلفزيون هو العنوان الوحيد للثقافة العربية بمعناها الواسع، والمصدر الاهم لنتاجاتها الشعبية، التي لا يمكن ان تنافسها اي رواية او قصيدة او لوحة او حتى مسرحية. 
كان رمضان الماضي مناسبة جديدة لاطلاق اعمال تلفزيونية تهدف الى استقطاب الجمهور العربي من المحيط الى الخليج. وهو ما حصل بالفعل، فقد جلس الاشقاء المغاربة مثلا، برغم فارق التوقيت والتقليد والتجربة، امام الشاشات لمتابعة المسلسلات نفسها التي كان الخليجيون والمشرقيون يشاهدونها بشغف. وقد اكتشف المشاهدون، من دون عناء كبير، ان الاشكالية الثقافية الرئيسية التي تواجه الامة هذه الايام هي اشكالية العلاقة بين الدين والسياسة، او بالاحرى بين المتدينين المعارضين وبين مؤسسات الحكم واجهزتها الامنية. 
لم يكن لفلسطين او العراق حضور في هذه الاعمال الجماهيرية الواسعة الانتشار الا من تلك الزاوية، زاوية العلاقة بين الحاكم والمعارض، ومن خلال لقطات عابرة تسجل موقفا خطابيا من المحتل الاسرائيلي او الاميركي، لكنها تتخطاه على الفور لتغوص في معضلات جدي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3741.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 Sep 2010 21:21:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كسروان 2013: هل يخلع «التيار الحر» عباءة العائلات؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ما تفيض به قلوب عونيي كسروان عندما يتحدثون عن نواب المنطقة البرتقاليين، لا يُسمع بالحدّة نفسها في محيط الرابية، وإن كان ثمة من يجزم «ان خيارات رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون النيابية، في العام 2013 لن تكون في المبدأ هي نفسها». 
حمل استحقاقا 2005 و2009 ما يكفي من الحيثيات لدفع «الجنرال» إلى الالتزام بالتشكيلة الخماسية نفسها مرتين. «تسونامي» العودة حرّر عون من الالتزامات كافة حيال الأسماء، طالما ان أي راكب لـ«البوسطة» الكسروانية، حتى ولو كانت قدرته التجييرية تصل الى مئة صوت أو ما يزيد، كان سيصل حتماً الى ساحة النجمة. أما في العام الماضي، فقد فشلت محاولات جذب نعمة افرام إلى الحاضنة العونية وإخراج منصور البون من حضن بكركي ورئاسة الجمهورية واليرزة في العلن و14 آذار وتحديدا آل الحريري في المضمون، فوجد رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» نفسه أمام الخيار «السيئ»، لأن «الأسوأ»، كان سيسمح لمنصور البون، في حال إجراء أي تعديل على «التشكيلة البرتقالية» ان يوجّه صفعة رئاسية على خدّ «الجنرال». 
هنا، استذوق العونيون الكأس المرّ «فطوال أربع سنوات، وبسبب خلافات خاضها شباب «التيار» بين بعضهم البعض، لم نتمكن من إنتاج كوادر كسروانية تستطيع مواجهة «فوبيا العائلات» كخصوصية تطبع العمل السياسي في كسروان». يقول أحد ناشطي «التيار» في كسروان، ويضيف «نواب القضاء ربحوا «لوتو» لمرّتين متتاليتين. طبعاً ليس هناك من يستطيع ان يربح «لوتو» ثلاث مرات...!» يتابع «قضاء كسروان يضم أكبر نسبة من المتعلّمين في لبنان، وأكبر عدد من الجامعات والرهبانيات، وهو في الأساس يضم أكبر عدد من الموارنة في لبنان... فمن غير المنطقي والمقبول أن يُعاد إنتاج العائلات والوجوه نفسها منذ 50 سنة، وإلا ما معنى «الإصلاح والتغيير»؟ 
هنا يدقّ العونيون على الوترّ الحسّاس، هو وتر العائلات ونفوذها في قلب قضاء يتنفس «أوكسيجين» الوجاهة والبيوت المفتوحة والنفوذ الذي يصرف في الصناديق أصواتاً تساوي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3732.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Aug 2010 18:25:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بري: التمييز بين القرار الظني وبين المحكمة يجنبنا الفتنة في لبنان  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي، خلال رعايته افطار مؤسسة واحة الشهيد اللبناني، ان «ما حصل قبل ايام هو اشكال بين الاخوة»، مشدداً على ان اهمية «الاستفادة القصوى من الجسر السوري السعودي في التنسيق من اجل وأد الفتنة في لبنان عبر التمييز بين القرار الظني وبين المحكمة الدولية». 

حضر الافطار ممثل رئيس الحكومة وزير التربية حسن منيمنة، والوزراء عدنان القصار واكرم شهيب ومحمد جواد خليفة والسفير السوري علي عبد الكريم علي والقائم بالاعمال الايراني مهدي شوشتري وممثل مفتي الجمهورية الشيخ خلدون عريمط ومدير مكتب المرجع الشيعي السيد علي السيستاني الحاج حامد الخفاف والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ورئيس جمعية المبرات الخيرية الاسلامية السيد علي فضل الله. 

وقال بري: لست قادراً أن أبدأ من دون ان امر على ما حدث منذ يومين او ثلاثة، لست قادراً الا ان ابدأ بهذا الامر. حقيقة حليفان، حلفاء، حصل اشكال، هذا الاشكال تطور، دعونا نعتبر ما حصل اشكالاً بين الاخوة وبين الاخوة فقط، وبين الاخوة تحصل اشكالات. 

اضاف بري: ونحن على مســافة ثلاث ليال من الحادي والثلاثين من آب، فإننا ندعو كل اللبنانيين من كل المناطق للزحف الى مدينة صور، للمشــاركة في يوم المفكر والمفسـّـر والمحدث والمجاهد المؤسـس والسـباق الى المقاومة سـماحة الامام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه. 

واكد ان «الجيش والمقاومة والشعب في لبنان سيكونون بالمرصاد لأي عدوان إسـرائيلي يستهدف البشر والشجر والحجر في لبنان. ونؤكد أن على اسرائيل ان تعلم ان اية حرب عدوانية ضد لبنان ستكون حرباً أيضاً في العمق الاسرائيلي». 

وتابع انه «في اطار الدفاع والمقاومة، فإننا نؤكد رفضنا لأي شروط على تسليح الجيش وتحديد وجهة سلاحه، حيث أن واجب الجيش الأول هو الدفاع عن الوطن وتولي مهمة الأمن. إن أحداً في الدنيا لا يستطيع أن يحدد للبنان الصديق أو العدو. 

إننا لذلك ننحاز لكل دعوة لتسليح الجيش وطلبت شخصياً من الاغتر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-3731.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Aug 2010 18:19:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
