Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [[obfuscated](http://www.diwanlebnan.org/contents/myuppic/491d848ebea77.jpg) [function.[obfuscated]]: failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 404 Not Found ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1806]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [[obfuscated](http://www.diwanlebnan.org/contents/myuppic/491d7d8a6a1ed.jpg) [function.[obfuscated]]: failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 404 Not Found ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1806]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [ <![CDATA[ DiwanLebnan - شبكة ديوان لبنان الشاملة | الوثائق السرية الامريكية ]]> http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-listarticles-id-29.htm ديوان المعارف ar-sa Copyright 2012 - diwanlebnan.org Fri, 18 May 2012 13:21:02 -0500 Fri, 14 Nov 2008 08:07:20 -0600 الوثائق السرية الامريكية Dimofinf Rss Feed Generator 1440 <![CDATA[ من أرشيف الوثائق السرية الأميركية: واشنطن تتعهد للعراق بمنع انتصار إيران ]]> حوار بين مسؤولين أميركيين وعراقيين يكشف تغاضي أميركا عن استخدام بغداد للأسلحة الكيماوية رغم التنديد العلني يعرض «ديوان لبنان» وثيقة جديدة من ضمن تسع وثائق من ارشيف الوثائق السرية الأميركية التي رفع عنها حظر النشر اخيراً واطلعت عليها «الشرق الأوسط». وتوضح هذه الوثيقة بجلاء كيف ان الولايات المتحدة اتخذت سياسة حيادية في العلن من الحرب العراقية ـ الايرانية، في حين تغاضت عن استخدام الاسلحة الكيماوية ضد ايران في السر، وقدمت بعض الاسلحة لنظام صدام حسين. وهذه الوثيقة برقية من سجلات الخارجية الأميركية في 18 مارس (آذار) 1984 الى سفارات الولايات المتحدة في عمان وفي بعض الدول. وتسرد حواراً لم يعلن عنه في وقتها بين مسؤولين عراقيين ومسؤولين رفيعي المستوى في ادارة الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان من بينهم جورج شولتز وزير الخارجية الأميركي، الذي عمل من قبل مع شركة بكتل الاميركية للمقاولات والتي كانت قد كسبت عقودا كبيرة في العراق ابان حكم صدام حسين. وحضر اللقاء نائب وزير الخارجية لورانس ايغلبرغر مع عصمت كتاني مندوب العراق في الأمم المتحدة. واللقاء جاء بعد ايام من انتقاد واشنطن علنا لاستخدام العراق للأسلحة الكيماوية ضد ايران. * نص الوثيقة: ملخص: 1 ـ سري ـ كل الوثيقة 2 ـ مطلوب تصرف في الفقرة 7. 3 ـ دخل الوزير «شولتز» مع نائب الوزير «ايغلبرغر» في مقابلة على انفراد مع عصمت كتاني في 15 مارس لتأكيد الرسالة الرئيسية من الولايات المتحدة وهي: ان تنديدنا باستخدام العراق للأسلحة الكيماوية جاء كمجرد جزء من التزام الولايات المتحدة بسياسة طويلة المدى، وليس كموقف مدافع عن ايران او مضاد للعراق. فرغباتنا وتصرفاتنا من اجل منع انتصار ايراني ومن اجل استمرار التقدم في العلاقات الثنائية تبقى غير مهزوزة. وتوسع ايغلبرغر في هذه النقاط في مناقشة اكبر شملت وزير الثقافة والمعلومات السابق عبد الرزاق الهاشمي ونزار حمدون والسفير فيربانكس..وناقش فيربانكس المج --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-424.htm Fri, 14 Nov 2008 08:07:20 -0600
<![CDATA[ وثائق سرية أميركية كيسنجر: إسرائيل ستصبح مثل لبنان.. دولة صغيرة بلا تأثير ]]> كشفت وثيقة من ارشيف الوثائق السرية الاميركية التي رفع الحظر عن نشرها أخيراً، عن تفاصيل جديدة في محادثات جرت بين وزير الخارجية الاميركي، هنري كيسنجر، ونظيره العراقي انذاك، سعدون حمادي، في لقاء تم في 17 ديمسبر(كانون الاول) 1975 . وسعى كيسنجر، من خلال ذلك اللقاء الى استطلاع استعداد بغداد لتطبيع علاقاتها مع واشنطن وذلك في اطار جهد دبلوماسي اوسع لتحسين علاقات الولايات المتحدة مع العالم العربي. وفي هذا السياق اكد كيسنجر لحمادي أنه لا يوجد صدام اساسي بين العراق والولايات المتحدة. وحين اشار حمادي الى ان اسرائيل طورت قوة عسكرية يمكن ان تهدد العراق خصوصاً مع الامدادات الاميركية من الاسلحة المتطورة، رد كيسنجر بأنه يتفهم ما يقوله حمادي «ولكن سياستنا ان نتحرك باتجاه علاقات أفضل» مع العالم العربي. وأضاف: «لسنا بحاجة الى اسرائيل من أجل النفوذ في العالم العربي بل على العكس من ذلك لقد سببت لنا اسرائيل الضرر اكثر من النفع في العالم العربي». الا أنه ابلغ حمادي أنه لا يوافقه القول بأن اسرئيل «تهديد دائم» للعالم العربي، مضيفاً انه «يعتقد أنه في خلال 10 ـ 15 سنة ستكون اسرئيل مثل لبنان. دولة تناضل من أجل وجودها بلا تأثير في العالم العربي». وأبلغ كيسنجر حمادي ان اسرائيل تفضل التعامل مع العراق الراديكالي على التعامل مع مصر السادات لأنها تريد وضع الامر « في سياق المشكلة الاميركية ـ السوفياتية». وتوقع كيسنجر ان ينحسر الدعم الاميركي لاسرائيل خلال السنوات المقبلة. واعرب عن اعتقاده بأن موازين القوى في الولايات المتحدة تتغير «إذا لم يقم العرب بفعل أي شيء غبي». وأبلغ كيسنجر نظيره العراقي ان الاسرائيليين يريدون التخلص منه لأنه جعلهم «يتراجعون» وانهم يتمنون ان يعود العرب الى وضعهم بين عامي 67 و1973 حين اعتمد السوريون والمصريون منهجاً معادياً للولايات المتحدة لأن ما يريدونه هو «ان يكونوا هم الصديق الوحيد» لاميركا. وقال كيسنجر انه يعتقد ان «الهوية الفلسطي --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-423.htm Fri, 14 Nov 2008 08:05:08 -0600
<![CDATA[ وثيقة أميركية: صدام ومؤيدوه كانوا يريدون إطاحة الأسد باعتباره منافسهم ]]> من بين الوثائق السرية الاميركية والبريطانية التي رفع عنها الحظر مؤخرا في واشنطن، نعرض وثيقة تتضمن مقتطفات من نص حوار بين وزير الخارجية الاميركي هنري كسينجر وعدد من المسؤولين الاميركيين في 28 ابريل (نيسان) 1975. وتصف وثائق وزارة الخارجية الاميركية اللقاء بانه كان روتيني لمراجعة التطورات في انحاء مختلفة من العالم. ويشير المسؤولون في حوارهم الى نشاط دبلوماسي ملحوظ من قبل بغداد. وفي الوثيقة يذكر نائب وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى الفريد ايثرتون واحد مساعديه ان هناك محاولات وليدة من قبل بغداد «لتحسين الأمور» مع جيرانها. ويقول كسينجر ان هذا النشاط شيء متوقع وخصوصا بعد ان تم اتفاق مبدئي في مارس (آذار) 1975 بين العراق وايران التي كانت حليفة كبيرة لاميركا وقتها تحت حكم الشاه رضا بهلوي لحل الخلاف الحدودي بينهما على حساب الاكراد، قامت ايران واميركا بعده بايقاف دعمهما للأقلية العراقية في شمال البلاد. وكان صدام حسين قد وقع بصفته نائبا لرئيس الجمهورية مع شاه ايران رضا بهلوي في 6 مارس اتفاقية لاعادة ترسيم الحدود في شط العرب الذي قسم بالفعل مناصفة بين ايران والعراق. ويظهر الحوار كيف ان كسينجر كان يقيس الخلافات بين الانظمة العربية بمقدار ما تحققه من مصلحة لاسرائيل في المنطقة. ومن ذلك قوله انه طالما تحرك حزب البعث العراقي ضد حزب البعث السوري، فان الرئيس السوري آنذاك حافظ الاسد سيكون مكترثا اكثر حيال اسرائيل. * سري * الاثنين 28 ابريل 1975 * السيد ايثرتون: حسنا لقد أخذنا نظرة على ما يقوم به العراق مؤخرا. وبعد النظر اليه نجد ان الأمر يعتبر عظيما جدا.. غير ان القوات الجوية العراقية تعاني من المشاكل... و(صدام) حسين سوف يذهب الى طهران غدا لمقابلة الشاه. انهم (العراقيين) يحسنون الأمور أيضا في الكثير من الموضوعات المحددة مثل النزاعات الحدودية وما شابه مع السعودية. لقد قدموا عرضا للكويت. وبدأوا يقتربون من المصريين والأردنيين. وف --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-422.htm Fri, 14 Nov 2008 08:04:23 -0600
<![CDATA[ صدام في وثائق سرية أميركية وبريطانية: جدير بالاهتمام وذو ابتسامة جذابة .. لكنه قاس ]]> قدمت وثائق سرية اميركية وبريطانية رفع الحظر عنها مؤخرا صورة مخالفة للانطباع السائد عن طبيعة العلاقة بين الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والولايات المتحدة ولنظرة الدبلوماسية البريطانية اليه التي اعتبرته رجلا «جذابا ويمكن العمل معه». فوفق احدى الوثائق السرية التي تعود إلى عام 1969 كشفت عنها هيئة «ارشيف الامن القومي» التابعة لجامعة جورج واشنطن، تقول السفارة البريطانية في بغداد آنذاك ان الرئيس العراقي المعزول، الذي كان آنذاك نائبا للرئيس أحمد حسن البكر، احد الاشخاص الذين يمكن العمل معهم وتصفه بانه «شخص ذو ابتسامة جذابة». وتضيف الوثيقة «اذا امكن رؤيته بشكل اكثر فانه يمكن العمل معه».وتصفه بانه «رجل يحسن تقديم نفسه». وتبرز وثيقة اخرى من وزارة الخارجية الاميركية يعود تاريخها الى 28 ابريل (نيسان) 1975 حوارا بين وزير الخارجية آنذاك هنري كيسنجر ومستشاريه في وزارة الخارجية حول ما وصف بانه «النشاط الدبلوماسي» الآتي من بغداد. وفي نص الحوار يذكر نائب وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى الفريد إيثرتون أن هناك محاولات وليدة من قبل بغداد «لتحسين الأمور» مع جيرانها. ويصف إيثرتون صدام بأنه «شخص جدير بالاهتمام... إنه يدير الأمور هناك، غير أنه قاس جدا... وعملي وذكي». وفي وثيقة أخرى بها نص حوار بين كيسنجر ووزير الخارجية العراقي سعدون حمادي في 17 ديسمبر (كانون الأول) 1975 تسرد المذكرة أول لقاء وجها لوجه بين وزيري خارجية البلدين منذ سنوات والتي كان قد دعا إليها كيسنجر لاستبيان وسائل تطبيع العلاقات مع العراق. وفيها يقول كيسنجر لحمادي «لا أظن أن هناك أي اصطدام أساسي في المصالح القومية بين العراق والولايات المتحدة». وعندما يرد حمادي بان الخلاف يبقى حول اسرائيل، يقول كيسنجر أنه لا مساومة على وجود إسرائيل ويقول «أما إذا كانت القضية (بين العرب وإسرائيل) هي مسألة حدود فإننا يمكن أن نتعاون في ذلك»

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-421.htm Fri, 14 Nov 2008 08:03:25 -0600
<![CDATA[ وثائق سرية بريطانية وأميركية ]]> وثائق سرية بريطانية وأميركية تكشف: غزل متبادل مبكر بين صدام ولندن وواشنطن والرئيس السابق طلب إبقاء العلاقات سرية حتى لا يستغلها «أعداء» البعث. كشفت وثائق سرية اميركية وبريطانية رفع الحظر عنها مؤخرا عن عمق العلاقة بين الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين منذ شبابه وبين بريطانيا واميركا، وحتى بعد استخدامه للاسلحة الكيميائية في الحرب الايرانية ـ العراقية ثم ضد الاكراد فيما بعد. وتوضح الوثائق صلته بشركة بكتل للمقاولات وهي اكبر الشركات الاميركية التي ساهمت في بناء مصنع بتروكيميائي ابان تلك الفترة. وتوضح الوثائق الجديدة كيف ان الولايات المتحدة اتخذت سياسة حيادية في العلن من الحرب العراقية الايرانية في حين تغاضت بل وشجعت استخدام الاسلحة الكيميائية ضد ايران في السر، كما قدمت بعض الاسلحة لصدام حسين. وفي الوقت الذي كان فيه العراق يخوض حربا طويلة مع ايران، فان الولايات المتحدة اعتبرت نظام صدام حليفا هاما ضد الثورة الايرانية عام 1979. وكانت واشنطن قلقة من ان النموذج الايراني الاسلامي ربما ينتشر الى بقية دول المنطقة الغنية بالنفط الضروري للاقتصاد الاميركي. وقد حافظت الولايات المتحدة، علنا، على حيادتها خلال الحرب العراقية الايرانية التي بدأت العام 1980 واستمرت لمدة 8 سنوات غير انها وثقت علاقتها بصدام بدون الاعلان عن ذلك. * صدام يمكن العمل معه * فوفق احدى الوثائق السرية التي تم رفع الحظر عنها والتي كشفت عنها هيئة «ارشيف الامن القومي» التابعة لجامعة جورج واشنطن وحصلت عليها «الشرق الأوسط» طبقا لقانون حرية المعلومات الاميركي، تقول السفارة البريطانية في بغداد ان صدام حسين احد الاشخاص الذين يمكن التعامل معهم وتصفه بانه «شخص ذو ابتسامة جذابة». وتضيف الوثيقة «اذا امكن رؤيته بشكل اكثر فانه يمكن العمل معه». وتصفه بانه «رجل يحسن تقديم نفسه». ويعود تاريخ هذه الوثيقة الى 15 نوفمبر 1969 وترسم فيها السفارة البريطانية تحليلا وصفيا لشخصية صدام حسين --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-420.htm Fri, 14 Nov 2008 08:02:02 -0600
<![CDATA[ وثائق سرية أميركية تكشف: رامسفيلد قام بزيارة سرية ثانية إلى بغداد عام 1984 ]]> كشفت وثائق سرية اميركية ان وزير الدفاع الحالي دونالد رامسفيلد ذهب الى بغداد في مارس (آذار) 1984 وهو يحمل تعليمات بتسليم رسالة خاصة حول اسلحة الدمار الشامل مفادها: ان نقد الولايات المتحدة العلني للعراق لاستخدامه اسلحة كيماوية لن يؤثر على محاولات واشنطن اقامة علاقات افضل. وقد طُلب من رامسفيلد الذي كان عندئذ المبعوث الخاص للرئيس الاميركي الاسبق رونالد ريجان في الشرق الاوسط، ان يبلغ طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي آنذاك، بان البيان الاميركي حول الاسلحة الكيماوية صدر «من منطلق معارضتنا الشديدة لاستخدام اسلحة كيماوية قاتلة او تشل الحركة»، حسبما جاء في برقية لرامسفيلد من وزير الخارجية الاميركي انذاك جورج شولتز. واشارت البرقية الى ان البيان لم يهدف الى الايحاء بتغيير في السياسة، وان رغبة الولايات المتحدة في «تحسين العلاقات الثنائية حسب ما يختاره العراق»، لاتزال «كما كانت» و«تستحق التأكيد على اهمية هذه الرسالة خلال المناقشات». وتكشف هذه الوثائق، التي حصل عليها، طبقا لقانون حرية المعلومات، ارشيف الامن القومي، خفايا جديدة للجهود الاميركية وراء الستار للتودد للعراق كحليف حتى وهو يستخدم الاسلحة الكيماوية في حربه مع ايران. وكان قد تردد على نطاق واسع ان رحلة لرامسفيلد قبل ذلك الى بغداد في ديسمبر (كانون الاول) 1983، ساعدت على تشجيع العراق على استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. وكان الهدف المكشوف لزيارة رامسفيلد الثانية في مارس (آذار) 1984، والذي كشفت عنه الوثيقة السرية لاول مرة، هو احتواء تداعيات الادانة الاميركية لاستخدام الاسلحة الكيماوية. ولا توضح الوثائق ما قاله رامسفيلد خلال اجتماعاته مع عزيز لكنها تكشف عن التعليمات التي صدرت اليه بخصوص ما يقوله. وتجدر الاشارة الى انه كان من غير العادي ان يتجاهل مبعوث رئاسي تعليمات من شولتز. وعندما تم الكشف العام الماضي عن تفاصيل زيارة رامسفيلد الى بغداد في ديسمبر (كانون الاول) 1983، --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-419.htm Fri, 14 Nov 2008 07:32:31 -0600
<![CDATA[ كيف تعامل الأميركان مع قصة إعدام الصدر وشقيقته ]]> الإدارة الأميركية امتدحت سياسة صدام واعتبرتها «بشيراً للاستقرار السياسي ودليلاً على انتهاج سياسة واقعية وعملية» * هكذا اطبق صدام قبضته الحديدية على الحكم * قيادي عراقي اعتمدته السفارة الأميركية في بغداد عميلا لها * عشرات القرارات بالإعدام ومحاكم خاصة للتصفيات * رئيس مجلس قيادة الثورة هو الحاكم المطلق الذي لا يسري عليه القانون * كان صدام حسين قد خطط وعمل على السيطرة المطلقة على الحكم منذ عام 1968 ليصفي بالتالي القياديين والوزراء الذين لا يدينون بالولاء له. في الحلقة التاسعة من كتابه «مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام» يمضي جواد هاشم، وزير التخطيط العراقي الاسبق بسرد الاحداث التي ادت الى استيلاء شخص واحد على اللعب بمقدرات البلد مشيرا الى دعم الادارة الاميركية لصدام حسين اعتمادا على الوثائق السرية للخارجية الاميركية. هنا ايضا يتحدث الدكتور جواد عن الصلاحيات المطلقة التي يتمتع بها رئيس مجلس قيادة الثورة والتي عطلت كل القوانين وصارت قرارات المجلس والقاضية بالاعدام ومحكمتي الثورة و(الخاصة) هي البديل عن القضاء العراقي. * عمد صدام إلى رسم مخطَّط شامل للكيانات المتعددة التي أُنشئت تدريجياً، منذ عام 1968، مستهدفاً بذلك زعزعة البنيان الإداري للدولة العراقية، وحصر الصلاحيات جميعها بيده شخصياً، سواء خلال مسؤوليته كنائب لرئيس مجلس قيادة الثورة، أو حين تسلمه المواقع الأولى في الدولة رئيساً للجمهورية ورئيساً للوزراء وقائداَ عاماً للقوات المسلحة، أو حين وصوله في الحزب إلى الأمانة العامة للقيادة القطرية لحزب البعث. * المكاتب الاستشارية * كانت الخطوة الأولى تشكيل المكاتب الاستشارية في نطاق ما بات يعرف بأعلى سلطة للبلاد: مجلس قيادة الثورة. فقد بدأ المجلس بعد مرور أقل من ثلاثة أشهر على الانقلاب، بإصدار قرارات تنص على تكوين مكاتب استشارية له من دون أن تتناول تلك القرارات مهام هذه المكاتب وعلاقاتها بأجهزة الدولة الأخرى. وأول مكتب تم تأ --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-418.htm Fri, 14 Nov 2008 07:31:31 -0600