Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [[obfuscated](http://www.diwanlebnan.org/contents/myuppic/48ea2b330b544.jpg) [function.[obfuscated]]: failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 404 Not Found ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1806]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [[obfuscated](http://www.diwanlebnan.org/contents/myuppic/48ea2ad005646.jpg) [function.[obfuscated]]: failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 404 Not Found ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1806]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [[obfuscated](http://www.diwanlebnan.org/contents/myuppic/48ea2a5ee0bee.jpg) [function.[obfuscated]]: failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 404 Not Found ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1806]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [[obfuscated](http://www.diwanlebnan.org/contents/myuppic/48ea29e591c61.jpg) [function.[obfuscated]]: failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 404 Not Found ]
| File : [/include/class_bbcode.php]
| Line: [1806]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\


Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [ <![CDATA[ DiwanLebnan - شبكة ديوان لبنان الشاملة | رجال الله ]]> http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-listarticles-id-5.htm ديوان المعارف ar-sa Copyright 2012 - diwanlebnan.org Fri, 18 May 2012 13:22:10 -0500 Mon, 04 May 2009 11:08:13 -0500 رجال الله Dimofinf Rss Feed Generator 1440 <![CDATA[ أوراق من مفكرة المقاومة الإسلامية ]]> قبل 21 عاماً، وعند بوابة البقاع الجنوبية في قرية ميدون سجلت المقاومة الاسلامية أحد أكبر انتصاراتها الخالدة، في ساعات قليلة أسقط نفر قليل من المجاهدين أكبر عملية عسكرية تشنها ألوية النخبة في جيش العدو الصهيوني، كان الهدف منها قلب ميزان المواجهة، وشطب المقاومة من معادلة الصراع، لكن المجاهدين قاتلوا حتى الطلقة الأخيرة، وحتى آخر نقطة دم في عروقهم، وأسقطوا أولى محاولات العدو لتبدأ من ملحمة ميدون الخالدة التي سجلت في تاريخ العدو كأسطورة.. بداية زمن الهزائم لـ\"إسرائيل\". حدث ذلك في 4 أيار /مايو 1988. هنا استعادة لحكاية لا تزال خالدة كالمقاومة التي سقيت شجرتها من شرايين الثوار: انها ليلة القدر الاولى، و\"ميدون\" غافية في أمان تحرسها عيون فتية اتكأوا على خشب بنادقهم واتكلوا على الله.. خير ناصر ومعين. لا صوت يقطع ليل القرية غير حفيف اوراق شجيرات الكرز، وعزف حناجر فتية يلهجون باسم الله، يسبحون بذكره في الليلة المباركة التي هي خير من ألف شهر، ويضربون موعدا للقاء معه، يريدونه قريباً قريباً، كضوء القمر المتسلل الى وجوههم من فوق جبل الشيخ الى فتحة صغيرة في خندقهم المغمور بتراب ميدون وافئدة أمهات افتقدت لأنس أحبتها. وقبل ان ينتصف الليل كان العدو قد أعدّ العدة للثأر من المقاومة التي كبدته الكثير من جنوده خلال صولات وجولات مجاهديها من تومات نيحا الى جبل الريحان فعلي الطاهر وسفوح شبعا وغيرها من المواقع التي أرادها حصناً لجنوده وعملائه، فتحولت بأيدي المقاومين الشجعان الى مصيدة لهم. كان ليل الرابع من أيار 1988.. ومع أول ساعاته بدأت دبابات لواء غولاني ومئات الجنود من نخبة العدو التقدم باتجاه ميدون من جهات ثلاث، ومعها اسراب من الطائرات الحربية والمروحية التي بدأت تمهد للاجتياح بقصف كل شيء في ميدون... انها \"نزهة\" ربيعية في \"ليلة مقمرة\" للثأر من المجاهدين الذين استهانوا بجبروت عدوهم فتهاوت تحت اقدامهم حصو --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-1376.htm Mon, 04 May 2009 11:08:13 -0500
<![CDATA[ الشهيد المجاهد أحمد فضل اللَّه‏ (السيد جعفر) ]]> الاسم: أحمد إبراهيم فضل اللَّه‏ بطاقة الهوية الاسم: أحمد إبراهيم فضل اللَّه‏ اسم الأم: مريم حسن سبيتي‏ محل وتاريخ الولادة: عيناثا 20/9/1972 الوضع العائلي: متأهل وله ابنة رقم السجل: 40 مكان وتاريخ الاستشهاد: حداثا 27/7/1999 -------------------------------------------------------------------------------- إنه »السيّد جعفر« النسر الذي لم يملّ التحليق فوق قمم جبال الجنوب ليقطف نصراً من هنا ووسام عزٍّ من هناك، وكيف له أن يغادر هضاباً ودساكر كانت تغفو بين مقلتيه مطمئنة، كان يحمل حفنةً من ترابها أمانة في عنقه، ليؤديها مبللة بدماء العز بين يدي صاحب الزمان (عج). إنه هو ذاك الفتى العاملي الذي يجري بشرايينه الدّم الحسيني، غذّى عقله بتعاليم جده سماحة السيد محمد السيد فضل اللَّه في مدرسته المؤلفة من غرفةٍ اشتقها من منزله ذي الغرفتين! ففي ذلك المنزل الفقير الغني بتقوى اللَّه والإيمان العميق، وبين جدران تحوي ترانيم القرآن الكريم صبح مساء؛ ولد الشهيد أحمد وتربى في كنف عائلته المحبة داخل بيتٍ من بيوتات عيناثا، وكان ذا سحرٍ خاص يسلبُ لبّ كل من رآه، بلفتاته الهادئة، ونظراته العميقة وذكائه الوقّاد كل ذلك جعله يتربع على عرش قلوب الجميع... كان لأحمد الفتى أحلام كبيرة لا تعدُّ وانتظر الغد، فرأى تلاشي أحلامه مع دخول الدبابات الإسرائيلية لقريته الآمنة... ربما لم يستطع أحمد حينها أن يحرك ساكناً، غير أنه حفظ بداخله كل ما يمكن أن ينمّي بذرة الكراهية ضد اليهود، احتفظ به ليمزق جيشهم، خصوصاً بعد أن بدأت المقاومة الإسلامية بالثورة، وبث الرعب في نفوس الجيش الإسرائيلي وعملائه... وبدأ تضييق الخناق على جميع الشباب المخيرين بين الاعتقال والانخراط في الخدمة الاجبارية لجيش العملاء أو الخروج من بيوتهم والتوجه نحو بيروت، وقد آثر الأغلب منهم الخيار الثالث فكانوا ينتقلون تحت جنح الظلام وبسرية تامة نحو العاصمة.. بعد مغادرة أخيه الكبير ت --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-96.htm Mon, 06 Oct 2008 10:15:02 -0500
<![CDATA[ الشهيد المجاهد سامر عقيل زغيب‏(علاء) ]]> الاسم: سامر عقيل زغيب‏ بطاقة الهوية الاسم: سامر عقيل زغيب‏ اسم الأم: مزنة يعقوب‏ محل وتاريخ الولادة: يونين 1969 9 8 الوضع العائلي: عازب‏ رقم السجل: 16 مكان وتاريخ الاستشهاد: اقليم التفاح 1990 7 27 لم يكن الموقف الذي اختاره سامر أمام رجال العائلة طريقاً للتملص من واجبات أو تقاليد، بل كان درساً على كل فردٍ منا أن يضعه دوماً نصب عينيه، ليتذكر من هو وإلى أين مصيره... ذاك النهار، حين طلب والده منه أن يترك الجهاد مع المقاومة مرغّباً إياه ببيتٍ وزوجة ومال، وقف أمامه كالمهند الذي يأبى الرجوع إلى الغمد إلا وقد اجتث بحدّه الظلم والحقد والكراهية، وتلا بعض آيات القرآن وانسحب، وبقيت نظرات والده الذي أدرك في تلك اللحظة بالذات أن ولده مشى في طريق رحيل لا رجوع بعده... فبكى، بكى فخراً لأنه رأى ولده رجلاً لا يهاب أحداً سوى اللَّه، وحزناً لأنه أدرك أن حبيب قلبه لن يعود... في زمن الموقف والكلمة، زمن الدمّ النفيس، إختار سامر كلمة الحقيقة وشرّع صدره لحراب النكران والتضييق والرصاص، وانتصر انتصار أصحاب الحسين (ع) في كربلاء... بين يونين وضاحية بيروت الجنوبية، تربّى سامر في عائلة مستضعفة على أسس عزة النفس والصبر والإيمان، وامتلك في صدره قلباً يزخرُ بالعواطف الجياشة التي تنشر الحبّ والحنو أينما كان، فهو لأمه الولد البار الذي تعتمد عليه في حمل المسؤوليات ومساعدتها، ولأبيه السند والدفاع، ولإخوته المدرسة التي علّمت بصمت واحتضنت بصدق... الصمت رفيقه الدائم، ونظراته الدالة على دراية عميقة بالهدف المنشود تثير في النفوس أسئلة لا أجوبة لها، وتراه يسابق الزمن كي يكبر، ويتحدى الوقت لكي يصل إلى المكان الذي يريد، لم يكن يهمه كيف، بل كان الوصول هو المهم... ترك المدرسة باكراً على الرغم من ذكائه الظاهر في بريق عينيه، ليعمل ويساعد والده، خصوصاً وأن الحالة المادية لأغلب اللبنانيين في زمن الحرب كانت سيئة، ولكن بمجرد أن نزل إلى ميدان ال --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-95.htm Mon, 06 Oct 2008 10:14:11 -0500
<![CDATA[ الشهيد المهندس أحمد إبراهيم شمص‏ (أبو جعفر) ]]> الاسم: أحمد إبراهيم شمص‏ بطاقة الهوية الاسم: أحمد إبراهيم شمص‏ اسم الأم: سعاد شمص‏ محل وتاريخ الولادة: شعت 6 - 7 - 1963 الوضع العائلي: عازب‏ مكان وتاريخ الاستشهاد: وادي الشهداء 8 - 3 - 1986 -------------------------------------------------------------------------------- اسمه أحمد... ومن هناك جاء؛ حيث البيوت المستضعفة الغافية على شاطئ البحر، حيث الأزقة الضيقة المفضية إلى بعضها، يسعى بين قومه ليتبعوا المقاومين، «اتبعوا من لا يسألكم أجر»... فصدقوه، إنه كان صادق الوعد تقيا، ومبشراً بآيات اللَّه ؛ إن الأرض للَّه يورثها لمن يشاء من عباده المخلصين؛ «قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين...». إنه هو؛ ليس علماً من أعلام المقاومة فحسب، بل مدرسة ربّت الخُلّص من الرجال، ودرّبت الأشاوس من المقاتلين صانعي النصر المبين وبحق هو رجل المواقف الصعبة. والحقيقة في سيرته تختلطُ بالقليل الذي عُرف والكثير الكثير الذي خفي، غير أن النتيجة واحدة؛ فسره مختصر بأنه من القلّة النادرة على مرّ التاريخ... في عام 1982 كانت القوات الإسرائيلية تجتاح الأراضي اللبنانية بترسانة عسكرية براً وجواً والمتخاذلون الخائفون اختبأوا في ملاجئ القهر وأغمضوا عيونهم من مخرز الشرف. وفي بيت الحاج إبراهيم شمص في الأوزاعي، كان أحمد الشاب الأغر يقفُ أمام والدته وهي تلبسه جعبته العسكرية ورفاقه المجاهدون قد تأهبوا للقتال... أخذ بيدها وشدّ عليها وركّز ناظريه في عينيها هامساً: لا تبكي، فقط تذكري السيدة زينب (ع) عندما قدمت جواد المنية للإمام الحسين (ع)... لا تدعي في يوم من الأيام السيدة الزهراء (ع) تسألك لم وقفتِ بطريق ابنك عن نصرة ولدها... لطمت الأم خدها باكية خوفاً، فهدَّأها: إن الإمام الحسين ينادي في كل عصر ألا من ناصر ينصرني... وفي يوم القيامة ستأتين وتحسدك النساء على المرتبة التي حصلتِ عليها، وهن يتهامسن، --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-94.htm Mon, 06 Oct 2008 10:13:20 -0500
<![CDATA[ الشهيد رضوان محيي الدين دوغا «موسى» ]]> ( والذين آمنوا باللَّه ورُسله أولئك هم الصدّيقون # والشهداء عن ربهم لهم أجرهم ونورهم... ) - الحديد: 19صدق اللَّه العلي العظيم‏ بطاقة الهوية اسم الأم: رحمة حسين أيوب‏ محل وتاريخ الولادة: رياق 1980 الوضع العائلي: عازب‏ رقم السجل: 50 محل وتاريخ الاستشهاد: وادي السلوقي 17 - 8 - 1999 -------------------------------------------------------------------------------- في صمته سلوك العارفين، وفي عينيه يسافر الحلم الموشّى بالحنين، تراهُ على الأرض يمشي هوناً، وروحه دوماً تحلّق فوق الجبين، تُصلي حيناً في مغاور الزاهدين، وتارة تزرعُ يده عَلم الجهاد على دشم الطغاة المنهزمين، ببأس المجاهدين تؤدي تحية الوفاء لدماء الشهداء ولنهج الحسين (ع)، وإذا جلس بين الرفاق كان الهدوء بساطته، ويأبى في الحديث وبيان الحق إلا أن يكون سيد الموقف دون أن يخلع جلباب التواضع غاضاً طرفه عن إدعاءٍ أو تملقٍ أو استحسانٍ لإظهار ثقافته ووعيه، ويردفُ كهدهد سليمان (ع) في ختام حديثه: واللَّه أحكم الحاكمين... أول ما قيل في رضوان عندما فُتح سجله الجهادي بعد استشهاده: (رضوان بيطلع منّو هيك؟!) الشاب الهادئ الذي لا يكاد يبعد ظله عن الحائط عندما يخرج من منزله في البلدة البقاعية رياق حتى المسجد، ولا يرفع ناظريه بأحد، مهذّب وخجول طالما أنه لا يرى أي شي‏ء يخالف الشرع، ولكن تصرف مستهتر بأصغر أمر من أمور الدين من قبل أي شخص كان يُظهر انتقاده لأن أكثر ما يستفزه تفصيل الدين على مقاس المصلحة الشخصية... ولكن الشاب الهادئ لم يتسم بشجاعة الحديث أو (التنظير)، بل بيّن أن مبادئه الحقّة ممهورة بعرق الجهاد ودم الشهادة... كان رضوان فتىً صبوراً واعياً متحملاً للمسؤولية، ولم يحمل همّ أي شي‏ء سوى مساعدة والديه، ومصروفه الذي يأخذه منهما بعدما انتقل إلى بيروت لمتابعة دراسته الثانوية، يدّخره ليخفف قدر الامكان من عب‏ء دراسته عن كاهلهما، وبعد بدء عمله في المقاومة الإسلامية كان يقس --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-93.htm Mon, 06 Oct 2008 10:12:19 -0500
<![CDATA[ الشهيد بلال أحمد طه‏ (مهدي) ]]> ( والذين آمنوا باللَّه ورُسله أولئك هم الصدّيقون # والشهداء عن ربهم لهم أجرهم ونورهم... ) - الحديد: 1 صدق اللَّه العلي العظيم‏ بطاقة الهوية اسم الأم: ناديا الفيتروني‏ محل وتاريخ الولادة: بعلبك 1971 الوضع العائلي: عازب‏ رقم السجل: 33 محل وتاريخ الاستشهاد: بعلبك 21 - 10 - 1991 -------------------------------------------------------------------------------- يتردد صوته الطفولي وهو يصدح بالأذان «اللَّه أكبر» من على سطح منزل ذويه في بعلبك في أذن جده الذي ما إن يراه قد توضأ حتى ينتظره ليقف بالقرب منه ليُقيما الصلاة سوياً حنيفين مسلمين ولم يكونا من المشركين. لقد تتلمذ بلال منذ صغره على يد جده، فتعلم منه قراءة القرآن الكريم وبعض الأحكام الشرعية... ولم يكن بلال، الذي أطلقت عليه والدته هذا الاسم تيمناً بمؤذن الرسول (ص) بعد أن رأت في منامها مَنْ أمرها بذلك وهي حامل به، فتىً عادياً، فهو كثير الحركة، ذكي لا يكاد يفوته سؤال حول أي شي‏ء يحصل معه أو مع غيره، وامتلك جاذبية جعلته محط أنظار الجميع، فقد كان يسعى لينال رضى والديه، ويتعامل مع إخوته بتسامحٍ غريب، ويتنازلُ أمام أصدقائه ليس ضعفاً أو جبناً منه، بل قوةً استمدها من دماثة أخلاقه، ونفسه التي غذّاها منذ صغره بتعاليم القرآن الكريم. ومن الطبيعي جداً على فتى حمل الخصال التي حملها بلال في نفسه أن يكون باحثاً جدياً عن الحقيقة في دنيا تملؤها الفتن والغرور، فرفد روحه بتعاليم الإمام الخميني التي قوّت عزيمته في المضي قدماً لتهذيب نفسه واختيار الطريق الصحيح لمستقبله، فكانت المقاومة الإسلامية هي خياره الأول والأخير... إلى جانب متابعته لدراسته الأكاديمية، تطوّع بلال في العمل الكشفي، وخضع بالمقابل للعديد من الدورات العسكرية وهو لا يزال في سن السابعة عشر، وبهمته العالية التي تميز بها وحركته الدؤوبة، وشجاعته الموسوم بها، ومبادرته التي لم تبرد يوماً ليس في العمل المقاوم فحسب، بل --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-92.htm Mon, 06 Oct 2008 10:11:31 -0500
<![CDATA[ الشهيد القائد نصار حسين نصار (ثائر) ]]> ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ) صدق اللَّه العلي العظيم‏ بطاقة الهوية اسم الأم: بسمة هاشم‏ محل وتاريخ الولادة: عين التينة 1959 الوضع العائلي: متأهل وله ابنتان‏ رقم السجل: 149 محل وتاريخ الاستشهاد: صغبين 9 - 6 - 1986 -------------------------------------------------------------------------------- من البقاع الأبي، ومن قرية عين التينة، رجل رافقت البندقية أيام حياته وحرس أطراف وطنه بعينيه الساهرتين فكان القائد القدوة والأخ الرؤوف، والمعلم الداعية بغير لسانه، عاكساً النموذج الراقي للإنسان المدرك للمسؤولية التي أبت الجبال حملها فحملها ابن آدم. تعلَّم نصار من أهله والبيئة التي تربى فيها الإيمان الطاهر، فكان التزامه العميق هو الثمرة التي تؤتي أكلها كل حين في قلبه وروحه، فتميز برفعة أخلاقه ونبل شيمه. تنقل الشهيد نصار بين عين التينة ومشغرة لتحصيل علومه الدراسية التي أولاها جلّ اهتماماته، غير أن التفوق الذي سعى إليه حثيثاً لم يكن ينصبّ في دراسته فحسب، بل في تربية نفسه وتهذيبها من شوائب الدنيا، فهو الولد المطيع البار بوالديه، والصديق المخلص لرفاق دربه، والفتى الطموح بغدٍ مشرق... كان انتصار الثورة الإسلامية في إيران مفصلاً مهماً في حياته، وقد رأى في الإمام الخميني العظيم نموذجاً ليس قيادياً وروحياً وعسكرياً فحسب، بل رجلاً صبغ نفسه بصبغة الإنسانية التي أرادها اللّه له، فذاب نصار بالإمام الخميني (قده) كما ذاب الإمام بالإسلام، وصارت الطموحات التي يختزنها بداخله شرارات ثورية متمازجة بين دين وعلم وجهاد. عندما حاز على شهادة البكالوريا الفنية في العام 1980 انتقل من قريته التي ربته طفلاً وأدبته فتىً وساندته شاباً، للعيش في بيروت لمتابعة دراسته في جامعة بيروت العربية، لكن فرضَ النظام البائد لصدام حسين في العراق الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دعا نصار لترك سنته الدراس --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-91.htm Mon, 06 Oct 2008 10:10:36 -0500
<![CDATA[ الشهيدان المجاهدان محسن وفادي حسن ملحم‏(أبو علي شمران)، (هلال) ]]> (والذين آمنوا باللَّه ورُسله أولئك هم الصدّيقون # والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم...) (الحديد: 19) صدق اللَّه العلي العظيم‏ بطاقة الهوية الشهيد المجاهد محسن حسن ملحم‏ اسم الأم: سكنة بركات‏ محل وتاريخ الولادة: مجدل سلم 1967 الوضع العائلي: عازب‏ رقم السجل: 154 مكان وتاريخ الاستشهاد: اقليم التفاح 1990 -------------------------------------------------------------------------------- الشهيد المجاهد فادي حسن ملحم‏ اسم الأم: سكنة بركات‏ محل وتاريخ الولادة: 1975 الوضع العائلي: عازب‏ رقم السجل: 154 محل وتاريخ الاستشهاد: وادي السلوقي 1997 -------------------------------------------------------------------------------- وجدل محسن على قلب فادي أطياف الوصية الأساس: «المقاومة الإسلامية»، فاطمأنت روح فادي على تيك الطريق، وزيتُ قنديل المسير دمُ أخيه الذي بقي طرياً على يديه حتى ضخه في قنديلٍ آخر للمجاهدين الماضين على العهد... كلاهما ضمهما ذاك البيتُ الرحب في قرية مجدل سلم، وتعلما من والديهما الدين المولود من فطرة أصيلة، ورأى محسن الذي اعتاد ارتياد المسجد منذ صغره شباباً يهذبون دينهم بحدّ السلاح فاقترب منهم ليلتمس جذوة من تلك النار التي أضاءت له مشعل الطريق. عند بلوغه الخامسة عشر ترك محسن الدراسة ليلتحق بصفوف الأخوة المجاهدين، فهو أبى أن يبقى في إطار الصورة التي تعود الجميع على النظر إليها، وأطبق عينيه عن المستقبل الزاهر الذي انتظروه منه، ليفتحهما على مستقبل يزخر بالبطولة. تلك الملامح التي عكست بوضوح خطوط روحه الطاهرة، لا تزال محفورة في ذاكرة الأهل والرفاق، عيناهُ المسبلتان على حلمٍ جميل، وصمته المتكئ على ابتسامة لا تذوي، وشجاعة لاذ بها الإخوة والأصدقاء. كان الجميع يشعر بالأمان معه، فهو وعلى الرغم من قوة شخصيته وبنيته رقيق القلب حنونٌ، يعرفُ كيف يحمي إخوته بلطف من أخطار الدن --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-90.htm Mon, 06 Oct 2008 10:09:50 -0500
<![CDATA[ الشهيد القائد علي أحمد مرمر ]]> ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار)صدق اللَّه العلي العظيم‏ بطاقة الهوية اسم الأم: فاطمة قازان‏ محل وتاريخ الولادة: الطيبة 19 - 3 - 1957 الوضع العائلي: عازب‏ رقم السجل: 178 مكان وتاريخ الاستشهاد: الليلكي 21 - 7 - 1982 -------------------------------------------------------------------------------- هي الشمسُ تحني هدبها انكساراً أمام ناظريه وهو يرفعُ رأسه صوب السماء وقد جال بروحه أرجاءها الممتدة في أفق لا نهاية له «إلهي إنني لم أحب هذه الدنيا منذ وعيت على بلائها وفي كل يوم أتمنى أن أرحل عنها، أتمنى أن أعيش في راحة تامة، لأعبدك».. ويسير في تلك الدروب الفقيرة، يمدّ يده الحانية ليخفف من وجع الاستضعاف، يمحو ببسمته الرقيقة شقاء الحياة، هناك في الليلكي، حيث ولد وترعرع حتى كبر وصار شاباً يُشار إليه بالبنان لتميزه في الوعي والحكمة والشجاعة.. هو مذ كان طفلاً أفضى على جمال خَلقه روعة خُلُق وذكاءً وقّاداً وضعاه في دائرة طموحاتٍ كبيرة ومستقبل زاهر حلم به والداه اللذان لم ينثنيا عن الاهتمام الشديد به، حتى بعد أن شبّ.. بماذا يمكن أن يحلم شابٌ حائز على إجازة في العلوم الطبيعية بدرجة امتياز، ومنحة لمتابعة دراسته في اختصاص الطب في تونس، إضافة إلى سعيٍ حثيث من أهله لتزويجه وبناءِ منزل مستقرٍ له؟! سؤال لم يطرحه علي يوماً على نفسه، لأنه ومنذ أن فهم الحياة اختار الطريق الذي يريد بقلب مطمئنٍ.. لم يخرج علي من دائرة التميز، أن يكون دوماً القلبَ النابض لأي تحركٍ قد يقوم به أهله، أو رفاقه، أو رفاق الدرب الذين أسس معهم الخلية الأولى للمقاومة الإسلامية.. أنهى علي مرمر خدمة العلم في الجيش اللبناني بخبرة في الأسلحة وكيفية القتال التي سرعان ما وضعها في خدمة رجال رأوا في الاعداد لمقاومة شعبية إبان خطرٍ محدق بالأراضي اللبنانية أول الثمانينات واجباً ديني --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-89.htm Mon, 06 Oct 2008 10:07:49 -0500
<![CDATA[ الشهيد عامر كلاكش (أبو زينب) ]]> الاسم: عامر توفيق كلاكش ‏اسم الأم: انصاف عاشور محل وتاريخ الولادة: دبين- 1966 - 03 - 26 الوضع العائلي: عازب ‏رقم السجل: 63 تاريخ الاستشهاد: 1985 - 03 - 10 هذه ليست العملية (الانتحارية) الأولى التي تنفّذ ضد جيش الدفاع الاسرائيلي في لبنان، إلاّ أن المأساة هذه المرة كانت نجاح (المنتحر) في التسبب بخسارة كبيرة»... بهذه الكلمات عبّر اسحق رابين وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك عن صدمته بالزلزال العنيف التي أصاب جيشه إثر قيام شابٍ لبنانيّ بتفجير نفسه بقافلةٍ إسرائيلية كانت تقلّ عشرات الجنود الذين كانوا في إجازات، إلى وحداتهم العسكرية العاملة في المنطقة المحتلة، وعلى بعد مئة مترٍ فقط من شمالي مستعمرة «المطلة»، ما أدى الى قتل حوالي العشرين جندياً وإصابة ما لا يقل عن ثلاثين آخرين حسب المصادر الاسرائيلية. أما أحد الجنود الناجين بأعجوبة، فقد وصف مشاهدته للموقف بالقول: «لقد رأيتُ جهنم بأم عيني (...) كانت السماء مغطاة بالنار تماماً مثل صور هيروشيما».. لقد تطايرت أشلاء الجنود الصهاينة، وهرع المستوطنون اليهود الى الملاجى‏ء كالمجانين، الجيش الاسرائيلي بمعونة من جيش العميل لحد، قام بفرض طوقٍ أمني على جميع القرى المحاذية لمكان الانفجار، واعتقل العديد من الرجال والنساء والأطفال على حدٍ سواء.. إزاء ذلك كانت امقاومة الاسلامية قد أذاعت بياناً أعلنت فيه أن شاباً حسينياً اسمه «أبو زينب» قد لبّى بجسده نداء الحسين (ع) مُستشهداً في سبيل الله رداً على المجزرة الفظيعة التي ارتكبتها المخابرات الاسرائيلية في بئر العبد بدعمٍ أميركي مباشر، مؤكدين في ختام بيانهم أن في أمة حزب الله الكثيرين مثل «أبو زينب»، الذين يحملون أجسامهم عبوات موتٍ لليهود.. ولم يكن اسم «أبو زينب» يدل على الهزيمة النكراء التي لحقت بالجيش الاسرائيلي الذي كان في أوج جبروته فحسب، بل إن صورته الأمنية بدأ يلونها التشكيك بقدرته أمام حربٍ أمنية خطيرة جداً مع مجموعة رجال لا مجال --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-88.htm Mon, 06 Oct 2008 10:06:42 -0500
<![CDATA[ الشهيد المهندس نزار صالح (عباس) ]]> الاسم الثلاثي: نزار علي صالح اسم الأم: غزالة صالح محل وتاريخ الولادة: راميا 04 ـ 10 ـ 1968 الاسم الجهادي: عباس محل وتاريخ الاستشهاد: موقع بلاط 23 ـ 05 ـ 2000 متأهل وله ثلاثة أولاد * كان حلمه يجري بين صخور الأيام، وهو يحمل عمره قربة أملٍ ممتلئة بيقين بالله... ينتظر على شاطىء علقم الحياة أن تنبت الشهادة من جسده، ويهوي صريعاً وقد حلّقت روحه في السماء... كان يمضي على تقاسيم النصر ينشد أجمل أغنيات اللقاء... يحملُ سلاحاً من العزم، وبسمةً مشرقة بوعد قريب.. كان يدري أن حمامات النصر تموت في صقيع الأشياء ما لم تلوِّن مناقيرها بالنجيع! كان يدري أن الحياة أكثر من أيام تمضي وأحلام تأتي، الحياة أوسع من بسمة.. أعمق من دمعة.. أكبر بكثير من كلمة.. لم يكن نزار يأمل في أي شيء من الدنيا، غير لحظة الشهادة، والسؤال عن ماهية الحياة رنين لا يفارق مخيلته، فطفق يستدل على سموِّ معانيها في كل مكان وطأته قدماه، وكل زمان عاشه فنسج منه الذكريات.. لكنّ قراءته الصحيحة كانت عندما انطفأ شعاع الحياة في مقلتيه لتشع أنوار روح في قُدس السماء شهيداً كـ«العباس».. ونزار المعروف منذ صغره بحركةٍ دائمة ونشاطٍ لا يهدأ، كان متميزاً بفطنةٍ ووعيٍ جعلا من شخصيته مقرّبةً من الجميع، إن على صعيد والديه وأخوته، أو أصدقائه، فهو القلب الكبير الذي يسمع الشكوى، واليد الحنون التي تبلسم جرح النفس، والعقلُ الذي يدبّر ويدير وينصح ويرشد، والبسمة التي تبدد غيوم الكآبة والحزن عن القلوب المثقلة بالأيام.. نشأ نزار في بيئة طيبةٍ عابقة بالتواضع والألفة، بين أخوته كان الفتى المرتب، المهذب، السخي، فإذا ما كان الفتية يحتالون على والديهم ليحصلوا على النقود لشراء الحلوى، فإن والدي نزار كانا يتحايلان عليه ليأخذ مصروفه، وغالباً ما ينساه في جيوبه.. وأثناء اللعب مع أترابه إذا ما تعرض للضرب، يقابلهم بالتسامح والتراضي، ليس ضعفاً ولا جبناً، بل حتى لا يبذر أي بذرة من الحقد أو السوء ف --- أكثر

]]>
http://www.diwanlebnan.org/ar/articles-action-show-id-44.htm Sat, 27 Sep 2008 03:56:11 -0500