<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 06:52:07 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.diwanlebnan.org/ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ DiwanLebnan - شبكة ديوان لبنان الشاملة | صحة و عافية ]]></title>
    <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-listnewsm-id-11.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - diwanlebnan.org</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 06:52:07 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 22 May 2012 06:52:07 -0500</lastBuildDate>
    <category>صحة و عافية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعوض معدل وراثيا لمكافحة الملاريا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>أعلن فريق من العلماء أنهم على وشك التوصل إلى طريقة فعالة لمكافحة الملاريا عن طريق تغيير الحمض النووي للبعوض.

ووفقا للدراسة التي نشرتها مجلة &quot;نيتشر&quot; العلمية استطاع الفريق داخل المختبر إجراء تجربة لنشر الجين المعدل إلى أجيال عديدة من البعوض.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن مرض الملاريا تسبب في وفاة ما يقرب من مليون شخص في عام 2008.

نشر المقاومةونجح العلماء من ابتكار &quot;بعوض مقاوم للملاريا&quot; باستخدام تقنيات مثل إدخال جينات لجسد البعوضة تقوم بتعطيل نمو الطفيل.

وتواجه الدراسة تحديا كبيرا وهو كيفية نشر الجينات الخاصة بالبعوض المعدل وراثيا إلى البعوض البري في شتى أنحاء العالم.

وتمكن فريق البحث الذي يتكون من علماء من جامعة واشنطن في ولاية سياتل الأمريكية وامبريال كولدج في لندن من التغلب على هذه المشكلة.

فقام العلماء بإدخال جين إلى الحمض النووي لذكر بعوض وتقوم هذه الجينات بانتاج إنزيم يقسم الحمض النووي إلى نصفين.

وعندما تقوم الخلية الوراثية بمعالجة هذا الانقسام فإنها تستخدم الجين المعدل فينتج عن ذلك استنساخ للجين وانتشاره في الخلية.

تطور تكنولوجي
ونتيجة لذلك تحمل جميع الحيوانات المنوية التي ينتجها ذكر البعوض هذه الجينات.

وينتشر الجين بعد ذلك من جيل إلى جيل خلال موسم التزاوج.

وانتشر الجين خلال التجربة داخل المختبر إلى 12 جيلا للبعوض.

ويقول البروفيسور اندريا كريسانتي الباحث بقسم علوم الحياة في امبريال كولدج لندن &quot; إن التجربة تعد تطورا تكنولوجيا مذهلا من شأنه تمهيد الطريق لحل مشكلات صحية عالمية&quot;.

وأضاف كريسانتي &quot; لقد نجحت التجربة من حيث المبدأ ونعمل الآن على إنتاج جينات أخرى ونشرها بنفس الطريقة.

ويعتقد الباحث أنه يمكن إدخال جينات جديدة تدفع البعوض مهاجمة الحيوانات بدلا من من البشر وأخرى تعطل تكاثر الطفيلي داخل جسم البعوضة.

ويأمل العلماء في انتاج نسل كامل من ذكور البعوض لا تنقل الملاريا.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7731.htm</link>
      <pubDate>Fri, 29 Apr 2011 04:42:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استنشاق نوع من البروتين قد يساهم في علاج الأنفلونزا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>أشارت تجارب علمية أجريت على الفئران أن استنشاق نوع من البروتين يقوي جهاز المناعة عند الانسان و يمكن ان يساعد على مقاومة الانفلونزا.

وقد وجد خبراء أمريكيون أن البروتين يخفض الأعراض ويمنع الوفاة على الرغم من وجود جرعات &quot;قاتلة&quot; من الانفلونزا. 

وقال العلماء في دراسة نشرت في المجلة الامريكية لأمراض الجهاز التنفسي والعناية المركزة، ان العلاج باستنشاق العقار عن طريق الأنف يمكن أن يؤدي الى نتائج جيدة. 

وقال خبير بريطاني في الانفلونزا أن ما تم التوصل اليه أخيرا في هذا المجال يمكن أن يكون مفيدا في توجيه الأبحاث. 


وتقول منظمة الصحة العالمية إن هناك من ثلاثة إلى خمسة ملايين حالة من الانفلونزا في جميع أنحاء العالم سنويا، وأن المرض يؤدي الى وفاة من 250 ألف إلى 500 الف حالة سنويا. 

ويتم كل عام إنتاج لقاح للتحصين ضد الأنواع الأكثر شيوعا من الانفلونزا. 

لكن الباحثين يقولون إن اللقاحات &quot;فعالة بنسب مختلفة&quot;، أساسا بسبب تغير الطرق التي تهاجم بها الفيروسات الجسم. 

'نتائج لا لبس فيها'
في هذه الدراسة درس العلماء تأثير (ج إم- سي إس إف). 

ويعرف هذا البروتين بتحفيز خط الدفاع الأول ضد الجراثيم والميكروبات التي يتم استنشاقها عن طريق الأنف. 

وقارن العلماء الفئران التي اعطيت السي إس إف مع الفئران التي لم تحصل عليه.

وكانت هذه الحيوانات مصابة بجرعات قاتلة من فيروس الانفلونزا. 

وقد فقدت كل الفئران غير المعالجة الوزن، وماتت في غضون أيام. ولكن الفئران التي عولجت ظلت على قيد الحياة، وعلى الرغم من أنها فقدت الوزن في البداية، الا أنها استعادت وزنها بعد فترة قصيرة. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7730.htm</link>
      <pubDate>Fri, 29 Apr 2011 04:26:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طبيب فلسطيني يبتكر جهازا ضد العقم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>تمكن طبيب فلسطيني من وضع علاج جديد لواحد من أنواع العقم لدى الرجال اعترفت به وزارة الصحة المحلية, وحاز على مصادقة الوكالة الأميركية للغذاء والدواء بعد تسجيل براءة الاختراع بعد أربع سنوات من البحث.

ويجري الدكتور فتح الله نحاس من حيفا داخل أراضي 48 في السنوات الأخيرة بحوثا مخبرية متواصلة تكللت بابتكار جهاز جديد لمرض دوالي الخصيتين الذي يتسبب بعقم الرجال.

ويتطلع نحاس المتخصص بجهاز المناعة أن يسهم الابتكار في مساعدة المصابين بالعقم على إنجاب عدد أكثر من الأطفال.

ويشير إلى أن مرض دوالي الخصيتين ناتج عن التعرض لحرارة خارجية عالية مما يزيد من تدفق زائد للدم حول الخصيتين الأمر الذي يعني ارتفاع حرارتها إلى 36.5 درجة مئوية بدلا من 35، ويؤدي إلى نقص عدد الحيوانات المنوية أو يحد من حركتها، فينعكس ذلك على قدرة الإنجاب. 

وتظهر عوارض دوالي الخصيتين بانتفاخ وتضخم حول أو أعلى الخصية، الشعور بآلام بالخصية، صغر حجمها، نقص في عدد الحيوانات المنوية وتغير في حركتها. 

ويؤكد الطبيب الفلسطيني أن الإصابة بهذا المرض مرتفعة لدى العاملين في الأماكن ذات الحرارة العالية كالطهاة والخبازين أو العمال في مصانع معينة.

مادة السيلكون 
أما الأداة المبتكرة فهي جهاز صغير بحجم هاتف خلوي، موصول بأنابيب من مادة السيلكون تلتف حول الخصيتين، ويتدفق بها الماء فتعمل على تبريد المكان.

&quot;
ويوضح نحاس أن من يعاني المرض يقف حتى الآن أمام خيارين لإنجاب الأطفال, الأول إجراء عملية جراحية مكلفة نسبة نجاحها 50% علاوة على خطورة المساس بالخصية لفرط حساسيتها.

وهناك خيار ثان يكمن بالإخصاب في الخارج عبر الأنابيب، ووفق الطبيب المبتكر، لا تتعدى نسبة نجاحها 15% فقط.

ويضيف الطبيب أن الجهاز يكلف نحو ثلاثمائة دولار متوقعا أن يتسع استخدامه لأنه أرخص ونسبة نجاحه أعلى، وبنفس الوقت يخلو من أعراض جانبية مضرة.

ويشرح استخدام الجهاز المبتكر، فيقول إن على الرجل المصاب أن يضع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7715.htm</link>
      <pubDate>Tue, 19 Apr 2011 03:38:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علاج قصور الانتباه بالحمية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>

توصلت دراسة هولندية جديدة إلى أن اتباع الأطفال المصابين باضطراب &quot;قصور الانتباه وفرط النشاط&quot; (ADHD) لحمية غذائية صارمة قد يؤدي إلى انخفاض كبير في أعراضه.

وجاء في تقرير للإذاعة القومية العامة الأميركية أن دراسة قادتها د. ليدي بيلسر، وهي باحثة بمركز أبحاث اضطراب قصور الانتباه وفرط النشاط بهولندا، ونشرت نتائجها مؤخرا بمجلة لانسيت الطبية البريطانية، وجدت أن &quot;مفتاح العلاج هو الغذاء&quot; بعد أن ساد الاعتقاد طويلا بالعلاج الدوائي.

ومن المعروف أن أعراض هذا الاضطراب تظهر بزيادة النشاط والحركة والتململ وعدم الإصغاء أو الانتباه، فإن أظهر الطفل أيا منها دلّ على إصابته بهذا الاضطراب الذي يعاني منه حوالي 10% من أطفال الولايات المتحدة. 


عرَض لا مرض
ونقل التقرير عن بيلسر أن هناك عوامل خارجية تتسبب بهذا الاضطراب في حالات عديدة، ويمكن علاج هذه العوامل بإجراء تغييرات بالبيئة المحيطة بالطفل. 

وأضافت الباحثة أن الطريقة المعتادة التي نفكر ونعالج بها هذه السلوكيات خاطئة، وأن الحاجة قائمة لتغيير النموذج السائد في التفكير والبحث، فعندما يتم تشخيص طفل باضطراب قصور الانتباه وفرط النشاط، ينبغي أن نقر بوجود هذين العرضين فقط ونبدأ البحث عن أسبابهما، فالاضطراب قد يكون مجرد عَرَضين اثنين وليس مرضا.

وقارنت د. ليدي بيلسر هذا الاضطراب بمرض الأكزيما، إذ يعاني الكثيرون من أعراض الأكزيما بسبب حساسيتهم تجاه مادة اللاتكس (القفازات الطبية) أو بعد تناول الأناناس والفراولة.


معجزة علاجية
ووفق بيلسر، فإن ما يقارب 64% من الأطفال المشخصين بهذا الاضطراب يعانون في الواقع من حساسية مفرطة للطعام، وقد توصل فريقها لهذه النتيجة بعد أن التزم الأطفال المتطوعون بنظام حمية غذائية بالغة التفصيل خمسة أسابيع.

وفي نهاية التجربة، نجح الباحثون في تحديد نوعية الأطعمة المسببة لقصور الانتباه وفرط النشاط، وأبلغ المدرسون والأطباء الذين عملوا مع الأطفال ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7714.htm</link>
      <pubDate>Tue, 19 Apr 2011 03:32:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  فطريات معدلة وراثيا ضد الملاريا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newsth/7703.jpg" /><p ><b>وجدت دراسة أميركية جديدة أن رش البعوض الناقل للملاريا بنوع من الفطريات المعدلة وراثيا يقتل الطفيلي المسبب للملاريا دون الحاجة لقتل البعوض بسرعة، مما يقلل إمكان انتقال الملاريا للبشر، وفق بيان تلقته الجزيرة نت من معاهد الصحة القومية الأميركية التي مولت المشروع. 

قاد الدراسة الدكتور ريموند سانت ليجيه، الباحث بجامعة مَريلَند في كوليدج بارك، ونشرت حصيلتها مؤخرا بمجلة سيانس.

ووفق منظمة الصحة العالمية، يصاب بالملاريا سنويا نحو 225 مليون شخص حول العالم، ويتوفى 781 ألفا منهم. ورغم وجود المرض في 106 دول، تتركز معظم الإصابات في أفريقيا جنوب الصحراء.

يمثل استخدام المبيدات الحشرية لرش الناموسيات (أغطية من القماش تستخدم للنوم تحتها) وجدران المنازل الداخلية إستراتيجية الوقاية الرئيسة بالبلاد النامية، لكن إناث بعوض الأنوفيليس الناقلة لطفيلي الملاريا تكوّن تدريجيا مقاومة للمبيدات الحشرية، مما يجعلها أقل فاعلية. 

إستراتيجيات المكافحة
ويقول مدير المعهد الوطني للحساسية والعدوى
(NIAID) الدكتور أنتوني فاوتشي &quot;لأن البعوض يتجنب باضطراد أساليب مكافحة الملاريا المستخدمة حاليا، يقوم علماء المعهد باختبار طرق جديدة مبتكرة للوقاية من الملاريا&quot; والتي يؤمل أن تتطور لوسائل فعالة سنوات قادمة.

إحدى الإستراتيجيات الجديدة هي قتل بعوض الأنوفيليس بواسطة رشها بفطر (ميتارهيزيوم آنيسوبلايا) الذي يتخلق طبيعيا. وكانت دراسات سابقة وجدت هذا الأسلوب يقضي تقريبا على انتقال المرض عندما يتم رش البعوض بعد التقاطها لطفيل الملاريا مباشرة.  

لكنها إستراتيجية غير قابلة للاستدامة طويلا. فمعالجة البعوض بالفطر يقتلها قبل أن تتكاثر ويتاح لها تمرير خصائص ضعفها إزاء الرش بالفطر لأجيال لاحقة، بينما يتكاثر طبيعيا البعوض المقاوم للفطر القاتل ويسود بسرعة ولن يكون للرش بالفطر فاعلية.

لذلك، حاول الباحثون اتباع نهج أكثر تركيزا. فبدلا من تطوير فطريات تقتل البعوض بسرع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7703.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Apr 2011 05:03:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جرعات فيتامين "د" تحمي البصر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن دراسة أجريت على نساء كبيرات السن، أثبتت أن تناول جرعات عالية من الفيتامين &quot;د&quot; جنّب نحو 60% ممن شاركن في التجربة عواقب الانتكاس البقعي في شبكية العين الذي يصيب كبار السن عادة، حيث أصاب 230 ألف شخص بالعمى في بريطانيا وحدها، ويعد سببا رئيسيا للعمى في باقي دول العالم.

وقالت الصحيفة إن العلماء يعتقدون بأن الفيتامين الموجود في زيت السمك والبيض وكذلك حبوب المكملات الغذائية يملك خصائص مضادة للالتهاب يمكنها أن تمنع المرض الذي يستعصي على العلاج، وذلك بوقف الضرر عن العين.

وأوضحت الدراسة أن تناول فيتامين &quot;د&quot; بكميات إضافية من الغذاء والكبسولات أكثر من الاعتماد على الشمس، يمكن أن يساعد على الحماية من الانتكاس البقعي في شبكية العين.

لكن الصحيفة تنصح كبار السن بضرورة استشارة أطبائهم لمعرفة ما إذا كانوا بحاجة إلى تناول أي كمية إضافية من هذا الفيتامين، لأن دراسات حذرت من أن الإفراط في تناوله يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام.

وأوضحت الدراسة عدم وجود علاج فاعل للضرر الذي يسببه تقدم السن لمركز الشبكية في العين، والعلاج المتوفر حاليا لا يؤدي إلا إلى تخفيف الأعراض وهو محدود ومكلف.

كما أكدت الدراسة أهمية عوامل الخطر التي يمكن أن تؤثز على ظهور المرض أو تمنع تقدمه في المراحل المتقدمة من العمر، واقترحت على كبار السن حماية بصرهم بضمان تناول ما يكفي من الفيتامين &quot;د&quot;.

وقد أجرى الباحثون تجاربهم على 1313 امرأة تجاوزن سن اليأس وتتراوح أعمارهن بين 50 و79 عاما في الولايات المتحدة، حيث راقبوا مستوى محلول في دمائهن -يعرف باسم &quot;25 أو.إتش.دي&quot;- يعكس مستوى تمثيل الفيتامين &quot;د&quot;، كما سألوهن عن أنظمتهن الغذائية ومقدار الوقت الذي يقضينه خارج المنزل.

ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي كانت أعمارهن أقل من 75 عاما ولديهن تمثيل عال للفيتامين &quot;د&quot;، كان احتمال إصابتهن بالانتكاس البق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7689.htm</link>
      <pubDate>Tue, 12 Apr 2011 03:26:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ باحثون: الافراط في تناول الكحول مسؤول عن 10 في المئة من السرطانات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newsth/7676.jpg" /><p ><b>خلص باحثون المان الى ان 10 في المئة من السرطانات التي تصيب الرجال و3 في المئة من التي تصيب النساء في اوروبا الغربية مردها الافراط في تناول المشروبات الكحولية.

ودرس الباحثون بيانات جمعوها في فرنسا وايطاليا واسبانيا وبريطانيا وهولندا واليونان والمانيا والدنمارك، وتوصلوا الى ان 50,400 من مجموع 79,100 حالة اصابة بانواع معينة من السرطانات، بما فيها سرطانات الامعاء الغليظة والحنجرة، في عام 2008 سببها تناول كميات من الكحول اكبر من التي يوصي بها الاطباء.

وقالت مادلين شوتز من المعهد الالماني للتغذية البشرية التي قادت فريق البحث &quot;إن العديد من السرطانات كان من الممكن تفادي الاصابة بها لو حدد استهلاك المشروبات الكحولية بقدحين في اليوم للرجال وقدح واحد للنساء، وهي الكميات التي توصي بها العديد من المنظمات الصحية.&quot;

واضافت العالمة الالمانية: &quot;وكان من الممكن تفادي الاصابة بعدد اكبر من السرطانات لو تناول الناس كميات من الكحول اقل من الموصى بها او تجنبوها بالكامل.&quot;

يذكر ان قدح الكحول القياسي يحوي 12 غراما من الكحول الاثيلي ويعادل قدحا واحدا حجمه 125 ملليليتر من النبيذ او حوالي 285 ملليليتر من البيرة.

واعتمد البحث على بيانات جمعت من 363,988 رجل وامرأة تراوحت اعمارهم بين الـ 35 والـ 70 عند انضمامهم الى البحث، جرى تتبع حالاتهم منذ اواسط تسعينيات القرن الماضي.

وخلص الباحثون الى انه في عام 2008، تسبب تناول الكحول في اصابة 57,600 من الرجال بالسرطانات التي لا علاقة بالافراط في الشرب، اكثر من نصفها بسبب تناول اكثر من قدحين يوميا.

اما في النساء، فقد تسبب الافراط في تناول المشروبات الكحولية بـ 21,500 حالة اصابة بسرطانات الجهاز الهضمي العلوي والكبد والقولون والمستقيم والثدي، 80 في المئة منها نتيجة تناول كميات اكبر من الموصى بها.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7676.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Apr 2011 04:19:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نمو أول قلب بشري بالمختبر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newsth/7672.jpg" /><p ><b>تمكن علماء أميركيون من تنمية أول قلب بشري في المختبر قد يبدأ بالخفقان خلال أسابيع وفق توقعاتهم.

وذكر موقع صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الباحثين استطاعوا تنمية القلب عبر استخدام قلوب بشرية من متبرعين متوفين، وإفراغها من الخلايا، ثم حقنها بخلايا جذعية تكاثرت ونمت حول الهيكل لتصبح تدريجيا خلايا قلب سليمة.

وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة بجامعة مينيسوتا دوريس تايلور &quot;إن القلوب تنمو&quot; معربة عن أملها بظهور مؤشرات خفقان خلال الأسابيع المقبلة.

وأضافت أن هناك الكثير من الحواجز التي يجب التغلب عليها من أجل توليد قلب يعمل بشكل كامل، لكنها توقعت أنه سيكون بالإمكان في يوم من الأيام تنمية أعضاء كاملة للزرع.

وكانت تايلور وزملاؤها تمكنوا من صنع قلوب جرذان وخنازير، ورغم أنها كانت ضعيفة جدا لزرعها بالحيوانات فإنها شكلت خطوة مهمة بمجال تنمية الأعضاء.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7672.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Apr 2011 02:00:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطبخ البحر المتوسط أكثر صحية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>أكد تحليل لدراسات علمية عن الغذاء أن مطابخ دول حوض البحر المتوسط لها تأثير إيجابي على التمثيل الغذائي وتساهم في الحماية من أمراض القلب. 


وأظهر التحليل -الذي شمل خمسين دراسة شارك فيها نحو نصف مليون شخص- أنه يمكن تجنب ما يسمى بـ&quot;المتلازمة الأيضية&quot; من خلال تناول غذاء يحتوي على زيت الزيتون والكثير من الفواكه والخضراوات. 


ويعرف الأطباء &quot;المتلازمة الأيضية&quot; بالإصابة بالبدانة وارتفاع نسبة الدهون في الدم والسكر وارتفاع ضغط الدم مجتمعة. 


وأشار المؤلف الرئيسي للتحليل ديموسثينز باناجياوتاكوس الباحث في جامعة هاروكوبيو بالعاصمة اليونانية أثينا إلى أن &quot;المتلازمة الأيضية&quot; تمثل مشكلة متزايدة في الدول الصناعية ولها علاقة بأمراض الدورة الدموية للقلب. 


وينتمي إلى الغذاء المتوسطي الذي يساعد على تجنب &quot;المتلازمة الأيضية&quot; وفقا لبيانات الباحثين المواد الغذائية التي تتضمن نسبة عالية من الأحماض الدهنية غير المشبعة مثل زيت الزيتون والخضراوات والفاكهة وحبوب القمح الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم. 


وينصح الباحثون بأن تتضمن وجبات الطعام الأسماك والدواجن والمكسرات والبقول أسبوعيا, إلا أنهم نصحوا بخفض نسبة تناول اللحوم الحمراء.


وأكد باناجياوتاكوس في التحليل الذي نشرته دورية الكلية الأميركية لأمراض القلب أن هذا التحليل يعتبر أول دراسة تقف على الآثار الإيجابية للمطبخ المتوسطي على &quot;المتلازمة الأيضية&quot; بشكل نظامي. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7536.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Mar 2011 01:01:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تضاعف إصابة المدخنات بسرطان الرئة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>
أظهرت دراسة بريطانية أن معدلات الإصابة بسرطان الرئة بين النساء المسنات تضاعفت منذ العام 1975. 


وأفاد موقع ديلي مايل البريطاني بأن الأرقام الجديدة أظهرت أن معدلات الإصابة بسرطان الرئة بين النساء البريطانيات فوق الستين عاماً ارتفع من 88 بين كل مائة ألف في العام 1975 إلى 190 بين كل مائة ألف في العام 2008.


وتبين أن النساء فوق الثمانين عاماً كانت لديهن معدلات الإصابة بالمرض الأعلى وهي 273 حالة بين كل مائة ألف امرأة في العام 2008، أي أكثر بثلاث مرات مما كان عليه المعدل في العام 1975.


وتبين أن المصابات تقريباً جميعهن بدأن التدخين في العشرينيات أو الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر.


وكان في العام 1975 قرابة نصف البالغين مدخنين لكن هذا العدد انخفض إلى الخمس في الوقت الراهن.


ويعد سرطان الرئة النوع الثاني الأكثر انتشاراً بعد سرطان الثدي بين السرطانات التي تصيب النساء، إذ تسجل 41 ألف إصابة جدية به كل سنة.


وقال المدير في مركز أبحاث السرطان البريطاني، جين كينغ &quot;إن هذه الأرقام تشير إلى أهمية إجراءات ضبط التبغ في مساعدة الناس على وقف التدخين&quot;. 
 
      
   
 
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7535.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Mar 2011 00:59:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرياضة تقي من سرطان الأمعاء  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>أظهرت دراسة أميركية أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أقل عرضة بثلاث مرات للإصابة بسرطان الأمعاء.
 
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الباحثين في جامعة واشنطن للطب في سانت لويس وجدوا أن من يمارسون رياضة منتظمة أقل عرضة بنسبة 16% للإصابة بأورام في الأمعاء، وأقل عرضة بنسبة 30% للإصابة بأورام كبيرة ومتقدمة من هذا المرض.

ونقلت المجلة البريطانية للسرطان عن الباحثين قولهم إنهم توصلوا إلى أكثر الأرقام دقة والتي تظهر أن المعدلات المنخفضة من الرياضة مرتبطة بتطور الأورام في الأمعاء.
 
وقد تتطور هذه الأورام التي تكون في البداية أوراما حميدة، إلى أورام سرطانية.
 
وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة كاتلين ولين إن الدليل يظهر حاليا ارتباطا واضحا بين التمارين الرياضية وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، لكن ليس من الواضح بالضبط حتى الآن سبب وجود هذا الرابط.
 
وأوضحت أن الرياضة على سبيل المثال تخفف الالتهاب الذي يرتبط بسرطان الأمعاء، وهي تخفض معدلات هرمون الأنسولين وتحسن ردة فعل الجسم على زيادة معدلاته في الدم والتي تزيد خطر الإصابة بهذه الأورام.
 
كما تحسن الرياضة نظام المناعة، خصوصا إذا مورست في الخارج للحصول على الفيتامين &quot;د&quot; المهم أيضا لسرطان الأمعاء.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7528.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Mar 2011 01:30:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السمنة تقتل 20 ألف سعودي سنويا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>كشف خبير طبي سعودي في تصريحات صحفية اليوم أن 20 ألف سعودي يتوفون سنويا بسبب السمنة التي قال إنها تكلف البلاد 4.5 مليارات دولار.

وقال مدير الشؤون الأكاديمية بالشؤون الصحية بالحرس الوطني في القطاع الشرقي الدكتور عبد المحسن الزكري إن ما بين 20% و30% من السعوديين مصابون بداء السمنة.

وأضاف أن 60% من المصابين بالسمنة نساء، مشيرا إلى أن الظاهرة بدأت في الانتشار بين الأطفال بنحو 20%.

وأشار إلى أن أهم أسباب مرض السمنة يعود لسلوكيات التغذية وقلة الحركة، إضافة إلى عدم فاعلية الأنشطة الرياضية في المدارس.

وأوضح أن السعودية تنفق نحو 17 مليار ريال (4.5 مليارات دولار) سنويا على علاج وجراحة السمنة والأمراض الناتجة عنها، مثل الجلطة والسكتة الدماغية وتصلب الشرايين والفشل الكلوي.

من ناحيته، كشف رئيس قسم الجراحة بمستشفى الإمام عبد الرحمن بالحرس الوطني، الدكتور محمد خالد ميرزا عن إجراء أكثر من ألف عملية جراحية لمرضى السمنة بنسبة نجاح 98%.

ودعا خبراء إلى التصدي لظاهرة السمنة التي استشرت في أوساط السعوديين وقفزت بالسعودية إلى المرتبة الثالثة عالميا بعد كل من أميركا والكويت.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7526.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Mar 2011 01:28:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "الكيوي" يحمى من تجلط الدم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>اكتشف باحثون ان فاكهة الكيوي تساعد في الوقاية من تجلط الدم، حيث تقوم بدور العنصر الطبيعي في تخفيف كثافة الدم على غرار حبوب الاسبرين ولكن من دون آثاره الجانبية على المعدة.


وقد توصل فريق الباحثين من جامعة اوسلو الى ان تناول حبتين أو ثلاث حبوب من فاكهة الكيوي يوميا لم يقلل من خطر تجلط الدم فحسب بل وخفض مستوى دهون الترايغليسيرايد التي ترتبط بمرض القلب والجلطة.


ولا يعرف العلماء ما هي المركبات التي تخفف كثافة الدم في فاكهة الكيوي لكنهم اكتشفوا ان تناولها لا يوفر كمية صحية من مضادات التأكسد الطبيعية فحسب بل ومعها جرعة غنية من فيتنامين سي، كما تتصدر الكيوي قائمة الفواكه الغنية بفيتامين سي، وتعد الكيوي مفيدة للنظر لما تحويه من مادة اللوتين التي تساعد في حجب الضوء الأزرق الذي يمكن ان يؤذي العين بتسببه في نشوء جذور حرة تزيد خطر تردي النظر، وخاصة مع تقدم السن.


وينصح باحثون بتناول جلد الكيوي الخارجي ايضا إذا أمكن ذلك لأن الكثير من الفيتناميات والمركبات المضادة للتأكسد تتركز تحت جلد الفاكهة مباشرة، وبخلاف ذلك يمكن تنظيفها بجلدها ووضعها في العصارة مع فواكه أخرى للحصول على مشروب ذي قيمة غذائية عالية.

 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7512.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Mar 2011 01:57:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التفاؤل يطيل عمر مرضى القلب  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newsth/7495.jpg" /><p ><b>أظهرت دراسة طبية أن التفاؤل يساهم في إطالة عمر المصابين بأمراض القلب.

وأفاد موقع هيلث داي نيوز الأميركي أن مرضى القلب يميلون إلى العيش فترة أطول إذا كانت نظرتهم إلى الأمور إيجابية.

وطُلب من أكثر من 2800 شخص يشكون من مرض القلب ملء استمارات عن الأوضاع النفسية، وسئلوا عن مدى إيمانهم بالقدرة على الشفاء من مرضهم والعودة إلى الروتين الطبيعي.

واستمر الباحثون من المركز الطبي في جامعة ديوك في دراستهم ولاحظوا أنه بعد مرور 15 عاما توفي 1637 من المرضى، 885 منهم -أي 54%- بسبب مرض القلب.

وقال الباحثون إنه اتضح أن المرضى الذين تميزوا بنظرة إيجابية كانوا 30% أقل عرضة للموت خلال فترة المتابعة لمرضهم.

وأشاروا إلى أن تزايد خطر الوفاة بين المتشائمين ظل موجوداً حتى بعد استبعاد وجود عوامل من بينها شدة مرض القلب والعمر والجنس والدخل والاكتئاب والمساعدة الاجتماعية.

وقال المعد الرئيسي للدراسة إنها فريدة من نوعها لأنها تظهر أن نظرة المريض إلى مرضه لا تؤثر فقط على قدرته على استعادة حياة طبيعية، بل تؤثر على صحته على المدى الطويل وبالتالي فرص نجاته.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7495.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Mar 2011 21:30:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشهادات العليا تقلل الإصابة بالضغط  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newsth/7494.jpg" /><p ><b>توصل باحثون أميركيون إلى أن إتمام الدراسات العليا ونيل الشهادات العالية يخفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن هذه النتيجة توصل إليها الباحثون بعد دراسة شملت 3980 شخصا واستمرت 30 عاماً. 

وقسم المشاركون إلى ثلاث فئات: شملت الأولى أشخاصا درسوا 12 عاما أو أقل، والثانية شملت أشخاصا درسوا بين 13 و16 عاما، والثالثة للذين درسوا أكثر من 17 عاما.

وأظهرت الدراسة أن معدل ضغط الدم لدى النساء اللواتي حظين بمستوى تعليم منخفض كان أعلى بـ3.26 مليمترات زئبق، مقارنة بالنساء اللواتي حصلن على تعليم أعلى، بينما بلغ الفارق لدى الرجال 2.226 مليمتر زئبق.

ويقول الباحثون إن مستويات التعليم المنخفضة قد تؤدي إلى الحصول على وظائف تزيد التوتر، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

يشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى ذبحات قلبية وجلطات ومشاكل في الكلى. وقد نشرت هذه الدراسة في دورية بي.أم.سي البريطانية.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7494.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Mar 2011 21:29:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الرياضة تقي من سرطان الأمعاء  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newsth/7493.jpg" /><p ><b>أظهرت دراسة أميركية أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أقل عرضة بثلاث مرات للإصابة بسرطان الأمعاء.
 
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الباحثين في جامعة واشنطن للطب في سانت لويس وجدوا أن من يمارسون رياضة منتظمة أقل عرضة بنسبة 16% للإصابة بأورام في الأمعاء، وأقل عرضة بنسبة 30% للإصابة بأورام كبيرة ومتقدمة من هذا المرض.

ونقلت المجلة البريطانية للسرطان عن الباحثين قولهم إنهم توصلوا إلى أكثر الأرقام دقة والتي تظهر أن المعدلات المنخفضة من الرياضة مرتبطة بتطور الأورام في الأمعاء.
 
وقد تتطور هذه الأورام التي تكون في البداية أوراما حميدة، إلى أورام سرطانية.
 
وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة كاتلين ولين إن الدليل يظهر حاليا ارتباطا واضحا بين التمارين الرياضية وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، لكن ليس من الواضح بالضبط حتى الآن سبب وجود هذا الرابط.
 
وأوضحت أن الرياضة على سبيل المثال تخفف الالتهاب الذي يرتبط بسرطان الأمعاء، وهي تخفض معدلات هرمون الأنسولين وتحسن ردة فعل الجسم على زيادة معدلاته في الدم والتي تزيد خطر الإصابة بهذه الأورام.
 
كما تحسن الرياضة نظام المناعة، خصوصا إذا مورست في الخارج للحصول على الفيتامين &quot;د&quot; المهم أيضا لسرطان الأمعاء.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7493.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Mar 2011 21:23:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرياضة تقي من سرطان الأمعاء  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>أظهرت دراسة أميركية أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أقل عرضة بثلاث مرات للإصابة بسرطان الأمعاء.
 
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الباحثين في جامعة واشنطن للطب في سانت لويس وجدوا أن من يمارسون رياضة منتظمة أقل عرضة بنسبة 16% للإصابة بأورام في الأمعاء، وأقل عرضة بنسبة 30% للإصابة بأورام كبيرة ومتقدمة من هذا المرض.

ونقلت المجلة البريطانية للسرطان عن الباحثين قولهم إنهم توصلوا إلى أكثر الأرقام دقة والتي تظهر أن المعدلات المنخفضة من الرياضة مرتبطة بتطور الأورام في الأمعاء.
 
وقد تتطور هذه الأورام التي تكون في البداية أوراما حميدة، إلى أورام سرطانية.
 
وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة كاتلين ولين إن الدليل يظهر حاليا ارتباطا واضحا بين التمارين الرياضية وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، لكن ليس من الواضح بالضبط حتى الآن سبب وجود هذا الرابط.
 
وأوضحت أن الرياضة على سبيل المثال تخفف الالتهاب الذي يرتبط بسرطان الأمعاء، وهي تخفض معدلات هرمون الأنسولين وتحسن ردة فعل الجسم على زيادة معدلاته في الدم والتي تزيد خطر الإصابة بهذه الأورام.
 
كما تحسن الرياضة نظام المناعة، خصوصا إذا مورست في الخارج للحصول على الفيتامين &quot;د&quot; المهم أيضا لسرطان الأمعاء.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7491.htm</link>
      <pubDate>Thu, 03 Mar 2011 03:45:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة: حدة الالم ترتبط بما تشاهده العين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newsth/7487.jpg" /><p ><b>تشير دراسة علمية الى ان حدة الالم مرتبطة بما تشاهده العين ومحاولة غالبية الناس ابعاد النظر عن المشاهد المؤلمة مثل حق ابرة دواء لا يخفف من حدة الالم.

وبعكس ما هو شائع فان النظر الى اليد عند حق الابرة يخفف من الالم كما تبين للباحثين ان تكبير اليد بواسطة مكبر يخفف الالم اكثر
وتلقي نشرت الدراسة في دورية علم النفس البريطانية مؤخرا الضوء على تعامل الدماغ مع حالات الالم.

وجاء النتائج التي توصلت اليها الدراسة بعد اجراء الاختبارات على 18 متطوعا من باحثين في جامعة لندن كوليدج البريطانية ومركز ابحاث بيوكا في مدينة ميلانو الايطالية.

وقام الخبراء خلال الاختبارات بربط مجبس حراري بيد المتطوعين وزادوا من الحرارة تدريجيا الى ان بدأ المتطوع يحس بالالم.

وقام الخبراء بتسجيل درجة الحرارة التي بدأ عندها المتطوع بالشعور بالالم.

ويقول البرفسور باتريك هاجارد ان هذا الاجراء يمكننا من تحديد درجة الحرارة التي يبدأ المتطوع عندها الشعور بالالم.

وبعدها قام الخبراء بتغيير ما يشاهده المتطوع عن طريق عبر المرآة فتبين لهم ان المتطوع يحتمل 3 درجات حرارة اكثر عندما ينظر الى يد عبر المرآة.

ونصح البروفسور الاشخاص الذين يأخذون الدواء عن طريق الابر او يتم اخذ عينة من دمهم بالنظر الى اياديهم لان ذلك يخفف الالم لكن دون النظر الى الابرة ذاتها.

وبينت التجارب ان الشعور بالالم يزداد عند يتم تضغير حجم اليد بواسطة المكبر.

ويضيف &quot; نعرف الكثير عن الطرق التي ينتقل عبرها الاحساس بالالم من الجسم الى الدماغ لكننا لا نعرف الكثير عن الالية يتعامل بها مع الاشارات عند وصولها اليه&quot;.

وتبين للخبراء ان هناك علاقة بين الشبكة البصرية وشبكة نقل الاحساس بالالم الى الدماغ.

ويأمل الخبراء ان معرفة المزيد عن الالية التي يتعامل بها المخ مع الالم يمكن ان يساعد في التوصل الى طرق علاج للحالات المرضية المستعصية المترافقة بالالم الشديد.

وتقول الباحثة فلافيا مانشي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7487.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Feb 2011 21:47:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أخطاء بتشخيص ارتفاع ضغط الدم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newsth/7479.jpg" /><p ><b>عادة ما يتم تشخيص الارتفاع في ضغط الدم عن طريق طبيب ممارس عام يقيس ضغط الدم بواسطة الآلة المعروفة لهذا الغرض. ثم يتم استدعاء المريض لمزيد من القراءات لضغط دمه. جميع تلك القراءات، سواء الأولية منها أو ما يليها تتم دائما في المستشفى أو العيادة.

إلا أن مسودة جديدة من الدليل الذي تنشره عادة المؤسسة الوطنية للصحة والإتقان العلاجي المعروفة اختصارا باسم (نايس) تقول إن واحدا من كل أربعة أشخاص يواجه حالة من ارتفاع معدل نبض القلب عند الدخول إلى المستشفى والانتظار لدوره لمقابلة الطبيب. 

الرداء الأبيض
يعرف هذا النوع من رد الفعل العصبي بـ&quot;رهاب الرداء الأبيض&quot; -رداء الأطباء والممرضين- في إشارة إلى عدم الارتياح والتوتر الذي يصيب بعض الناس من تواجدهم في المستشفيات والذي ينتج عنه ارتفاع معدل ضربات القلب، وبالتالي ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم، مما يؤدي إلى تشخيص كثير من الناس خطأ بأنهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم المزمن. 


ولمواجهة هذا الأمر، توصي نايس بأن لا يعتمد الأطباء فقط على القراءات التي يأخذونها في عياداتهم ومستشفياتهم. فيجب -بعد تقييم أولي- أن يطلب من المريض ارتداء جهاز قياس ضغط الدم المتنقل ومراقبة النتائج خلال ممارساته لحياته الطبيعية بعيدا عن جو المستشفى أو العيادة. 

البروفيسور في جامعة ليستر، بريان وليامز -الذي قاد تطوير دليل الإرشادات الجديد- يقول &quot;هذا النهج الجديد ليس من شأنه أن يرفع دقة التشخيص فحسب، ولكنه سيكون في نهاية المطاف سبيلا للتوفير في تكاليف خدمة الصحة الوطنية&quot;.

آثار جانبية
هناك 8.5 ملايين شخص مسجلين في بريطانيا على أنهم يعانون من ارتفاع مزمن في ضغط الدم. الناس الذين يعانون من هذه الحالة هم عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية ثلاث مرات أكثر من الأشخاص العاديين، ويواجهون خطر الموت بنسبة تصل إلى الضعف مقارنة بالذين لا يشكون من ارتفاع في ضغط بالدم. 

تقوم عقاقير علاج ارتفاع ضغط الدم بخفض ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7479.htm</link>
      <pubDate>Sun, 27 Feb 2011 21:41:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سرطان البنكرياس الأكثر فتكا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.diwanlebnan.org/ar/contents/newspicth/2.gif" /></span><p ><b>يعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطانات شراسة وفتكا, وينجو منه المصاب خلال خمس سنوات من بداية الإصابة به بنسبة تصل إلى 1% فقط و5% خلال السنة الأولى من اكتشاف المرض, حسب ما كشفه بحث لرئيس قسم الأمراض السرطانية بجامعة مساريك في مدينة برنو، ثاني أكبر المدن التشيكية.
 
وأوضح بحث الطبيب التشيكي يرجي فورليتشك أن من بين كل مائة ألف نسمة في التشيك يصاب 20 شخصا بهذا المرض من أصل 10.3 ملايين نسمة, بسبب الإفراط في شرب الخمر والتدخين، إلى جانب المزج بين تناول اللحوم المقددة -وخاصة لحم الخنزير- وشرب البيرة، حيث تختلط مواد تدخل في تركيبة البيرة مثل مادتي كارتسينوجين ونيترسامين مع مواد دهنية وبروتونية موجودة في اللحوم المقددة.
 
ووصف فورليتشك سرطان البنكرياس بالورم القاتل نظرا لتمركزه في منطقة حساسة لا يمكن أن تصل إليها جميع العلاجات بما فيها العلاج بالجلسات الكيميائية. وينتشر الورم ليمتد إلى مناطق أخرى محدثا آثارا مضاعفة تقضي على المريض في مدة زمنية لا تتجاوز الخمس سنوات وتحدث لديه آلاما شديدة لا يمكنه تحملها.
 
ويكتشف هذا المرض الذي يكثر عند الرجال مقارنة بالنساء في مراحل متقدمة إذا أهمل صاحبه الإنذارات التي يطلقها الجسم مثل بعض الآلام في منطقة البطن، ترافقها حالات اكتئاب مجهولة المصدر في المرحلة الأولى للإصابة بالمرض، وفقدان للشهية وبعض الآلام بعد تناول الطعام مباشرة، والشعور بالغثيان في المرحلة الثانية حيث يبدأ المرض من التمكن بصاحبه.
 
ويضيف فورليتشك أن البنكرياس المحاط بالمعدة والأمعاء يبلغ طوله نحو 15سم فقط وله وظيفتان أساسيتان هما فرز العصارة البنكرياسية التي تساعد على الهضم وإنتاج هرمون الأنسولين الذي يساعد في السيطرة على السكر بالجسم, ويتصل بأنبوب الصفراء القادم من المرارة والكبد لترتبط كل هذه الأنابيب بالاثني عشر، وهنا تكمن الخطورة في حال انتشار الورم السرطاني بعد انفصاله عن البنكرياس لينتشر في دائرة تصل إلى الغدد اللمفاوية  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.diwanlebnan.org/ar/news-action-show-id-7453.htm</link>
      <pubDate>Sat, 26 Feb 2011 03:22:00 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
